البث المباشر
حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم الإحصاءات: ارتفاع مساحة المحميات الطبيعية 2.3% خلال العشر سنوات الأخيرة السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي أسعار الذهب في السوق المحلية تسجل 101 دينار لغرام عيار 21 صباح السبت إعادة هيكلة الجيوش: ضرورة حتمية في مواجهة تحولات العصر الرقمي العدالة… أنفاس الروح في المجتمع مركز الفلك الدولي يؤكد: رؤية هلال رمضان الثلاثاء غير ممكنة في العالم العربي والإسلامي ما هو الفن الذي يحبه الناس؟ تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة ومركزا تعُنى برعاية أيتام ومسنين وذوي إعاقة افتتاح معبر رفح أمام الافراد بشكل أولي وعلى نحو محدود الفلسطينيون يترقبون افتتاح معبر رفح اليوم افتتاح الدورة التدريبية الاولى اليوم لمكلفي خدمة العلم ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء إنستغرام تمنح المستخدمين ميزة جديدة توقيت النوم يؤثر بشكل مباشر على فرص الإصابة بنوبة قلبية 13 نوعاً من الأطعمة تساهم في الوقاية من السرطان الأسباب الطبيّة وراء الشعور بالتعب المزمن ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج "إمكان الإسكان" لعام 2025 اما آن لهذا الملف ان يُقفل؟

264 حكما بالإعدام على المتورطين في "كارثة المصنع"

 264 حكما بالإعدام على المتورطين في كارثة المصنع
الأنباط -
 

 الانباط- وكالات

قضت محكمة باكستانية الثلاثاء، بالإعدام على رجلين، بسبب حريق متعمد في مصنع للملابس في كراتشي بجنوب باكستان، عام 2012، مما أدى إلى مقتل أكثر من 260 شخصا.

 

 

وكان المتهمان قد أضرما النار في مصنع "علي انتربرايزس" في 11 سبتمبر 2012 ، بعد أن رفض مالكوه دفع رشاوى، بحسب القضاء.

 

وسيتم تنفيذ حكم الإعدام بالرجلين "شنقا حتى الموت"، وفق ما ورد في حكم محكمة مكافحة الإرهاب في كراتشي، كبرى مدن باكستان والتي يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة.

 

ونقلت "فرانس برس" عن النائب العام ساجد محمود شيخ قوله إن "المحكمة حكمت عليهما بـ 264 حكما بالإعدام لقتلهم هذا العدد الكبير من الاشخاص"، معتبرا أن هذه الأحكام "مناسبة جدا".

 

وينتمي الرجلان إلى الحركة القومية المتحدة، وهو حزب هيمن على كراتشي لعقود.

 

ويعد الحريق من أسوأ الكوارث الصناعية في تاريخ باكستان.

وكشف الحريق ظروف العمل السيئة لعمال النسيج في باكستان ومشكلة يواجهها الصناعيون المحليون، الذين يميلون في كثير من الأحيان إلى التضحية بسلامة عمالهم من أجل تصدير المزيد.

 

وكان مبنى المصنع المتهالك شبه ممتلئ ويغطي نوافذه شبك معدني، وسلالمه مغطاة بالبضائع وقت نشوب الحريق. ولم يكن هناك مخرج طوارئ ولا تهوية كافية في المنشأة، بحسب السلطات الباكستانية والموظفين.

 

وكانت شركة "كيك" الألمانية قد اشترت قسما كبيرا من إنتاج المصنع، ما دفعها من ذلك الحين إلى تسديد 6 ملايين دولار كتعويض لأسر الضحايا.

 

وتنفي الشركة، التي تفخر على موقعها الإلكتروني بأنها تستطيع إكساء الزبون بالكامل "بأقل من 30 يورو"، القيام بأي خطأ يحملها مسؤولية الكارثة.

 

ونجت مجموعة الملابس الجاهزة من دعوى أقيمت ضدها في ألمانيا، في يناير 2019، بعد أن اعتبرت احدى محاكم دورتموند طلبات الأطراف المدنية ساقطة بالتقادم.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير