البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

حان دمج وزارة البيئة مع الزراعة

حان دمج وزارة البيئة مع الزراعة
الأنباط -
معظم الدراسات – ترى في دمج الوزارات تخفيف العبء على الحكومة، ومنع الصراعات والتضارب في الاختصاصات وتنفيذ الإجراءات تجاه الخدمات التي تتطلب رؤية متكاملة للدولة، وتعاون مشترك لإنجاز العمل بتكلفة قليلة، وتوفير في ميزانية الدولة، وإصلاح شامل يبدأ باختيار الكفاءات والاختصاصات، ورفع إداء عمل الوزارة اذا كانت ضعيفة في تقديم الخدمات .
اعترف أنني كنت من المعارضين لدمج وزارة البيئة مع وزارة الزراعة ، وذكرت ذلك في العديد من المقالات السابقة، ولكن تجربة دمج الوزارتين في الحكومة السابقة اثبتت كفاءتها في تحقيق الرؤى والأهداف التي تخدم المواطن .
ومثال على ذلك مع التوجيهات الملكية السامية حول أهمية دور القطاع الزراعي.. نتج عن دمج البيئة مع الزراعة (مشروع التحريج الوطني) الذي اطلقته وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة الزراعة، لزراعة عشرة ملايين شجرة حرجية خلال العشر سنوات القادمة ، وتوفير فرص عمل للشباب والشابات العاطلين عن العمل، وتنمية المحافظات الأقل حظاً...بالإضافة الى إنشاء شبكة متطوعين بيئيين تشمل جميع مناطق المملكة للمشاركة الفعالة في تنفيذ مراحل هذا المشروع. وقد تم مشاركة وتوقيع عدد كبير من الجمعيات البيئة من مختلف محافظات المملكة على مذكرة تفاهم في إطار العمل المشترك وتبادل الرؤى والأفكار من أجل الإعداد والتنفيذ الناجح والمستدام من الجهات والشركاء كافة، للبدء بتنفيذ مشروع .
ومع تشكيل حكومة دولة بشر الخصاونة ، وفصل وزارة البيئة عن وزارة الزراعة نتسأل أين وصل هذا المشروع على أرض الواقع ؟ ومن هي الوزارة المسؤولة عن تكملة تنفيذ المشروع البيئة أم الزراعة ؟ هل رحل المشروع مع رحيل الحكومة السابقة ؟ هل أصبحت الاتفاقيات مصيرها الأدراج .. وعلينا العودة من نقطة البداية ؟! أم ننتظر تعديل/أو تشكيل حكومي جديد ؟ الجمعيات البيئية تبحث عن إجابات من وزير البيئة نبيل مصاروة ومن وزير الزراعة محمد داودية .
من جانب أخر لا زال دور وزارة البيئة متواضع في برامج التوعية و الوقاية من فيروس كورونا ، ودون المستوى المطلوب منها كوزارة هدفها حماية المواطن والمحافظة على صحته ، علماً ان وزارات أخرى مثل وزارة الثقافة كان دورها بارز في نشر التوعية والتثقيف الصحي رغم ان ذلك خارج تخصصها !! وهنا أرفع قبعة الاحترام والتقدير للجهود الجبارة التي يقوم بها وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي .
وكجزء لا يتجزأ من المسؤولية الوطنية التي تقتضي تظافر الجهود وبذل كافة أشكال الدعم والمساندة ، نأمل من رئيس الوزراء دولة بشر الخصاونة تسريع إجراءات تنفيذ الدمج ، وإعادة الروح إلى وزارة البيئة وخروجها من العناية المركزة وذلك بدمجها مع وزارة الزراعة ، لتعم الفائدة وإشراك الجميع في عملية إعداد الخطط والبرامج ، والأهم من ذلك اشراكها في عملية التنفيذ كعناصر فاعلة في تحقيق النجاح والولوج إلى مخرجات فعالة على أرض الواقع تساهم في دفع عملية التنمية الوطنية المستدامة.
سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير