اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك الأردن والصين يصدران بيانا مشتركا من 15 بندا بعد مباحثات الملك والرئيس الصيني الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب نائب الملك يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي حين يكون الإنجاز هو الغاية... لا الظهور الإنمي هل هومساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع اتحاد الناشرين الأردنيين يثمن جهود وزارة التربية والتعليم و تنمية الموارد البشرية في تعزيز دور القراءة الحجايا تثمن استجابة وزير التربية بإلغاء قرار احتساب 30% من العلامات المدرسية لجيل 2009 المستقلة للانتخاب: فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة 2026 وزير المياه والري يعلن عن خفض تراكمي للفاقد المائي بنسبة 10.7 نقطة مئوية خلال أربع سنوات صدِّقْ اولاتُصدِّق ثلث محافظاتنا لم تلعب قط في الدوري! رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن

صدور للبحر صوت آخر على جسر ريالتو للهواري غزالي

صدور للبحر صوت آخر على جسر ريالتو للهواري غزالي
الأنباط -
الأنباط -تمثّل المجموعة الشعرية "للبحر صوت آخر على جسر ريالتو" للشاعر الجزائري الهواري غزالي والصادرة حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن، عبوراً ذا صبغة زمانية ومكانية؛ فالقصائد من ناحية تشهد على تجربة عبرت من قرن إلى قرن؛ أي من تسعينات القرن العشرين حتى نهاية العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين، وهي كذلك عبور جغرافي من بيئة نشأ فيها الشاعر في قريته الجزائرية قبل أن يقيم في أوروبا مع بداية الألفية الجديدة.
والمجموعة التي جاءت في 195 صفحة من القطع المتوسط، وضمت عدداً كبيراً من المقطوعات والقصائد التي انتمى عدد منها إلى شعر التفعيلة، وعدد آخر إلى عمود الشعر العربي، وصنفها غزالي بحسب زمان ومكان كتابتها، إذ كان منها ما كُتب في مدينة ضرابين الواقعة بين تلمسان وسيدي بلعباس وعنون مجموعتها بنصوص الزمن البضرابيني، وأخرى كتبت في تلمسان، ثم قصائد أخرى كتبت في بوردو المدينة الفرنسية التي استقر فيها الشاعر خلال تحضيره لشهادة الدكتوراه.
في المجموعة التي زُيّن غلافها بصورة التقطتها الفنانة التشكيلية بدور الريامي، سرد الهواري غزالي في أكثر من خمس صفحات قصة اكتشاف مخطوطة شعرية في اليمن مكتوبة بالخط النبطي، وافترض أن تكون هذه المخطوطة للشاعر الجاهلي امرؤ القيس، وقد حدّد ذلك نظراً للأحداث الواردة في المخطوط، التي تتقاطع مع قصة امرؤ القيس من حيث وجوده المذكور تاريخياً في القسطنطينية عندما كان جوستينيان حاكماً لبيزنطة آنذاك.
كما تناول الشاعر الأحداث السياسية التي عرفها بلده الجزائر أخيراً.
والهواري غزالي شاعر ومترجم وأستاذ محاضر في قسم الدراسات العربيَّة في جامعة باريس، وصدر له من الدواوين الشعرية؛ أناشيد النبوءات المتوحِّشة (2009)، وقلبٌ لا يُحسِن التَّصديق (2013)، بالإضافة إلى ترجمات شعرية إلى العربيَّة للشاعر الفرنسي جون بول ميشال ومن بينها؛ مجموعة هذه النَّار (2008)، وكتاب الحماسة (2010)، وتأمُّلات إيطاليَّة (2011).
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير