اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

نعم: في مناهجنا: فلسطين!

نعم في مناهجنا فلسطين
الأنباط -

تعلو أصوات بين فترة وأخرى، وبعضها محق بالمطالبة بأن تكون فلسطين قضية مركزية في المناهج والكتب المدرسية. وأصوات أخرى مسيّسة تتاجر بالموضوع بعيداً عن هذه الأصوات، فإن التطبيع قد يدخل كل مجالات حياتنا لكن المناهج عصية عليه.
ففي قانون التربية والتعليم رقم (3) لعام 94، فلسطين أرض عربية محتلة يجب تحريرها من العدو الصهيوني، وقد ورد هذا المعنى مرتين في القانون!
وفي كتبنا ورد اهتمام واسع بفلسطين والقدس في عدد من الكتب كاللغة العربية والتربية الوطنية، علماً بأن معاهدة السلام_ وادي عربة_ ليس لها ذكر إطلاقاً، ولم يتحدث عنها: لا سلباً ولا إيجاباً في أي كتاب!
هذا كلامٌ مسؤولٌ: لم يتحدث مؤلف أو منهاج عن هذه المعاهدة!
إذن كتبنا الحالية، لم تهمل فلسطين. وقانوننا يركز على ضرورة تحريرها!
وبعد نشؤ المركز الوطني لتطوير المناهج، يحق لنا أن نسأل: أين فلسطين؟ والإجابة:
أصدر المركز الوطني حتى الآن: الإطار العام للمناهج، كما أصدر وصفاً للمواد الدراسية:
ففي الإطار العام، ورد في البند 4 ص42، إن قضية فلسطين وكفاح الشعوب من القضايا الوطنية الأساسية.
كما وردت حقوق الشعب الفلسطيني في القضايا المشتركة والمفاهيم العابرة للمواد ص 45، وفي ص 54، وردت العبارة الآتية تحت رقم (1): يتوقع من المتعلم أن يكون قادراً على الوعي بأبعاد القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين!!
ماذا يعني هذا؟ هل سننجح في ترجمة المنهاج إلى كتب مدرسية؟
القانون يقول نعم. وإطار المناهج الجديد يقول نعم وإرادة العاملين تقول نعم.
ستكون قضية فلسطين حاضرة بمختلف أبعادها في كل كتاب وكل صف!
دون مزايدة، ودون ردٍ على مزايدين: فلسطين هي في ضمير كل أردني وكل عربي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير