اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

نعم: في مناهجنا: فلسطين!

نعم في مناهجنا فلسطين
الأنباط -

تعلو أصوات بين فترة وأخرى، وبعضها محق بالمطالبة بأن تكون فلسطين قضية مركزية في المناهج والكتب المدرسية. وأصوات أخرى مسيّسة تتاجر بالموضوع بعيداً عن هذه الأصوات، فإن التطبيع قد يدخل كل مجالات حياتنا لكن المناهج عصية عليه.
ففي قانون التربية والتعليم رقم (3) لعام 94، فلسطين أرض عربية محتلة يجب تحريرها من العدو الصهيوني، وقد ورد هذا المعنى مرتين في القانون!
وفي كتبنا ورد اهتمام واسع بفلسطين والقدس في عدد من الكتب كاللغة العربية والتربية الوطنية، علماً بأن معاهدة السلام_ وادي عربة_ ليس لها ذكر إطلاقاً، ولم يتحدث عنها: لا سلباً ولا إيجاباً في أي كتاب!
هذا كلامٌ مسؤولٌ: لم يتحدث مؤلف أو منهاج عن هذه المعاهدة!
إذن كتبنا الحالية، لم تهمل فلسطين. وقانوننا يركز على ضرورة تحريرها!
وبعد نشؤ المركز الوطني لتطوير المناهج، يحق لنا أن نسأل: أين فلسطين؟ والإجابة:
أصدر المركز الوطني حتى الآن: الإطار العام للمناهج، كما أصدر وصفاً للمواد الدراسية:
ففي الإطار العام، ورد في البند 4 ص42، إن قضية فلسطين وكفاح الشعوب من القضايا الوطنية الأساسية.
كما وردت حقوق الشعب الفلسطيني في القضايا المشتركة والمفاهيم العابرة للمواد ص 45، وفي ص 54، وردت العبارة الآتية تحت رقم (1): يتوقع من المتعلم أن يكون قادراً على الوعي بأبعاد القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين!!
ماذا يعني هذا؟ هل سننجح في ترجمة المنهاج إلى كتب مدرسية؟
القانون يقول نعم. وإطار المناهج الجديد يقول نعم وإرادة العاملين تقول نعم.
ستكون قضية فلسطين حاضرة بمختلف أبعادها في كل كتاب وكل صف!
دون مزايدة، ودون ردٍ على مزايدين: فلسطين هي في ضمير كل أردني وكل عربي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير