اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي

حان دمج وزارة البيئة مع الزراعة

حان دمج وزارة البيئة مع الزراعة
الأنباط -
معظم الدراسات – ترى في دمج الوزارات تخفيف العبء على الحكومة، ومنع الصراعات والتضارب في الاختصاصات وتنفيذ الإجراءات تجاه الخدمات التي تتطلب رؤية متكاملة للدولة، وتعاون مشترك لإنجاز العمل بتكلفة قليلة، وتوفير في ميزانية الدولة، وإصلاح شامل يبدأ باختيار الكفاءات والاختصاصات، ورفع إداء عمل الوزارة اذا كانت ضعيفة في تقديم الخدمات .
اعترف أنني كنت من المعارضين لدمج وزارة البيئة مع وزارة الزراعة ، وذكرت ذلك في العديد من المقالات السابقة، ولكن تجربة دمج الوزارتين في الحكومة السابقة اثبتت كفاءتها في تحقيق الرؤى والأهداف التي تخدم المواطن .
ومثال على ذلك مع التوجيهات الملكية السامية حول أهمية دور القطاع الزراعي.. نتج عن دمج البيئة مع الزراعة (مشروع التحريج الوطني) الذي اطلقته وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة الزراعة، لزراعة عشرة ملايين شجرة حرجية خلال العشر سنوات القادمة ، وتوفير فرص عمل للشباب والشابات العاطلين عن العمل، وتنمية المحافظات الأقل حظاً...بالإضافة الى إنشاء شبكة متطوعين بيئيين تشمل جميع مناطق المملكة للمشاركة الفعالة في تنفيذ مراحل هذا المشروع. وقد تم مشاركة وتوقيع عدد كبير من الجمعيات البيئة من مختلف محافظات المملكة على مذكرة تفاهم في إطار العمل المشترك وتبادل الرؤى والأفكار من أجل الإعداد والتنفيذ الناجح والمستدام من الجهات والشركاء كافة، للبدء بتنفيذ مشروع .
ومع تشكيل حكومة دولة بشر الخصاونة ، وفصل وزارة البيئة عن وزارة الزراعة نتسأل أين وصل هذا المشروع على أرض الواقع ؟ ومن هي الوزارة المسؤولة عن تكملة تنفيذ المشروع البيئة أم الزراعة ؟ هل رحل المشروع مع رحيل الحكومة السابقة ؟ هل أصبحت الاتفاقيات مصيرها الأدراج .. وعلينا العودة من نقطة البداية ؟! أم ننتظر تعديل/أو تشكيل حكومي جديد ؟ الجمعيات البيئية تبحث عن إجابات من وزير البيئة نبيل مصاروة ومن وزير الزراعة محمد داودية .
من جانب أخر لا زال دور وزارة البيئة متواضع في برامج التوعية و الوقاية من فيروس كورونا ، ودون المستوى المطلوب منها كوزارة هدفها حماية المواطن والمحافظة على صحته ، علماً ان وزارات أخرى مثل وزارة الثقافة كان دورها بارز في نشر التوعية والتثقيف الصحي رغم ان ذلك خارج تخصصها !! وهنا أرفع قبعة الاحترام والتقدير للجهود الجبارة التي يقوم بها وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي .
وكجزء لا يتجزأ من المسؤولية الوطنية التي تقتضي تظافر الجهود وبذل كافة أشكال الدعم والمساندة ، نأمل من رئيس الوزراء دولة بشر الخصاونة تسريع إجراءات تنفيذ الدمج ، وإعادة الروح إلى وزارة البيئة وخروجها من العناية المركزة وذلك بدمجها مع وزارة الزراعة ، لتعم الفائدة وإشراك الجميع في عملية إعداد الخطط والبرامج ، والأهم من ذلك اشراكها في عملية التنفيذ كعناصر فاعلة في تحقيق النجاح والولوج إلى مخرجات فعالة على أرض الواقع تساهم في دفع عملية التنمية الوطنية المستدامة.
سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير