اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

المسيح والنموذج الأردني

المسيح والنموذج الأردني
الأنباط -

بلال حسن التل
نحتفل هذه الأيام بذكرى ميلاد رسول المحبة عيسى عليه وعلى أمه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وعيسى عليه السلام هو بالنسبة لنا نقطة التقاء وطني، فمثلما يحتفل به أهلنا من المسيحيين، نحتفي به نحن المسلمين الذين لا يكتمل إسلامنا إن لم نؤمن برسل الله جميعاً، غير أن لعيسى عليه السلام خصوصية عندنا، ولأمه التي أفرد القرآن سورة كاملة حملت اسمها، بينما لم يفعل ذلك لزوجة من زوجات رسولنا محمد أو بناته أو حتى أمه، فمريم هي السيدة التي اصطفاها الله، لذلك كرر اسمها في القرآن "34” مرة، ويقول علماء الإعجاز العددي في القرآن الكريم أن عدد المرات التي تكرر فيها اسم عيسى منفرداً أو مقروناً باسم أمه عليهما السلام كلها من مضاعفات الرقم "7”، الذي هو أساس النظام الرقمي القرآني، مما يدل على عظمة عيسى وأمه عليهما السلام عندنا كمسلمين مثلما هو عند أهلنا وشركائنا في الوطن من المسيحيين.
غير الإعجاز الرقمي اسم عيسى عليه السلام في القرآن،فقد تحدث القرآن بالكثير من التعظيم للمسيح ومعجزاته وأول ذلك دلالات اسمه "المسيح”، حيث أفاض علماء المسلمين بشرح معانيه، وأولها المقدس والمُطهر والممسوح بالبركة، وغير ذلك من المعاني كالسياحة في الأرض ناشراً للمحبة والسلام، ماسحاً لعاهات المرضى.
وقبل الاسم ودلالاته هناك البشارة السماوية لأمه بولادته وصفاته، وأهمها كما ذكرها القرآن أنه طهور وجيهاً من المقربين ” إذ قالت الملائكة يامريم أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا وفي الآخرة من المقربين”.
وعيسى في القرآن هو كلمة الله المؤيدة بالروح القدس، وبالبشائر والمعجزات ابتداءً من معجزة خلقه التي تشبه قصة خلق أبو البشرية "آدم” فكلاهما نفخة من روح الله التي ظل عيسى مؤيداً بها على امتداد حياته المليئة بالمعجزات، وأولها أنه تحدث طفلاً رضيعاً مروراً بكل معجزاته التي عددها القرآن الكريم بقوله تعالى "قال الله ياعيسى ابن مريم أذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوارة والأنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرىء الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير