اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يبحث مع ترامب وقادة دول وقف النار بين واشنطن وطهران والتوصل إلى تهدئة من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطني الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترق ثمانون عاماً من المجد.. الاردن سيبقى شامخا بقيادته الهاشمية موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة النائب المحامي عوني علي الزعبي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب فليحة السبيتان الخضير تتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب حمزة محمد الحوامدة يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب محمد عبدالله البستنجي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميةبمناسبة عيد الاستقلال80 يتقدم سعادة النائب محمد يحيى المحارمة بأسمى آيات التهنئة و التبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية الأصولية الدينية وسياسة المصالح "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" التحولات الأنطولوجية في شعر حميد سعيد 80 عاما ... من البناء والتقدم ... مصدر للانباط : ساعات قليله تفصل الشرع عن أداء فريضة الحج مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الجمعية الأردنية للبحث العلمي تهنئ بعيد الاستقلال والاضحى الحرب الإيرانية.. وفاصلة إرجاء أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80

نقش عمره 4 آلاف سنة يعيد القلق من "جفاف النيل" إلى الواجهة

 نقش عمره 4 آلاف سنة يعيد القلق من جفاف النيل إلى الواجهة
الأنباط -
الأنباط -وكالات
يحمل نقش على لوح من الغرانيت قصة جفاف استمر سبع سنوات، كف خلالها النيل عن الفيضان في دورته السنوية المعتادة في عهد الملك المصري القديم زوسر، ليعيد بعد آلاف السنوات تجسيد مشاعر قلق لدى مصريين.


وعلى الرغم من أن كاتب الأحرف الهيروغليفية في جزيرة سهيل النيلية قرب أسوان في جنوب مصر، كان يعيش قبل أكثر من 4 آلاف عام، فإن مشاعر القلق إزاء جريان النهر بإيقاعه الطبيعي ليست أقل اليوم مما كانت عليه في الزمن القديم، إذ يوفر النيل لمصر 90 في المئة من مياهها العذبة.

وقال عبد الحارس محمد (52 عاما)، وهو من سكان أسوان، ويعمل في نقل السياح بالقوارب النيلية، إن "النيل لم يعد يصل إلى منسوبه الأصلي في الزيادة الشتوية أو في الزيادة الصيفية.. لا نعلم ما السبب"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ويقول المسؤولون إن نصيب الفرد من المياه العذبة سنويا وصل إلى حوالي 570 مترا مكعبا (150 ألف غالون). ويعتبر الخبراء أي دولة فقيرة مائيا إذا قلت إمداداتها عن 1000 متر مكعب للفرد في العام.

وينحي الخبراء باللائمة على النمو السكاني وتغير المناخ وسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، وتصفه السلطات المصرية بأنه تهديد لأمنها المائي.

من جانبها، تقول إثيوبيا إنها وضعت احتياجات مصر والسودان في الاعتبار في عملية بناء سد النهضة وعمليات الملء المقررة للخزان.
وفي حين لا يزال من الممكن أن تجد مصريين الآن يشعرون بالتعاطف مع الملك زوسر في محنته، إلا أن الإجراءات التي اتخذها لمواجهة الجفاف لن تحظى بدعم كبير اليوم.

وبالعودة إلى النقش الأثري والملك زوسر، فقد عمل الفرعون القديم بنصيحة إمحوتب، مصمم هرمه المدرج الشهير، بتقديم قربان لما كان المصريون يعتبرونه الإله الذي يتحكم في جريان مياه النيل (خنوم).

وقال عالم الآثار المصري زاهي حواس: "ظلت مصر تعاني من المجاعة سبع سنوات، وقام (الملك زوسر) بتشكيل مجلس.. وقال له إمحوتب: علينا تقديم قربان إلى خنوم، لأنه يتحكم في مياه النيل".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير