البث المباشر
‏الصين تدعو إلى وقف فوري للتصعيد العسكري واحترام سيادة إيران "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" إلغاء مؤقت لرحلات شركات الطيران منخفضة التكاليف إلى الشرق الأوسط بعد تحويلها للمدعي العام إثر شكوى مواطن في سحاب .. عدم إلتزام إحدى الصيدليات بقرار إغلاقها نقابة الصحفيين تدعو إلى تحري الدقة في متابعة التطورات بالمنطقة إيران: الحرب لا تستهدفنا وحدنا بل جميع دول المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني بصواريخ بالستية على أراضيه الشاب كرم مثنى الغرايبه في ذمه الله المحامي أنس عماد الدميسي يكتب : في اللحظات "الحاسمة" .. مع الأردن ومع الملك إلغاء وتأخير عدد من الرحلات في مطارات دبي مصدر لـ"الأنباط": ارتفاع أسعار المحروقات في آذار المقبل العراق يعلن تعرضه لضربات جوية جنوبي البلاد رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة

لماذا نشتهي الطعام حتى عندما لا نكون جائعين؟

لماذا نشتهي الطعام حتى عندما لا نكون جائعين
الأنباط -
الأنباط -وكالات
تعد الرغبة الشديدة في تناول الطعام أمرا شائعا لدى معظم الناس، وهي رغبة قوية في استهلاك طعام معين، وتحدث حتى عندما لا نكون جائعين، ويصعب مقاومتها.

وهناك العديد من الأسباب التي تجعلنا "نشعر بالجوع" حتى لو كانت معدتنا ممتلئة. ويتم التحكم في الجوع الجسدي في أجسامنا من خلال إشارات فسيولوجية معقدة تحفز شهيتنا ثم تقمعها بعد أن نأكل (والمعروفة باسم الشبع). ومع ذلك، فإن تناول الطعام هو أكثر بكثير من مجرد الاستجابة لحاجة بيولوجية.

ويوجد نظام آخر يدفعنا ويحفزنا على استهلاك الأطعمة الغنية بالطاقة (السعرات الحرارية)، وهو نظام "المكافأة الغذائية" في الدماغ.

ويمكن لطبيعة الطعام المجزية أن تتجاوز بسهولة إشارات الشبع لدينا وتقوض بشكل خطير قدرتنا على مقاومة الإغراء.

ويعد تناول الأطعمة اللذيذة ممتعا بطبيعته، وهذه المتعة المتوقعة هي حافز قوي لتناول الطعام. ويجذب منظر ورائحة الطعام انتباهنا، وقد نبدأ في التفكير في مدى روعة تناول الطعام، ما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في الأكل.

وأظهرت الأبحاث أن الأطعمة السريعة، مثل الشوكولاتة والآيس كريم ورقائق البطاطس والبسكويت، يصعب مقاومتها بشكل خاص، لأن هذه الأنواع من الأطعمة غنية بالدهون و / أو السكر، ما يجعلها شهية للغاية وبالتالي فهي مرغوبة.

وتعتمد المكافأة الغذائية على بيولوجيا الدماغ المعقدة، بما في ذلك نظام الكانابينويد الداخليونظام النمو الداخلي لأشباه الأفيونات، وكلاهما لهما دور في "الإعجاب" و"الرغبة" في الطعام (مثل الاستمتاع بتناول الطعام، والدافع للحصول على الطعام).

وتحتوي النواة المتكئة (منطقة في الدماغ تتحكم في التحفيز والمكافأة) على مواقع متداخلة لمستقبلات الأفيون والكانابينويد، والتي عند تحفيزها، تنتج تأثيرات قوية على الرغبة والشغف والتمتع بالطعام.

وفي بعض الأشخاص، قد تكون هذه الأنظمة أكثر نشاطا من غيرهم، وبالتالي فإن دافعهم لتناول الطعام قوي للغاية.

ويمكننا نظام المكافآت أيضا من تكوين روابط بين التواجد في مواقف معينة وتناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، مثل الرغبة في تناول السمك ورقائق البطاطس عندما نكون على شاطئ البحر أو الفشار في السينما.

ونظام المكافآت الغذائية ذو كفاءة عالية في توجيهنا نحو مصادر الغذاء وتشجيع الاستهلاك، وبسبب ذلك، يمكنه تجاوز إشارات الشبع بسهولة. وفي ماضينا التطوري، عندما كان البشر صيادين، كان هذا النظام مفيدا للغاية حيث كان أسلافنا بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على اكتشاف مصادر الغذاء بسرعة واستهلاك كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالطاقة عند توفرها. وكان من شأن هذا الاستهلاك المفرط الانتهازي أن يحميهم من فترات المجاعة المستقبلية ويضمن بقاءهم.

ومع ذلك، في المجتمع الحديث، فإن دافعنا الطبيعي للبحث عن الأطعمة الغنية بالطاقة يعرضنا لخطر زيادة الوزن. ويُطلق على البيئات الغذائية الحديثة "مسببة للسمنة" جراء وفرة الأطعمة عالية السعرات الحرارية، والتي غالبا ما تكون منخفضة التكلفة ويتم تقديمها في أجزاء كبيرة. ويعد الحفاظ على سلوكيات الأكل الصحي في هذه البيئة أمرا صعبا للغاية ويتطلب مجهودا مستمرا.

ومن المهم أن نفهم أن هناك قوى بيولوجية ونفسية قوية تحفزنا نحو الغذاء وتعمل باستمرار في بيئة تسبب السمنة. ولا يوجد شيء أدنى من الناحية الأخلاقية من الاستسلام للرغبة الشديدة في تناول الطعام.

وغالبا ما يتبع الناس نظاما غذائيا مقيدا كطريقة لإدارة طعامهم ووزنهم. ومع ذلك، فإن اتباع نظام غذائي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

وفي إحدى الدراسات، عانى المشاركون الذين يتبعون حميات صارمة من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة التي كانوا يحاولون تقييدها. ويمكن لهذا التجنب أن يجعل الأطعمة المسببة للمشاكل أكثر بروزا في أذهاننا، وبمجرد أن نبدأ في التفكير في هذه الأطعمة، فإنه يزيد من الرغبة والرغبة الشديدة.

لذلك، من المرجح أن يكون تحديد أهداف واقعية للأكل وإدارة الوزن نهجا أفضل. ويؤدي تحقيق الأهداف إلى زيادة الإيمان بقدرتنا على النجاح وكذلك تحسين الحالة المزاجية، والتي بدورها يمكن أن تساعدنا في التمسك بأنماط الأكل الصحية. في المقابل، فإن تحديد أهداف غير واقعية له تأثير معاكس.

ويعاني الكثير من الناس أيضا من الرغبة الشديدة في تناول الطعام استجابة لمزاجهم. لذلك، قد تكون محاولة تطوير استراتيجيات بديلة للتكيف، لا تتضمن الطعام والشراب (مثل المشي)، مفيدة.

وأخيرا، قد يساعد التمييز بين إشارات الجوع الجسدي والجوع الانتقائي (الرغبة الشديدة في تناول الطعام)، في التحكم في تناول الطعام. ويتضمن "الأكل اليقظ" الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، وقد ثبت أنه استراتيجية فعالة لفقدان الوزن.

المصدر:medicalxpress




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير