اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

مقتل سلیماني.. لنستعد للعبة الجدیدة!

 مقتل سلیماني لنستعد للعبة الجدیدة
الأنباط -
الأنباط - بمقتل قاسم سلیماني تكون واشنطن قررت انھاء الاتفاق غیر المكتوب مع طھران بشأن الوضع في العراق والذي تم قبیل احتلال العراق عام 2003 والذي یعطي ایران النفوذ السیاسي في ادارة الدولة العراقیة بالاتفاق معھا وتحدیدا الخارجیة والمخابرات المركزیة، بموجب ھذا الاتفاق سیطرت طھران وملیشیاتھا العسكریة واحزابھا على العراق .واوكلت مھمة تقاسم ادارة العراق «المحتل ایرانیا – وامیركیا» الى قاسم سلیماني سلیماني بدأ علاقاتھ مع واشنطن من «تحت الطاولة بعلم المرشد خامنئي «مبكرا وتحدیدا في عام 1998 وكان متعاونا معھا في رصد وتقدیر الموقف في افغانستان وتحدیدا وضع تنظیم طالبان بحكم انھ خبیر فیھا، واستمر قاسم سلیماني منذ ذلك التاریخ شریكا استراتیجیا في التفاھم مع واشنطن لیس في العراق فحسب بل في كل الملفات الحساسة في المنطقة، فقد كان عنصرا ضروریا في دعم نظریة «الفوضي الخلاقة» التي تأسست على «ھلاك الدولة العراقیة» والتي انتجت بعد عام 2003 عناصر اخرى لادامة تلك الفوضى والذي كان سلیماني مشرفا علیھا وإن بدا في مشاھد كثیرة في تعارض او تناقض معھا، كان سلیماني قد استدرج ابو مصعب الزرقاوي الى العراق، وكان وراء كل الفضائع التي ارتكبھا وبحسابات امنیة وطائفیة وكان عاملا اساسیا في القضاء علیھ والخلاص منھ عام 2006، واشرف سلیماني بالاتفاق مع واشنطن على إعادة إنتاج القاعدة مرة ثانیة في العراق والإقلیم عام 2010 تحت مسمى .««داعش»، وبذات الاتفاق استمر بدعم الفوضى بسوریا ولیبیا والیمن تحت شعار «الربیع العربي اعتقد أن واشنطن وبعد 17 عاما اكتشفت أن نظریة «الفوضى الخلاقة» التي ابتدأت من العراق لم تعد قابلة للاستمرار وان ادواتھا التي استخدمتھا في السابق لم تعد قادرة على فعل شيء جدید، والسؤال ھنا ماھو المستجد وما ھو الجدید؟ في محاولة الجواب أقول أن المستجد یتمثل بأن العراق بدا یخرج من السیطرة الایرانیة إلى حد كبیر وتحدیدا بعد الثورة الشعبیة التي اجتاحت وتجتاح بغداد والمدن الاخرى منذ ثلاثة شھور، وھو ما شجع واشنطن لانھاء التعاقد مع .طھران والبدء بتحویل العراق الى «رقعة امیركیة» خالصة أما في محاولة الجواب أقول أن تقییم واشنطن الامني ھو ان «الثعلب الایراني» غیر قادر على حفظ «العھد» وقد :أظھر ذلك في نقطتین وھما .اولا: عدم المس بامن امیركا وتوابعھا في العراق والاقلیم .ثانیا: عدم المس باسرائیل وامنھا من سوریا ولبنان .أعتقد أن واشنطن باتت بحاجة الى اتفاق جدید وللخلاص من كل عناصر المعادلة الماضیة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير