البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

عصام قضماني يكتب : الاستثمار .. حتى تكتمل الأخبار السارة

عصام قضماني يكتب  الاستثمار  حتى تكتمل الأخبار السارة
الأنباط -
قوانين الاستثمار لا يجب أن تتغير بسرعة ليس لأنها مرتبطة باستقرار الاستثمارات محلية أو أجنبية فقط , بل لأن لها علاقة بدراسات الجدوى التي تبنى عليها المشاريع ولأنها من عناصر الجذب الرئيسية.

نسوق هذه الملاحظة بينما تجري الحكومة مراجعة لاخر قانون استثمار وضع عام 20014 بضمانة أن يستمر دون تغيير لعقد من الزمن ونذكر حينذاك أن المستثمرين ورجال الأعمال استقبلوا هذه الضمانة بارتياح كبير.

لا شك أن عشر سنوات كافية لإحداث تغييرات على أي قانون فما بالك القانون الأهم وهو قانون الاستثمار بينما تشتد المنافسة في الإقليم على قطف حصة من حجم الاستثمار العالمي الذي تراجع بسبب أزمة كورونا بنسبة 40% حسب تقرير الاستثمار العالمي لعام 2020 من قيمته البالغة 1.54 تريليون دولار للعام الماضي.

التعديلات المرتقبة يفترض أن تذهب الى توحيد الإعفاءات والحوافز لوضعها تحت مظلة ومرجعية قانونية واحدة والتركيز على القيمة المضافة في استثمارات المناطق التنموية بإزالة التشابك الذي تسبب في ظلم للاستثمارت في خارجها.

من الأنباء السارة أن 3 مشاريع سياحية كبرى سيتم الإعلان عنها خلال فترة قريبة، وثمة إجراءات للتسهيل على أصحاب الاستثمارات الكبيرة زيارة الأردن لتفقد مشاريعهم تتجاوز إجراءات الحظر والحجر المعلنة وقوائم الدول الخضراء والصفراء والحمراء، تبعا لفترات الزيارة القصيرة التي يقوم بها هؤلاء بسبب انشغالاتهم ووقتهم المحدود إذ ليس من المنطق أن يحجر أحدهم أسبوعاً أو اثنين بينما كل وقت زيارته لا يتجاوز اليومين.

الاستثمار الأجنبي مطلوب في الأردن لا بل هو حاجة وضرورة وهذه المزايا التي نطالب بزيادتها يجب أن تشمل المستثمر المحلي أولاً، وثمة ملاحظات على بعض أساليب الرقابة التعسفية وثمة رسائل سلبية لأساليب التحقق الضريبي طرحها مستثمرون يجري العمل على تغييرها، فالرسالة التي يراد أن تصل هي تحقيق العدالة، لن تصل بوضوح إن صاحبها تعسف في الإجراءات والمبالغة في المعيقات.

يقال إن قاعدة استثمارية محلية صلبة ومحمية هي بوابة لجذب الاستثمارات الخارجية وهذا صحيح عندما تكون أفضل ترويج لمزايا الاستثمار وسهولة تيسير الأعمال. وربما من المفيد أن تعكس الحكومة المزايا الممنوحة للأجنبي لتمنح للأردني الذي بات وحيداً يقارع القوانين في ميدان الاستثمار، وقد أتيح لكاتب هذا المقال الإطلاع على حالات كثيرة والاستماع الى آراء كثيرة وكان غياب التواصل والاستماع الى الآراء والملاحظات سبباً في جمود الاستثمار المحلي وتردده.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير