اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة! كيف يقاس العمر؟ الأردن يواصل دعمه لسوريا بقافلة جديدة تحمل 32 كرفانًا محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله

لا تسافر دون ثلاجة مليئة بالدماء! لماذا كانت الأميرة ديانا تتبع هذه العادة الغريبة في رحلاتها؟

 لا تسافر دون ثلاجة مليئة بالدماء لماذا كانت الأميرة ديانا تتبع هذه العادة الغريبة في رحلاتها
الأنباط -

 الانباط-وكالات

 

"أميرة القلوب" كسرت العديد من القواعد الملكية للعائلة الملكية البريطانية، ورغم ذلك كانت قواعد السفر للأميرة ديانا صارمة بعض الشيء، فكان هناك ترتيبات واحتياطات تقوم باتباعها، وفي مرات ثانية اتبعت قواعدها الخاصة التي كسرت فيها الأعراف الملكية التقليدية.

 

فما هي قواعد السفر للأميرة ديانا؟

الشيء الذي لا تسافر دونه: ثلاجة مليئة بأكياس من دمها

كان على الأميرة ديانا السفر ومعها ثلاجة بها أكياس من دمها، وذلك ضمن احتياطات السلامة بصفتها عضواً في العائلة الملكية.

 

فكرة تخزين الدم تبدو مروعة إلى حد ما، لكن كان هناك سبب منطقي لذلك، وهو الحفاظ على سلامتها في حالات الطوارئ، كما قال باتريك جيفسون، الذي عمل سكرتيراً خاصاً للأميرة ديانا من عام 1988 إلى عام 1996، لصحيفة Daily Star البريطانية.

 

 

الأميرة ديانا تكون معرضة في كثير من الأحيان لمخاطر جسدية خصوصاً في جولاتها الخارجية وزياراتها للدول النامية، لذلك كان فريقها يحمل ثلاجة صغيرة مليئة بالإمدادات الاحتياطية من دم الأميرة الراحلة.

 

سكرتير الأميرة ديانا أشار أيضاً إلى أن كل فريقها الطبي ومساعديها كانوا يعرفون فصيلة دمهم، وذلكفي حال اضطر أحدهم للتبرع بالدم لأفراد العائلة الملكية في حالة وقوع كوارث.

 

لم تكن الأميرة ديانا العضو الوحيد في العائلة الملكية الذي يسافر بدمائه، إذ قال الخبير الملكي دنكان لاركومب لموقع Yahoo إن الملكة إليزابيث والورثة الأقرب إلى العرش، مثل الأمير تشارلز والأمير ويليام، يجب أن يرافقهم الطبيب الملكي عندما يذهبون في جولات ملكية، ويجب أيضاً أن يحملوا أيضاً حقيبة مليئة بدمائهم استعداداً لأي ظرف طارئ.

 

كسرت عادة نساء العائلة الملكية: لم ترتدي القفازات والقبعات في الجولات السياحية

الأميرة ديانا لم تتبع كل العادات الملكية، إذ كسرت عادة أخرى عندما فضلت تجنب ارتداء القفازات والقبعات الملكية في جولاتها السياحية، على عكس كل عضوات العائلة الملكية الأخريات.

 

فننادراً ما كانت الملكة إليزابيث تُرى من دون زوج من القفازات في يديها، لكن الأميرة ديانا شوهدت كثيراً دون هذه القفزات، وكسرت بذلك البروتوكول الملكي الذي يرمز للمكانة الاجتماعية.

 

كان هناك سبباً إنسانياً وجيهاً لذلك بالنسبة لأميرة القلوب، إذ قالت إليري لين المتخصصة بالأزياء الملكية لمجلة People Magazine، إن الأميرة ديانا تخلت عن هذا البروتوكول الملكي الخاص بارتداء القفازات؛ لأنها كانت تفضل الاتصال المباشر وأن تسلم على الناس بيدها مباشرةً.

 

كما توقفت عن ارتداء القبعات، لأنها قالت: "لا يمكنك احتضان طفل وأنت ترتدي قبعة".

على عكس القواعد الملكية المتبعة، حيث كان من المعتاد ترك الأمراء الصغار وراء أعضاء العائلة الملكية خلال الجولات الملكية، كانت الأميرة ديانا تحرص على اصطحاب ولديها الأمير ويليام، والأمير هاري معها في جولاتها الملكية.

 

إذ اصطحبت الأمير ويليام وهو بعمر 9 أشهر معها هي والأمير تشارلز أثناء جولتهم في أستراليا ونيوزيلندا في مارس/آذار 1983، ورغم أن الأمير ويليام قضى معظم وقته حينها مع مربية الأطفال لكنه كان أقرب لوالديه مما لو كانا تركاه في إنجلترا، وفقاً لمجلةE!.

 

وكان الأمير تشارلز سعيداً بقرار زوجته، إذ كتب إلى بعض الأصدقاء "كنا سعداء للغاية هناك"، وفقاً لما ذكره كاتب السيرة الملكية سالي بيدل سميث، ونقلته مجلةMarie Claire.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير