اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

جائحة البطالة!

جائحة البطالة
الأنباط -

دخل الاقتصاد الأردني جائحة كورونا ببطالة تبلغ ١٩٪؜ فكم ستكون النسبة عندما يخرج منها؟.

اذا كان نمو الناتج المحلي الإجمالي يكسب الاقتصاد وظائف جديدة ويحسن مستوى القائمة فان الانكماش الاقتصادي اي انخفاض هذا الناتج لن يكسب الاقتصاد أية وظائف فحسب بل سيفقده وظائف قائمة ويخفض مستوى مداخيلها وهو ما حصل فعلًا في ظل الركود الناجم عن الإغلاقات عندما سمحت أوامر الدفاع بتخفيض الرواتب والأجور.

من المؤكد ان الوظائف في القطاع العام ستبقى ثابتة فهي لم تتاثر بالأزمة ومن غير المتوقع ان تتاثر بعدها الا في حدود الوظائف الجديدة او ملء الشاغرة الامر الذي لن يكون متاحا . وإذا كانت الحكومة ملتزمة اخلاقيا وأدبيا واجتماعيا بالحفاظ على الوظائف فيها تحقيقًا لدورها الأبوي الذي ترسخ بقوة يبدو ان القطاع الخاص لن يستطيع لعب هذا الدور ليس لرغبة منه بل لان الانكماش سيدفعه الى هذه الخيارات وهو مرشح بقوة لمرحلة فقدان وظائف قدرتها بعض الدراسات بأكثر من ١٤٠ الف وظيفة في قطاع الشركات المنظمة ومن غير المعروف حجم العمالة التي ستخسر مقاعدها في القطاع غير المنظم.

اكثر القطاعات التي تلقت ضربة في الصميم هي الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي من الواضح ان عدد الخارجين من السوق منها سيكون كبيرا وكأن الجائحة صممت لتؤدي هذه الوظيفة.

قطاع السياحة كثيف العمالة والذي أضاف وظائف كثيرة مع بدء انتعاشه قبل الأزمة هو الأكثر تضررا وهو اول القطاعات التي ستخسر وظائف بأعداد كبيرة في ظل افضل التوقعات بان يستأنف نشاطه بتعافي كامل في النصف الثاني من العام المقبل على اعتبار ان الجائحة ستكمل معنا مسيرتها وتداعياتها حتى نهاية السنة.

مصدر القلق الأكبر هو ان يتم الاستغناء عن أعداد كبيرة من الأردنيين العاملين في دول الخليج العربي، جراء الأزمة المزدوجة التي تضرب اقتصادات هذه الدول، - كورونا وانخفاض حاد في أسعار البترول - ما سيدخلها في ركود اقتصادي عميق وربما انكماش لا يشجع على حملة تسريحات فحسب بل توقف كامل في الطلب على العمالة..

البطالة كانت قبل الجائحة ظاهرة مقلقة لكنها بعدها ستكون مصدر القلق الأول بلا منازع.

قبل الجائحة اكتسبت البطالة أهمية لانها عصية على العلاج، وبعدها ستكون اكثر أهمية لانها ستصبح صعبة على العلاج.

لن تكون الحلول المصطنعة مفيدة.

بعد الجائحة لن يظل الأردن مفتوحاً للعمالة الوافدة لوقت طويل ما سيمنح فرصة للإحلال الذي ظل هدفًا بعيد المنال مع ان إخفاقه لم يكن بسبب هجوم العمالة الوافدة بل لعزوف المحلية لأسباب كثيرة وموضوعية.

سوق العمل بعد الجائحة سيكون مختلفًا وادارته وأدواته وبرامجه وقوانينه يجب ان تكون مختلفة كذلك.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير