البث المباشر
وزير الصناعة والتجارة: مخزون المواد الغذائية آمن وليس هناك ما يدعو للتهافت الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اكبر المتضررين من إغلاق المضيق وزارة البيئة تنهي توزيع 600 حاوية وسلة نفايات في اربد بين دماء الواجب وسموم الغدر معركة الاردن الحاسمة ضد آفة المخدرات ‏الزراعة العضوية والزراعة الذكية مناخيًا: ‏مدخل استراتيجي لتعزيز صحة التربة والأمن الغذائي في الدول الأعضاء "النقل البري": النقل المدرسي خطوة إيجابية نحو ترسيخ العدالة التعليمية التفاصيل في التعليق الاول إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي الحراحشة : الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم تصنيف الأردنيين ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية يقظة أردنية - كلنا اردنيين وان اختلفنا بالرأي ،لكن نأمن بالعقيدة الأردنية . الغذاء والدواء: تحذير من منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع انخفاض مؤشر الدولار الزرقاء تعد خطة طوارئ شاملة لمواجهة المنخفض الجوي وتعزيز الجاهزية الميدانية التعليم الجامعي والتحديات السياحية وحماية الأطفال رقمياً على طاولة اللجان النيابية اليوم ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران متحدث عسكري إيراني: الولايات المتحدة "تتفاوض مع نفسها"

تستعيد صوتها بعد شهرين وتتكلم بـ 4 لهجات

تستعيد صوتها بعد شهرين وتتكلم بـ 4 لهجات
الأنباط -
الأنباط -
استعادت امرأة بريطانية لم تتمكن من التحدث لمدة شهرين بسبب إصابة غامضة في الدماغ صوتها، وبات بإمكانها التحدث بأربع لهجات مختلفة.

وفقدت إيميلي إيجان (31 عاماً) صوتها في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، وشعر الأطباء بالارتباك، بعد أن فشلت اختبارات كثيرة أجريت عليها في تفسير سبب حالتها الغريبة.

وبحلول نهاية مارس (آذار)، بدأت إيميلي أخيراً في التحدث مرة أخرى، لكن لهجتها لم تكن تبدو مثل لهجة مدينة إسيكس التي كانت تتحدث بها من قبل، وتتحدث الآن في الغالب بلكنة بولندية، مع لكنة إنجليزية مكسرة في بعض الأحيان، لكن لهجتها يمكن أن تتغير فجأة إلى لكنة فرنسية وإيطالية.

وإذا واجهت إيميلي الكثير من الإجهاد، تصبح لكنتها روسية، وعندما تكون مرهقة، يمكن أن تفقد القدرة على التحدث بشكل كامل.



وقالت إيميلي "هذه التجربة برمتها مرهقة للغاية، لم تتغير لهجتي فقط، فأنا لا أتحدث أو أفكر بالطريقة نفسها التي كنت عليها من قبل، ولا يمكنني بناء الجمل كما اعتدت في السابق".

وأضافت "أكتب بشكل مختلف الآن، لقد تغيرت مفرداتي بأكملها وأصبحت لغتي الإنجليزية أسوأ، على الرغم من أنني أعيش في المملكة المتحدة طوال حياتي. لقد واجهت حتى إساءة معاملة من الغرباء الذين يعتقدون أنني أجنبية، فقد صرخ رجل بوجهي في السوبر ماركت قائلاً إن الأجانب مثلي هم السبب في الإصابة بفيروس كورونا".

وبدأ كل شيء بعد أن بدأت إيميلي تعاني من الصداع لمدة أسبوعين، قبل أن يتغير صوتها فجأة أثناء عملها في منزل الأطفال الذي تديره في بورنموث في يناير (كانون الثاني)، واستبعد الأطباء إصابتها بالسكتة الدماغية عندما فقدت القدرة على التحدث تمامًا أثناء إقامتها في المستشفى.

وبعد أشهر من الارتباك، تم تشخيص إصابة إيميلي أخيراً بمتلازمة اللكنة الأجنبية، وهو اضطراب نادر ناجم عن تلف الدماغ، دون أن يعرفوا ما تسبب به.

وتتلقى إيميلي حالياً علاجاً خاصاً لصوتها عبر تطبيق زوم، ولكن ليس هناك ما يشير إلى أنها يمكن أن تستعيد لكنتها الأساسية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.



 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير