اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

المدخنون في بريطانيا.. "فائدة كبيرة" على هامش الوباء

المدخنون في بريطانيا فائدة كبيرة على هامش الوباء
الأنباط -
 

يبدو أن الخوف من فيروس كورونا المستجد أتى بنتائج إيجابية في بريطانيا، حيث بات كثيرون مهتمين باتباع الإجراءات الوقائية وتجنب ما يمكن أن يزيد مضاعفات المرض حال الإصابة به، بما في ذلك التدخين.

التدخين في ظل تفشي وباء كورونا، وسط تحذيرات من مؤسسات صحية عالمية عدة من أن التدخين قد يفاقم معاناة المصابين بالفيروس.

 

وأشارت دراسات عدة إلى أن المدخنين عادة ما يعانون اعتلالا صحيا، خصوصا في الرئتين، لأن القطران والنيكوتين والمواد الأخرى في التبغ تسد المسالك الهوائية وتسبب أضرارا كبيرة وطويلة الأمد لأعضاء الجسم.

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "يو غوف"، إلى أن أكثر من نصف مليون شخص حاولوا كبح رغبتهم في التدخنين خلال فترة الحجر المنزلي، وأن 2.4 مليون شخص قللوا من التدخين بالفعل.

وقال 27 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم أصبحوا الآن أكثر اقتناعا بالإقلاع عن التدخين، في حين أكد ربع المدخنين السابقين أن فرصهم أصبحت الآن أقل لاستئناف التدخين، مقابل 4 بالمئة قالوا إن العزل جعلهم أكثر تدخينا.

ووجدت سلسلة دراسات أن المدخنين يشكلون جزءا صغيرا فقط من المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات، لكن هذا لا يعني أن التدخين يجعل المدخن أقل عرضة للإصابة بالمرض.

وأظهرت إحدى الدراسات أن نسبة المدخنين بين مرضى فيروس كورونا في المملكة المتحدة 5 بالمئة فقط، في حين ووجدت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة لأكثر من 7 آلاف مصاب بفيروس كورونا، أن 1.3 بالمئة فقط منهم كانوا مدخنين.

ولم يتمكن للعلماء حتى الآن من تفسير سبب انخفاض خطر دخول المدخنين إلى المستشفى رغم إصابتهم بفيروس كورونا، ويصفون ذلك بأنه "أمر غريب".

وفي 31 مارس الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية في منشور على حسابها في "فيسبوك"، إن التدخين بكل أنواعه، سواء كان سجائر أو أرجيلة، يزيد من فرص إصابة المدخن بفيروس كورونا ونقل العدوى للآخرين.

وذكرت المنظمة أن وضع اليد على الفم خلال التدخين من الممكن أن يؤدي إلى نقل الفيروس داخل الجسم، مشيرة إلى أن تبادل السجائر يمكن أن ينقل المرض أيضا بين المدخنين.

وأكدت أن التدخين يضعف الجهاز التنفسي، مما يعزز فرص الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا أن المرض يهاجم الرئتين على وجه التحديد.

ودعت المنظمة الدولية المدخنين إلى وقف التدخين فورا في ظل تفشي الوباء، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة المحيطين بهم، وقالت إن "هذا هو الوقت المناسب للتخلص من هذه العادة".

">

فقد أظهر استطلاع أن مئات الآلاف من البريطانيين توقفوا عن التدخين، بسبب المخاوف من الإصابة بفيروس كورونا الذي يهاجم الرئتين على وجه التحديد داخل الجسم، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

وكشف الاستطلاع أن أكثر من 300 ألف بريطاني أقلعوا عنالتدخينفي ظل تفشي وباء كورونا، وسط تحذيرات من مؤسسات صحية عالمية عدة من أن التدخين قد يفاقم معاناة المصابين بالفيروس.

وأشارت دراسات عدة إلى أن المدخنين عادة ما يعانون اعتلالا صحيا، خصوصا في الرئتين، لأن القطران والنيكوتين والمواد الأخرى في التبغ تسد المسالك الهوائية وتسبب أضرارا كبيرة وطويلة الأمد لأعضاء الجسم.

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "يو غوف"، إلى أن أكثر من نصف مليون شخص حاولوا كبح رغبتهم في التدخنين خلال فترةالحجر المنزلي، وأن 2.4 مليون شخص قللوا من التدخين بالفعل.

وقال 27 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم أصبحوا الآن أكثر اقتناعا بالإقلاع عن التدخين، في حين أكد ربع المدخنين السابقين أن فرصهم أصبحت الآن أقل لاستئناف التدخين، مقابل 4 بالمئة قالوا إن العزل جعلهم أكثر تدخينا.

ووجدت سلسلة دراسات أن المدخنين يشكلون جزءا صغيرا فقط من المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات، لكن هذا لا يعني أن التدخين يجعل المدخن أقل عرضة للإصابة بالمرض.

 

وأظهرت إحدى الدراسات أن نسبة المدخنين بين مرضى فيروس كورونا فيالمملكة المتحدة5 بالمئة فقط، في حين ووجدت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة لأكثر من 7 آلاف مصاب بفيروس كورونا، أن 1.3 بالمئة فقط منهم كانوا مدخنين.

ولم يتمكن للعلماء حتى الآن من تفسير سبب انخفاض خطر دخول المدخنين إلى المستشفى رغم إصابتهم بفيروسكورونا، ويصفون ذلك بأنه "أمر غريب".

وفي 31 مارس الماضي، قالتمنظمة الصحة العالميةفي منشور على حسابها في "فيسبوك"، إن التدخين بكل أنواعه، سواء كان سجائر أو أرجيلة، يزيد من فرص إصابة المدخن بفيروس كورونا ونقل العدوى للآخرين.

وذكرت المنظمة أن وضع اليد على الفم خلال التدخين من الممكن أن يؤدي إلى نقل الفيروس داخل الجسم، مشيرة إلى أن تبادل السجائر يمكن أن ينقل المرض أيضا بين المدخنين.

وأكدت أن التدخين يضعف الجهاز التنفسي، مما يعزز فرص الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا أن المرض يهاجم الرئتين على وجه التحديد.

ودعت المنظمة الدولية المدخنين إلى وقف التدخين فورا في ظل تفشي الوباء، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة المحيطين بهم، وقالت إن "هذا هو الوقت المناسب للتخلص من هذه العادة".


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير