البث المباشر
جامعة ابن سينا للعلوم الطبية .. وقفة تضامن مع كرم العز دم حمود دمنا جميعًا من تاريخ جدّي الامير راشد باشا الخزاعي الفريحات… إلى شهداء كنيسة حمود في الكرك المياه تضبط اعتداءات جديدة في الزرقاء رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب الضمان يطلق خدمة الاستجابة السريعة للشكاوى ونافذة للمقترحات التطويرية عبر تطبيقه الهاتفي ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع مصدر: أحد منفذي الهجوم الإرهابي بحالة خطرة والآخران مستقران بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 صندوق استثمار أموال الضمان: يد الغدر لن تقوى على وحدة الأردنيين وتماسكهم الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب امل خضر تكتب الأردن لا ينحني والإرهاب لا يكتب مصير الأوطان "وطنٌ واحد دمٌ واحد" الأردن عصيٌّ على الإرهاب… ورجاله على العهد هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف حزب الإصلاح يؤكد أن القبض على المتورطين باعتداء كنيسة حمود رسالة حزم وأن الأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الأردن قلعة الأمن وعصيانٌ مطلقٌ على الإرهاب 60 ساعة.. الأردن آمن بحمد الله وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين حالة عدم استقرار اليوم تشتد غدا وسط هطولات رعدية وتحذيرات من السيول

“رد فعل الجزائر بعد افتتاح قنصلية الكوت ديفوار بمدينة العيون المغربية يتبث دورها في قضية الصحراء المغربية “

 “رد فعل الجزائر بعد افتتاح قنصلية الكوت ديفوار بمدينة العيون المغربية يتبث دورها في قضية الصحراء المغربية “
الأنباط -
الأنباط -إن استدعاء الجزائر لسفيرها بكوت ديفوار، يوم 20 فبراير/ شباط  لدليل واضح على دورها كطرف في النزاع النزاع الإقليمي حول مسألة الصحراء المغربية، علاوة على ذلك، لم تكن الأمم المتحدة مخطئة في دعوة الجزائر للمشاركة في اجتماعي المائدتين المستديرتين بجنيف ، كطرف في هذا النزاع الإقليمي ، لأنها تدرك تمام الإدراك أنه لا يمكن أن يكون هناك حل لمشكلة
الصحراء المغربية دون إشراك الجزائر.

إذ لا يتوافق البيان الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية مع الأعراف الدبلوماسية، حيث أنه وصف كلمة وزير الخارجية الإيفواري في المؤتمر الصحفي المشترك الذي  عقده مع  السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية
والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، بعد افتتاح  يوم 18 فبراير 2020 ، القنصلية العامة  الإيفورية في مدينة العيون بالأقاليم الجنوبية المغربية بكونها "غامضة  وخادعة".

ويدل تصعيد الجزائر على أن افتتاح  التمثيليات الدبلوماسية من قبل الدول الأفريقية  بالمدينتين الرئيسيتين للصحراء المغربية (الداخلة والعيون) شكلت ضربة موجعة للأطروحات الجزائرية ، والتي تقدم نفسها " كمراقب ".

بهذا الاستدعاء تبث  الجزائر أنها ليست " مراقب"  كما تدعي، بل طرف أساسي في النزاع حول الصحراء المغربية. كما تضوح هذه الافتتاحات للقنصليات العامة، على مغربية الصحراء التي تشهد  اعترافا دوليا ليس فقط في  المحافل الدولية، بل أيضا على أرض
الواقع ، من خلال تمثيليات قنصلية عملية تمارس الاختصاصات الدبلوماسية، وتقدم خدمات القرب لمواطني الدول الإفريقية السبعة  التي افتتحت
قنصلياتها  في الصحراء المغربية.

إن استدعاء السفير الجزائري لكوت ديفوار يعكس الفزع الذي تعبر عنه الجزائر، في واضح النهار بسبب التراجع والانتكاسة التي تعرفها على المستوى الدولي. إن إدانة الجزائر لفعل سيادي  لكوت ديفوار، يشكل انتهاكا
للقانون الدولي، بحيث  أنها تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية  لبلد ذي سيادة وخياراتها. إذ يتعلق الأمر  بسلوك غير مقبول من قبل الجزائر، بالنظر  إلى أهمية  كوت ديفوار على مستوى الساحة الأفريقية،  بالإضافة
إلى  أنه يتناقض مع  القيم الأفريقية للتضامن والتعاون التي  يحملها المغرب. 

ومن خلال سلوكها، أبانت الجزائر  على احترامها الضئيل للمعايير الدبلوماسية  المعمول بها  والتي تحكم النظام الدولي، إذ أنه فعل يقصد به تهوين العلاقات التي يجب أن تربطها البلدان الافريقية بينها في القرن 21.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير