البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام

المسيح والنموذج الأردني

المسيح والنموذج الأردني
الأنباط -

بلال حسن التل
نحتفل هذه الأيام بذكرى ميلاد رسول المحبة عيسى عليه وعلى أمه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعيسى عليه السلام هو بالنسبة لنا نقطة التقاء وطني، فمثلما يحتفل به أهلنا من المسيحيين، نحتفي به نحن المسلمين الذين لا يكتمل إسلامنا إن لم نؤمن برسل الله جميعاً، غير أن لعيسى عليه السلام خصوصية عندنا، ولأمه التي أفرد القرآن سورة كاملة حملت اسمها، بينما لم يفعل ذلك لزوجة من زوجات رسولنا محمد أو بناته أو حتى أمه، فمريم هي السيدة التي اصطفاها الله، لذلك كرر اسمها في القرآن "34” مرة، ويقول علماء الإعجاز العددي في القرآن الكريم أن عدد المرات التي تكرر فيها اسم عيسى منفرداً أو مقروناً باسم أمه عليهما السلام كلها من مضاعفات الرقم "7”، الذي هو أساس النظام الرقمي القرآني، مما يدل على عظمة عيسى وأمه عليهما السلام عندنا كمسلمين مثلما هو عند أهلنا وشركائنا في الوطن من المسيحيين.
غير الإعجاز الرقمي اسم عيسى عليه السلام في القرآن،فقد تحدث القرآن بالكثير من التعظيم للمسيح ومعجزاته وأول ذلك دلالات اسمه "المسيح”، حيث أفاض علماء المسلمين بشرح معانيه، وأولها المقدس والمُطهر والممسوح بالبركة، وغير ذلك من المعاني كالسياحة في الأرض ناشراً للمحبة والسلام، ماسحاً لعاهات المرضى.
وقبل الاسم ودلالاته هناك البشارة السماوية لأمه بولادته وصفاته، وأهمها كما ذكرها القرآن أنه طهور وجيهاً من المقربين ” إذ قالت الملائكة يامريم أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا وفي الآخرة من المقربين”.
وعيسى في القرآن هو كلمة الله المؤيدة بالروح القدس، وبالبشائر والمعجزات ابتداءً من معجزة خلقه التي تشبه قصة خلق أبو البشرية "آدم” فكلاهما نفخة من روح الله التي ظل عيسى مؤيداً بها على امتداد حياته المليئة بالمعجزات، وأولها أنه تحدث طفلاً رضيعاً مروراً بكل معجزاته التي عددها القرآن الكريم بقوله تعالى "قال الله ياعيسى ابن مريم أذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوارة والأنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرىء الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير