البث المباشر
المومني: المخزون الاستراتيجي الأردني آمن وزير الصناعة والتجارة: مخزون المواد الغذائية آمن وليس هناك ما يدعو للتهافت الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اكبر المتضررين من إغلاق المضيق وزارة البيئة تنهي توزيع 600 حاوية وسلة نفايات في اربد بين دماء الواجب وسموم الغدر معركة الاردن الحاسمة ضد آفة المخدرات ‏الزراعة العضوية والزراعة الذكية مناخيًا: ‏مدخل استراتيجي لتعزيز صحة التربة والأمن الغذائي في الدول الأعضاء "النقل البري": النقل المدرسي خطوة إيجابية نحو ترسيخ العدالة التعليمية التفاصيل في التعليق الاول إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي الحراحشة : الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم تصنيف الأردنيين ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية يقظة أردنية - كلنا اردنيين وان اختلفنا بالرأي ،لكن نأمن بالعقيدة الأردنية . الغذاء والدواء: تحذير من منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع انخفاض مؤشر الدولار الزرقاء تعد خطة طوارئ شاملة لمواجهة المنخفض الجوي وتعزيز الجاهزية الميدانية التعليم الجامعي والتحديات السياحية وحماية الأطفال رقمياً على طاولة اللجان النيابية اليوم ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران

صدور للبحر صوت آخر على جسر ريالتو للهواري غزالي

صدور للبحر صوت آخر على جسر ريالتو للهواري غزالي
الأنباط -
الأنباط -تمثّل المجموعة الشعرية "للبحر صوت آخر على جسر ريالتو" للشاعر الجزائري الهواري غزالي والصادرة حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن، عبوراً ذا صبغة زمانية ومكانية؛ فالقصائد من ناحية تشهد على تجربة عبرت من قرن إلى قرن؛ أي من تسعينات القرن العشرين حتى نهاية العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين، وهي كذلك عبور جغرافي من بيئة نشأ فيها الشاعر في قريته الجزائرية قبل أن يقيم في أوروبا مع بداية الألفية الجديدة.
والمجموعة التي جاءت في 195 صفحة من القطع المتوسط، وضمت عدداً كبيراً من المقطوعات والقصائد التي انتمى عدد منها إلى شعر التفعيلة، وعدد آخر إلى عمود الشعر العربي، وصنفها غزالي بحسب زمان ومكان كتابتها، إذ كان منها ما كُتب في مدينة ضرابين الواقعة بين تلمسان وسيدي بلعباس وعنون مجموعتها بنصوص الزمن البضرابيني، وأخرى كتبت في تلمسان، ثم قصائد أخرى كتبت في بوردو المدينة الفرنسية التي استقر فيها الشاعر خلال تحضيره لشهادة الدكتوراه.
في المجموعة التي زُيّن غلافها بصورة التقطتها الفنانة التشكيلية بدور الريامي، سرد الهواري غزالي في أكثر من خمس صفحات قصة اكتشاف مخطوطة شعرية في اليمن مكتوبة بالخط النبطي، وافترض أن تكون هذه المخطوطة للشاعر الجاهلي امرؤ القيس، وقد حدّد ذلك نظراً للأحداث الواردة في المخطوط، التي تتقاطع مع قصة امرؤ القيس من حيث وجوده المذكور تاريخياً في القسطنطينية عندما كان جوستينيان حاكماً لبيزنطة آنذاك.
كما تناول الشاعر الأحداث السياسية التي عرفها بلده الجزائر أخيراً.
والهواري غزالي شاعر ومترجم وأستاذ محاضر في قسم الدراسات العربيَّة في جامعة باريس، وصدر له من الدواوين الشعرية؛ أناشيد النبوءات المتوحِّشة (2009)، وقلبٌ لا يُحسِن التَّصديق (2013)، بالإضافة إلى ترجمات شعرية إلى العربيَّة للشاعر الفرنسي جون بول ميشال ومن بينها؛ مجموعة هذه النَّار (2008)، وكتاب الحماسة (2010)، وتأمُّلات إيطاليَّة (2011).
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير