اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية

العين الفاضل محمد الحمود يكتب مَن شابه أباه ما ظلم

العين الفاضل محمد الحمود يكتب مَن شابه أباه ما ظلم
الأنباط -
سُمو الأمير الحُسين ابن عبد الله وَلي العهد الأمين والأمير الشاب الذي سَكن في قلوبِ الشيبِ والشبابِ وكانَ خير القُدوة بِقُربه من الجميع و حِرصهِ اللامُتناهي على تَمكينِ وتَدعيمِ الشباب وتحفيزهم لمُمارسةِ دورهم الحقيقي في العطاءِ والبناءِ بما يَنسجمُ ومصلحةُ الوطنِ  فبات يُشكّل حالةً فكريةً إنسانيةً قَلّ نُظيرُها لا سيّما وهي تتسلّحُ بالتفاؤلِ والإرداةِ والعزمِ والإصرار فتُجسّد مثالًا لا يُحتذى إلا بمثلهِ فَدفعَ بالشبابِ إلى أبعد مما أرادوا حتى سُمعَ صوتُهم التنموي والإقتصادي والسياسي فأصبحوا الشُركاءَ في صُنعِ القرار وممتلكي القدرةَ على التغيير .

إنّ قُربَ سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله من فِئةِ الشبابِ أعطى الإحساسَ بالمسؤولية لها وهُنا يَستقرئُ المُتابعُ اللّماحُ معرفةَ الأمير الشاب بَكافةِ تفاصيلِ حياة الشباب والتي تُظهرُ ملامحَ تطلُّعاتِهم وتوضحُ المُعيقات التي أمامهم فكانَ له هُنا الدورُ الأساس بإيجاد الحُلولِ وتَبنّي التطلعات لتُجنى بالنهاية الإنجازات التي تَدفع بالوطنِ إلى الأمام. 

إنّ الإستثمارَ بالشبابِ يُعتبرُ المَلاذَ الآمنَ لمستقبلِ الدولِ وضَمان تقدُّمها ومِن هُنا انطلقت التحرُّكات الدائِمة لسمو ولي العهد والتي إلتقى مِن خِلالها الشباب من كافّةِ أطياف المجتمع وفي كافّةِ المناطقِ لتطلق المشاريع الريادية المبنية على التميُّز والتي تستطيع أن توفّر مُناخَ الإبداع وتُساهم إلى حدٍ بعيدٍ في تقليصِ البَطالةِ الحقيقي الذي لا يعتمدُ على البطالةِ المُقنعةِ التي تستنزفُ المُقدّرات وتُقلصُ الإنجازات فترى العزيمةُ وهي تحومُ في عيونِ الشبابِ مُحققينَ بذلك أهم أحلامهم بإيجادِ مكانَهم المناسبَ بالمجتمعات.

إنّ توفيرَ البُنية الحاضنة لمُتطلباتِ العمل المُبدع يُعتبرُ من أبجديات الإنجاز وهُنا ترى العملَ الدؤوبَ المُمتلئ بالإخلاصِ والجِدية يتصدر توجيهات الأمير الشاب في كلِّ اللقاءات والذي تتبعهُ المُتابعةُ الحثيثةُ لِتنفيذِ المطلوب آخذًا بيعينِ الإعتبارِ التوزيع الجغرافي لضمانِ تساوي الفُرص فتارةً ينطلقُ الأمير الشاب إلى أقصى الجنوبِ ثم إلى أقصى الشمالِ فما بقي شبرٌ من الوطن إلا وعَرِفَهُ وما بقيت قريةً إلا 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير