اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

هل يهجر الناس المدن إلى القرى بسبب كورونا؟ مهندسون يجيبون

هل يهجر الناس المدن إلى القرى بسبب كورونا مهندسون يجيبون
الأنباط -

الانباط-وكالات

دعا مهندسون معماريون إيطاليون، صناع القرار في البلاد، إلى تشجيع السكان على ترك المدن والإقامة مجددا في قرى مهجورة في الجبال والأرياف، من أجل خفض مخاطر أي أوبئة في المستقبل.

 

 

وقال المهندس المعماري ستيفانو بويري، المعروف بتصميمه ناطحات سحاب صديقة للبيئة في ميلانو، إنه من الحماقة الاعتقاد بأن الحياة ستعود ببساطة إلى ما كانت عليه قبل أن يفتك فيروس كورونا بشمال إيطاليا ويجبر البلاد على الإغلاق.

 

وأضاف بويري، الذي تهيمن أبراجه السكنية الشاهقة المغطاة بالأشجار على سماء عاصمة إقليم لومبارديا مركز تفشي المرض الذي أدى إلى وفاة أكثر من 29 ألف شخص في إيطاليا: "التصرف بشكل طبيعي أحد أسباب هذه الكارثة"، مضيفا: "حان الوقت لاتخاذ قرارات شجاعة وعملية"، حسبما نقلت "فرانس برس".

 

قنابل تلوث

 

وانضم بويري إلى مهندسين معماريين وعلماء اجتماع وعلماء أنثروبولوجيا لوضع اقتراحات حول طريقة استخدام حالة الطوارئ لتغيير طريقة عيش الناس ومنع المدن من أن تصبح "قنابل تلوث".

 

وأوضح ماسيميليانو فوكساس، أحد أشهر المهندسين المعماريين في أوروبا، أنه توقع قفزة حادة في عدد الأشخاص الذين يغادرون المدن إلى الريف مع رفع الإغلاق تدريجا، تماما كما حدث في إيطاليا خلال السبعينات.

 

وتابع في مقابلة مع صحيفة "ريبوبليكا" اليومية: "فرّ الشباب من المدن التي تعاني من الإرهاب والأزمات الاقتصادية وتفشي المخدرات. وهذا الأمر سيحدث مرة أخرى".

 

وتابع فوكساس الذي صمم قاعة "زينيث" للحفلات الموسيقية في ستراسبورغ وميلانو: "يقول العلماء إن الفيروس أضعف في الأرياف، ليس فقط بسبب قلة الاتصالات الاجتماعية بل أيضا لأن الرياح تكون نشطة في تلك الأماكن، وهناك كمية أقل من المعادن والبلاستيك، وإذا كنت قريبا من البحر فإن الهواء يكون مليئا باليود".

وتضم إيطاليا 5800 قرية يقل عدد سكانها عن خمسة آلاف نسمة، ووفقا لبويري، فإن أكثر من 2300 من تلك القرى مهجورة.

 

وتظهر الأرقام الرسمية أن العديد من الأراضي الصغيرة تقلصت بأكثر من النصف خلال السنوات الخمسين الماضية، من ليغوسولو في شمال إيطاليا إلى كاسالفيكيو سيكولو، التي تعود إلى القرون الوسطى في جنوب صقلية.

 

ويمكن للحكومة إغراء أشخاص للمجيء والسكن فيها، وبالتالي تخفيف الضغط على المدن، من خلال توفير حوافز ضريبية وتحسين شبكات النقل وتركيب نظام اتصالات ليكون متاحا لهم العمل من المنزل.

 

وقد أدت إجراءات التباعد الاجتماعي المطبقة في إيطاليا وبلدان أخرى في أنحاء العالم إلى الحد من عدد الأشخاص الذين يستقلون أنظمة النقل العام في المدن أو يعملون في المكاتب.

 

تغيير في العطلات

 

وتبحث وزارة الثقافة الإيطالية في فكرة العطل المدعومة لمساعدة صناعة السياحة على التعافي بمجرد انتهاء مرحلة الإغلاق، وتأمل في منع اكتظاظ الشواطئ من خلال إقناع بعض الإيطاليين بزيارة القرى التاريخية بدلا من ارتياد شاطئ البحر.

 

وقال ماركو بوسوني، رئيس اتحاد وطني للبلدات والمجتمعات الجبلية، إنه لن يكون من السهل إقناع الإيطاليين بتمضية عطلهم في القرى الصغيرة على أمل أن يقرروا العيش فيها.

 

واعتبر أن اجتذاب الناس على المدى الطويل يتطلب الوقاية من أخطار تغير المناخ في المناطق الجبلية أو المناطق المعرضة لخطر الفيضانات وتوفير تعليم أفضل وموارد رعاية الأطفال وإنشاء شبكات إنترنت.

 

وأشار إلى أن بعض القرى الصغيرة لا تضم متاجر أو مدارس محلية، كما أن الافتقار إلى البنية التحتية الرقمية يعني أن سكان حوالي 1200 قرية يواجهون صعوبات في إجراء مكالمات هاتفية أو إرسال رسائل أو حتى مشاهدة التلفزيون.

 

 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير