اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني "تجارة عمان" تبحث مع السفير السوداني تعزيز التعاون الاقتصادي تخريج الفوج الخامس من برنامج دبلوم القراءات والدراسات القرآنية في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية العودات يلتقي وفداً من اللجنة القانونية في مجلس الدولة بسلطنة عُمان جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك المركزي الأردني يحقق إنجازاً عالمياً في الأمن السيبراني بحصوله على إحدى جوائز "WSIS 2026" العالمية. رئيس مجلس الأعيان ووزير الأوقاف يدعوان لتضافر جهود حماية اللغة العربية الاحتلال يصادق على بناء 450 وحدة استيطانية جديدة في القدس ‏ الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار تطور الإدارة الدولية من إدارة العمليات العابرة للحدود إلى قيادة التنافسية الوطنية ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال شرق القدس رئيس الديوان الملكي يرعى افتتاح المؤتمر الطبي "الأمل والتفاؤل لمرضى السرطان" في إربد مدير الأمن العام يرعى افتتاح الاجتماع الإقليمي لمكافحة المخدرات التصنيعية

المدخنون في بريطانيا.. "فائدة كبيرة" على هامش الوباء

المدخنون في بريطانيا فائدة كبيرة على هامش الوباء
الأنباط -
 

يبدو أن الخوف من فيروس كورونا المستجد أتى بنتائج إيجابية في بريطانيا، حيث بات كثيرون مهتمين باتباع الإجراءات الوقائية وتجنب ما يمكن أن يزيد مضاعفات المرض حال الإصابة به، بما في ذلك التدخين.

التدخين في ظل تفشي وباء كورونا، وسط تحذيرات من مؤسسات صحية عالمية عدة من أن التدخين قد يفاقم معاناة المصابين بالفيروس.

 

وأشارت دراسات عدة إلى أن المدخنين عادة ما يعانون اعتلالا صحيا، خصوصا في الرئتين، لأن القطران والنيكوتين والمواد الأخرى في التبغ تسد المسالك الهوائية وتسبب أضرارا كبيرة وطويلة الأمد لأعضاء الجسم.

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "يو غوف"، إلى أن أكثر من نصف مليون شخص حاولوا كبح رغبتهم في التدخنين خلال فترة الحجر المنزلي، وأن 2.4 مليون شخص قللوا من التدخين بالفعل.

وقال 27 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم أصبحوا الآن أكثر اقتناعا بالإقلاع عن التدخين، في حين أكد ربع المدخنين السابقين أن فرصهم أصبحت الآن أقل لاستئناف التدخين، مقابل 4 بالمئة قالوا إن العزل جعلهم أكثر تدخينا.

ووجدت سلسلة دراسات أن المدخنين يشكلون جزءا صغيرا فقط من المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات، لكن هذا لا يعني أن التدخين يجعل المدخن أقل عرضة للإصابة بالمرض.

وأظهرت إحدى الدراسات أن نسبة المدخنين بين مرضى فيروس كورونا في المملكة المتحدة 5 بالمئة فقط، في حين ووجدت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة لأكثر من 7 آلاف مصاب بفيروس كورونا، أن 1.3 بالمئة فقط منهم كانوا مدخنين.

ولم يتمكن للعلماء حتى الآن من تفسير سبب انخفاض خطر دخول المدخنين إلى المستشفى رغم إصابتهم بفيروس كورونا، ويصفون ذلك بأنه "أمر غريب".

وفي 31 مارس الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية في منشور على حسابها في "فيسبوك"، إن التدخين بكل أنواعه، سواء كان سجائر أو أرجيلة، يزيد من فرص إصابة المدخن بفيروس كورونا ونقل العدوى للآخرين.

وذكرت المنظمة أن وضع اليد على الفم خلال التدخين من الممكن أن يؤدي إلى نقل الفيروس داخل الجسم، مشيرة إلى أن تبادل السجائر يمكن أن ينقل المرض أيضا بين المدخنين.

وأكدت أن التدخين يضعف الجهاز التنفسي، مما يعزز فرص الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا أن المرض يهاجم الرئتين على وجه التحديد.

ودعت المنظمة الدولية المدخنين إلى وقف التدخين فورا في ظل تفشي الوباء، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة المحيطين بهم، وقالت إن "هذا هو الوقت المناسب للتخلص من هذه العادة".

">

فقد أظهر استطلاع أن مئات الآلاف من البريطانيين توقفوا عن التدخين، بسبب المخاوف من الإصابة بفيروس كورونا الذي يهاجم الرئتين على وجه التحديد داخل الجسم، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".

وكشف الاستطلاع أن أكثر من 300 ألف بريطاني أقلعوا عنالتدخينفي ظل تفشي وباء كورونا، وسط تحذيرات من مؤسسات صحية عالمية عدة من أن التدخين قد يفاقم معاناة المصابين بالفيروس.

وأشارت دراسات عدة إلى أن المدخنين عادة ما يعانون اعتلالا صحيا، خصوصا في الرئتين، لأن القطران والنيكوتين والمواد الأخرى في التبغ تسد المسالك الهوائية وتسبب أضرارا كبيرة وطويلة الأمد لأعضاء الجسم.

وأشار الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "يو غوف"، إلى أن أكثر من نصف مليون شخص حاولوا كبح رغبتهم في التدخنين خلال فترةالحجر المنزلي، وأن 2.4 مليون شخص قللوا من التدخين بالفعل.

وقال 27 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع إنهم أصبحوا الآن أكثر اقتناعا بالإقلاع عن التدخين، في حين أكد ربع المدخنين السابقين أن فرصهم أصبحت الآن أقل لاستئناف التدخين، مقابل 4 بالمئة قالوا إن العزل جعلهم أكثر تدخينا.

ووجدت سلسلة دراسات أن المدخنين يشكلون جزءا صغيرا فقط من المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفيات، لكن هذا لا يعني أن التدخين يجعل المدخن أقل عرضة للإصابة بالمرض.

 

وأظهرت إحدى الدراسات أن نسبة المدخنين بين مرضى فيروس كورونا فيالمملكة المتحدة5 بالمئة فقط، في حين ووجدت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة لأكثر من 7 آلاف مصاب بفيروس كورونا، أن 1.3 بالمئة فقط منهم كانوا مدخنين.

ولم يتمكن للعلماء حتى الآن من تفسير سبب انخفاض خطر دخول المدخنين إلى المستشفى رغم إصابتهم بفيروسكورونا، ويصفون ذلك بأنه "أمر غريب".

وفي 31 مارس الماضي، قالتمنظمة الصحة العالميةفي منشور على حسابها في "فيسبوك"، إن التدخين بكل أنواعه، سواء كان سجائر أو أرجيلة، يزيد من فرص إصابة المدخن بفيروس كورونا ونقل العدوى للآخرين.

وذكرت المنظمة أن وضع اليد على الفم خلال التدخين من الممكن أن يؤدي إلى نقل الفيروس داخل الجسم، مشيرة إلى أن تبادل السجائر يمكن أن ينقل المرض أيضا بين المدخنين.

وأكدت أن التدخين يضعف الجهاز التنفسي، مما يعزز فرص الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا أن المرض يهاجم الرئتين على وجه التحديد.

ودعت المنظمة الدولية المدخنين إلى وقف التدخين فورا في ظل تفشي الوباء، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة المحيطين بهم، وقالت إن "هذا هو الوقت المناسب للتخلص من هذه العادة".


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير