اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي هيئة تنشيط السياحة تعزز حضورها في السوق الصيني وتوسع شراكاتها الترويجية لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الملكة رانيا… حين تأتي الحفيدات يُزهر في القلب عمرٌ جديد السيادة الأردنية بين سياسة ضبط النفس وقوة الردع

ندوة تناقش إشكاليات الانتقال للحداثة في الدولة العربية

ندوة تناقش إشكاليات الانتقال للحداثة في الدولة العربية
الأنباط -
الأنباط -
 ناقش أكاديميون وباحثون عرب، في لقاء عقده منتدى الفكر العربي، عبر تقنية الاتصال المرئي، إشكاليات السلطوية والانتقال للحداثة في الدولة العربية.
وتضمّن اللقاء، الذي عقده المنتدى أخيراً وأداره الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، محاضرة لمستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية عضو المنتدى الدكتور إبراهيم بدران حول مضامين كتابه "الدولة العربية من السلطوية إلى الحداثة"، الذي يناقش فيه مفاهيم الدولة الحديثة، والدولة العربية الراهنة.
وقال بدران، إن المنطقة العربية تظهر كواحدة من أكثر المناطق بُعداً عن الاستقرار بالمفهوم السياسي، والأشد اعتماداً على الدول الأخرى بالمفهوم الاقتصادي والمالي والسلعي، والأضعف في شؤونها.
ودلّل بدران على ذلك، بالأرقام والمؤشرات التالية: أن هناك 5 دول من 22 دولة عربية أصبحت مهددة بالتفتت بعد أن اعتبرت فاشلة، وأن أعلى نسبة في البطالة بالمنطقة العربية هي لدى الخريجين الجامعيين، وتبلغ نسبة البطالة 7ر15 بالمئة، فيما تبلغ نسبة الفقر 5ر20 بالمئة.
وأبرز بدران، ضرورة الإصلاحات الجوهرية في بنية الدولة الوطنية، قبل أن يغيب الأمل بالمشاريع الاستراتيجية العربية المشتركة، مؤكداً أن الريعية الاقتصادية والاعتماد على الخارج لم يعودا ضمانة للاستمرار، وأن المجتمعات الأخرى تبدلت مواقفها ورؤاها من أجل الاتجاه نحو التغيير الجذري في البنية الاقتصادية بالاعتماد على التصنيع والديمقراطية والمؤسسية.
من جانبه، قال أبوحمور: "إن الفشل في تحقيق الديمقراطية هو فشل لقدرة المجتمع في الانتقال إلى أن يكون مجتمعاً منتجاً، يحقق تقدمه بأدواته الذاتية وبعقول أبنائه، ويمنح نفسه العدالة التي لا يمكن أن تتاتى له من الخارج.
أمّا أستاذة الفلسفة بالجامعة اللبنانية الدكتورة ماغي عبيد، قالت في مداخلة لها "إننا نحتاج إلى إيديولوجية متكاملة تحتضن الإيديولوجيات على الساحة، ولن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى نظام فلسفي قادر على تجاوز الطوائف والطبقات والدويلات، ويتمكن من إرساء الأسس الثابتة لحل مشاكل المجتمعات، والخروج من حالة التسوية والوفاق السياسي إذا انحصرت فعاليتها كحالة تخدير مؤقت للأزمات المجتمعية".
وتناول أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور علي محافظة مشكلة الوعي السياسي العربي؛ مشيراً إلى أن النخب السياسية والأحزاب لم تستطع الوصول إلى نقاط التقاء على الأهداف السياسية للمجتمع، وما تزال هنالك نسبة تقدر بـ 25 بالمئة من المجتمع العربي تعتقد أن الماضي هو المستقبل، فيما فشلت الأحزاب السياسية منذ نشأتها في الخمسينيات والستينيات في تحقيق أهدافها.
من جهته بيّن الباحث والمحلل السياسي اليمني الدكتور عبد الناصر المودع، أن هناك أزمة حداثة لكن ليس هنالك حداثة، فالتحديث يقتصر على المظاهر الخارجية وليس البنية المعرفية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير