البث المباشر
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين

السواعير يكتب في وصف المرأة،،،

السواعير يكتب في وصف المرأة،،،
الأنباط -
الأنباط -

أيمن السواعير
لطالما كنت متابعا لكيفية تعاطي عدسات الاعلام للمرأة بغض النظر عن طبقتها الاجتماعية، وما لفت انتباهي في اخر عشر سنوات مضت، ان بوصلة العدسات توجهت الى المرأة الحضرية تاركة خلفها المرأة الريفية حيث الاصالة والعادات والتقاليد الرصينة التي تربينا عليها واصبحنا رجال نسرح ونمرح في كل المحافل بسبب تلك المرأة. 
ربما الاعلام ظالم في بعض الاحيان، ولا يرى من خلال عدساته حقائق الواقع، وربما يزين اوهام على حساب حقائق، ولكن مهما كانت كثافة هذا الضباب المزيف الا ان رائحة الاصالة تشقه وتعود للقمة من جديد. 
فالمرأة الريفية بإمكانيات بسيطة، وحالة مادية صعبة، ووسائل ترفيه معدومة، استطاعت وبكل فخر ان تنجب وتربي افضل الرجال، حيث لثمراتها بصمات واضحة في الانتماء لتراب هذا الوطن، ولا اقلل هنا من ثمرات المرأة الحضرية، ولكن واقعيا الفروق واضحه امام الجميع، ولا اعمم فلكل قاعدة استثناءات.
في اليوم العالمي للمرأة اقول، نعم أنجبتني امرأة، وربتني امرأة وعلمتني امرأة فهي من صنعت مني رجلا شرسا وطيب القلب حنون بنفس الوقت، هي من صنعت مني رجل علم واهل للثقافة، هي من صنعت مني انسان يحب الحياة مقبل عليها بطموحات تعدت المجرات، نعم هي من جعلتني احب الخير للجميع، وهي من ابعدت عن قلبي الكره والحقد الدفين، نعم هي مليكتي ورئيسة جمهوريتي وهي من تتربع على عرش حياتي برمتها فلا مليكة غيرها. 
ولهذا، لا يمكن ولا لأي باقة ورد او مقال او كلمات او شعر ان يعبر عن امتناني وعرفاني لما قدمته لي، هذه الانسانة التي تعتبر حاضنتي وامني واماني، تلك التي ارتمي بين اجنحتها في حالة الحزن، وتلك التي تغني وتهتف في الافراح بإسمي امام جميع النساء معتزة ومفاخرة نفسها بي، تلك التي عندما انجح في امر تكون اول من يختارة قلبي لأخبره، تلك التي كلما احببت امرأة وجدت صورتها امامي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير