البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

الرئيس عباس يشيد بمواقف جلالة الملك الداعمة للشعب والقضية الفلسطينية

الرئيس عباس يشيد بمواقف جلالة الملك الداعمة للشعب والقضية الفلسطينية
الأنباط -
الأنباط -أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقف دائماً وأبداً هو وكل الشعب الأردني وقفة واحدة مع القضية الفلسطينية، مضيفاً "أن الأردن وفلسطين شعب واحد في دولتين".
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في عشاء عيد الميلاد المجيد في دير الفرنسيسكان في مدينة بيت لحم، للكنائس المسيحية، التي تسير حسب التقويم الغربي.
ورحب الرئيس الفلسطيني بمندوب جلالة الملك عبد الله الثاني وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود، وقال: إن جلالة الملك عبد الله الثاني كرس حياته من أجل القضية الفلسطينية، وهو حارس المقدسات الإسلامية والمسيحية والوصي الأول عليها دون منازع، حتى يكتب الله لها التحرير من الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، نقل الداوود خلال كلمة له في العشاء تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني وتهنئة جلالته للقيادة الفلسطينيّة وللشعب الفلسطيني المرابط، كما نقل الداوود تحيات الشعب الأردني مشفوعة بدعائهم الصادق أن يحفظ الله الأخوة الفلسطينيين.
وقال: إنه لشرف أن يشارك مندوباً عن جلالة الملك بهذا اليوم العظيم للاحتفال بميلاد طفل المغارة ورسول المحبة والسلام السيد المسيح، وأن يكون في (بيت لحم) بفلسطين، أرض الثورة والكرامة، أرض الأحرار والحرائر، والبطولات والتضحيات.
وأضاف أن هذا اللقاء هو احتفال بكل قيم التحاب والتعاون وكل الدروس التي تستعيدها فينا مناسباتنا الدينية والتاريخية والوطنية على الدوام، لأن الاحتفاء بها إنما هو احتفاء بالحياة والإصرار عليها وانتماء للأرض وديمومتها وإخلاصاً للمبدأ.
وتابع، "إنها فرحة غامرة جداً وسعادة كبيرة أن نحتفل بعيد الميلاد المجيد وحاضر معنا يسوع المسيح هنا في فلسطين الحبيبة، في بيت لحم، مهد المسيح، ومهد البطولات، ومهوى القلب وأرض الأخوة ووحدة الصف والمسعى والهدف، لم تبدل أهلها تصاريف الزمان، فظل المكان يجمعهم، لما له هنا من رمزية تاريخية ودينية وذات مساس بالهوية العربية والحضارة وخطى الآباء وثرى الأجداد، ولما فيه من عطر دماء الشهداء من فلسطين والأردن".
وبين الداوود أن الوصاية الهاشمية ظلت شاهداً على المكانة التي تحظى بها القدس والمقدسات في وجدان الهاشميين وعلى المساحة التي تحظى بها في الخطى الهاشمية في كل المحافل الدولية والإقليمية والمحلية، مثلما ظلت هذه الوصاية التاريخية والشرعية حصنا منيعا يدفع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية كل العوادي والتهديدات، وعقدا اجتماعيا وأخلاقياً للذود عن تاريخنا وحضارتها وجذورنا هنا.
وقال الوزير الداوود، "لم يستطع أعداء القدس والمقدسات أن يفرغوا القدس من تاريخها وعروبتها ورمزيتها الكبيرة في نفوسنا على اختلاف الأمصار وتعدد المشارب؛ لأن جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى هدي سلفه الغيارى – يواصل الليل والنهار في حشد الدعم والتأييد لعدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العيش على ترابهم الوطني وبناء دولتهم المستقلة، ولأن هذا الشعب العريق آمن بقضيته وحشد لها كل أشكال الدعم وقدم وما زال يقدم في سبيلها التضحيات الجسام.
وأشاد الداوود بجهود القيادة الفلسطينيّة التي تنطق بضمير الشعب الفلسطيني الشقيق، وتسعى بكل الطاقات لتجنيب القدس والمقدسات التصرفات الأحادية.
وأكد أنه مع كل قطرة دم زكية تراق من جسد فلسطيني، تسمع الآذن والكنائس صوت صرخة أولى لطفل حر أبي، لأن نساء فلسطين حرائر يلدن الأحرار، ومكان كل شجرة تقتلع تنبت شجرة جديدة ثابتة الجذور، وكأن الطبيعة - حتى الطبيعة - تقاوم وترفض الاستسلام.
وأكد الداوود أن "الحكومة الأردنية ومن خلف جلالة الملك سنظل الجند الأوفياء للقصية المركزية الأردنية الأولى القضية الفلسطينية، وسنواصل حشد كل الطاقات والامكانات لتظل القدس بصمودها وشموخها، لأننا نستمد قوتنا منكم ومن صمودكم، وإلى الله نضرع أن نحتفل في عامنا القادم في هذا العيد المجيد هنا وقد نال الفلسطينيون حقهم في دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير