اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

السواعير يكتب في وصف المرأة،،،

السواعير يكتب في وصف المرأة،،،
الأنباط -
الأنباط -

أيمن السواعير
لطالما كنت متابعا لكيفية تعاطي عدسات الاعلام للمرأة بغض النظر عن طبقتها الاجتماعية، وما لفت انتباهي في اخر عشر سنوات مضت، ان بوصلة العدسات توجهت الى المرأة الحضرية تاركة خلفها المرأة الريفية حيث الاصالة والعادات والتقاليد الرصينة التي تربينا عليها واصبحنا رجال نسرح ونمرح في كل المحافل بسبب تلك المرأة. 
ربما الاعلام ظالم في بعض الاحيان، ولا يرى من خلال عدساته حقائق الواقع، وربما يزين اوهام على حساب حقائق، ولكن مهما كانت كثافة هذا الضباب المزيف الا ان رائحة الاصالة تشقه وتعود للقمة من جديد. 
فالمرأة الريفية بإمكانيات بسيطة، وحالة مادية صعبة، ووسائل ترفيه معدومة، استطاعت وبكل فخر ان تنجب وتربي افضل الرجال، حيث لثمراتها بصمات واضحة في الانتماء لتراب هذا الوطن، ولا اقلل هنا من ثمرات المرأة الحضرية، ولكن واقعيا الفروق واضحه امام الجميع، ولا اعمم فلكل قاعدة استثناءات.
في اليوم العالمي للمرأة اقول، نعم أنجبتني امرأة، وربتني امرأة وعلمتني امرأة فهي من صنعت مني رجلا شرسا وطيب القلب حنون بنفس الوقت، هي من صنعت مني رجل علم واهل للثقافة، هي من صنعت مني انسان يحب الحياة مقبل عليها بطموحات تعدت المجرات، نعم هي من جعلتني احب الخير للجميع، وهي من ابعدت عن قلبي الكره والحقد الدفين، نعم هي مليكتي ورئيسة جمهوريتي وهي من تتربع على عرش حياتي برمتها فلا مليكة غيرها. 
ولهذا، لا يمكن ولا لأي باقة ورد او مقال او كلمات او شعر ان يعبر عن امتناني وعرفاني لما قدمته لي، هذه الانسانة التي تعتبر حاضنتي وامني واماني، تلك التي ارتمي بين اجنحتها في حالة الحزن، وتلك التي تغني وتهتف في الافراح بإسمي امام جميع النساء معتزة ومفاخرة نفسها بي، تلك التي عندما انجح في امر تكون اول من يختارة قلبي لأخبره، تلك التي كلما احببت امرأة وجدت صورتها امامي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير