البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

ندوة تناقش إشكاليات الانتقال للحداثة في الدولة العربية

ندوة تناقش إشكاليات الانتقال للحداثة في الدولة العربية
الأنباط -
الأنباط -
 ناقش أكاديميون وباحثون عرب، في لقاء عقده منتدى الفكر العربي، عبر تقنية الاتصال المرئي، إشكاليات السلطوية والانتقال للحداثة في الدولة العربية.
وتضمّن اللقاء، الذي عقده المنتدى أخيراً وأداره الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد أبو حمور، محاضرة لمستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية عضو المنتدى الدكتور إبراهيم بدران حول مضامين كتابه "الدولة العربية من السلطوية إلى الحداثة"، الذي يناقش فيه مفاهيم الدولة الحديثة، والدولة العربية الراهنة.
وقال بدران، إن المنطقة العربية تظهر كواحدة من أكثر المناطق بُعداً عن الاستقرار بالمفهوم السياسي، والأشد اعتماداً على الدول الأخرى بالمفهوم الاقتصادي والمالي والسلعي، والأضعف في شؤونها.
ودلّل بدران على ذلك، بالأرقام والمؤشرات التالية: أن هناك 5 دول من 22 دولة عربية أصبحت مهددة بالتفتت بعد أن اعتبرت فاشلة، وأن أعلى نسبة في البطالة بالمنطقة العربية هي لدى الخريجين الجامعيين، وتبلغ نسبة البطالة 7ر15 بالمئة، فيما تبلغ نسبة الفقر 5ر20 بالمئة.
وأبرز بدران، ضرورة الإصلاحات الجوهرية في بنية الدولة الوطنية، قبل أن يغيب الأمل بالمشاريع الاستراتيجية العربية المشتركة، مؤكداً أن الريعية الاقتصادية والاعتماد على الخارج لم يعودا ضمانة للاستمرار، وأن المجتمعات الأخرى تبدلت مواقفها ورؤاها من أجل الاتجاه نحو التغيير الجذري في البنية الاقتصادية بالاعتماد على التصنيع والديمقراطية والمؤسسية.
من جانبه، قال أبوحمور: "إن الفشل في تحقيق الديمقراطية هو فشل لقدرة المجتمع في الانتقال إلى أن يكون مجتمعاً منتجاً، يحقق تقدمه بأدواته الذاتية وبعقول أبنائه، ويمنح نفسه العدالة التي لا يمكن أن تتاتى له من الخارج.
أمّا أستاذة الفلسفة بالجامعة اللبنانية الدكتورة ماغي عبيد، قالت في مداخلة لها "إننا نحتاج إلى إيديولوجية متكاملة تحتضن الإيديولوجيات على الساحة، ولن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى نظام فلسفي قادر على تجاوز الطوائف والطبقات والدويلات، ويتمكن من إرساء الأسس الثابتة لحل مشاكل المجتمعات، والخروج من حالة التسوية والوفاق السياسي إذا انحصرت فعاليتها كحالة تخدير مؤقت للأزمات المجتمعية".
وتناول أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور علي محافظة مشكلة الوعي السياسي العربي؛ مشيراً إلى أن النخب السياسية والأحزاب لم تستطع الوصول إلى نقاط التقاء على الأهداف السياسية للمجتمع، وما تزال هنالك نسبة تقدر بـ 25 بالمئة من المجتمع العربي تعتقد أن الماضي هو المستقبل، فيما فشلت الأحزاب السياسية منذ نشأتها في الخمسينيات والستينيات في تحقيق أهدافها.
من جهته بيّن الباحث والمحلل السياسي اليمني الدكتور عبد الناصر المودع، أن هناك أزمة حداثة لكن ليس هنالك حداثة، فالتحديث يقتصر على المظاهر الخارجية وليس البنية المعرفية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير