اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام يلقي القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في عمّان جرس إنذار يُلاحِق بريدك الإلكتروني مزايا منتظرة بشدة في "واتساب" 35 رأساً من الأغنام وملايين الليرات .. زفاف يتصدر التريند ويشغل تركيا الفنان السعودي عبادي الجوهر يحيي حفلاً غنائياً مميزاً على المسرح الجنوبي في جرش وداعاً للقولون والأرق .. لماذا ينصح الأطباء بتناول الكيوي بعد العشاء؟ الأرصاد: كتلة حارة تؤثر على المملكة الخميس .. وذروة تأثيرها السبت مهرجان جرش.. فرقة "بو دشار" تعيد أمجاد الطرب والموسيقا الشرقية بمشاركة الجمهور ترامب: سنضرب إيران بقوة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القرعان الأستاذ الدكتور محمد حكم الشياب... حين يتحدث العلم بلغة الرحمة محافظ العقبة يتفقد مستشفى الشيخ محمد بن زايد ويشيد بمستوى الخدمات الطبية المقدمة قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا

الاقتصادي والاجتماعي: الدعوة لحوار هادئ حول تداعيات تعديل المناهج

الاقتصادي والاجتماعي الدعوة لحوار هادئ حول تداعيات تعديل المناهج
الأنباط -
الأنباط -الاقتصادي والاجتماعي: الدعوة لحوار هادئ حول تداعيات تعديل المناهج
أثارت في الآونة الأخيرة التعديلات التي قام بها المركز الوطني لتطوير المناهج على منهاجي العلوم والرياضيات للصفين (الأول والرابع)، موجة من الجدل والاتهامات والتشكيك بنوايا هذه التعديلات، وانطلاقاً من الدور الاستشاري في بناء التوافقات، عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي الجلسة الحوارية الأولى حول المناهج والنظام التعليمي عموماً، ترأسها الدكتور مصطفى الحمارنه رئيس المجلس الذي أكد على أن التعليم يعدّ الركيزة الأساسية في بناء الهوية الوطنية وتقدم المجتمعات وتقوية المؤسسات وسلطة القانون ونوه إلى أن الهدف من عقد الجلسة هو الخروج بورقة موقف تشمل توصيات واضحة ومحددة تُرفع للحكومة والجهات ذات الاختصاص للمساهمة في تطوير منظومة التعليم والوصول إلى فهم وطني موحّد لدعم هذه المنظومة.
وأكد المشاركون على أن النظام التعليمي يعدّ العامل الرئيس في توحيد المجتمع حول ثوابت الدولة الأردنية وقيمها الإنسانية المعتدلة والابتعاد عن تسييس التعليم وأدلجته.
وأشار المشاركون إلى ضرورة الاتفاق على المستوى الوطني والإجابة على سؤال جوهري، وهو: ماهو المواطن وما هو المجتمع الأردني اللذان نريدهما؟، وبناءً على الإجابة على هذا السؤال نحدد طبيعة النظام التعليمي الذي ننشده، ويشمل الطالب الذي نريده، والمناهج التي نريدها، والمعلم الذي نريده، والمدرسة التي نريدها.
وشدد المشاركون على وجوب تهدئة المجتمع وطمأنته بأنه لا مكان لمؤامرات على المناهج الأردنية، ولا على ثوابت الدولة (الدين والقضية الفلسطينية)، ولا على قوانين التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمناهج ، ولا يوجد أي تدخل خارجي في عمل المركز الوطني لتطوير المناهج، كما يجب التفكير بهدوء وعدم الخلط ما بين المناهج التعليمية والكتاب المدرسي، ومراجعة الإطار العام لإعداد المناهج وإشراك ممثلين من جميع الأطراف للخروج برؤية وخطة تنفيذية للنظام التعليمي وإعداد المناهج تنسجم مع خصائص المجتمع والشخصية الوطنية الأردنية وترسخ لدى الطالب قيم العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والمرأة والمواطنة والفن والجمال والتفكير الناقد والعمل ، وذلك يتطلب تطوير أداء المعلم، وتطوير البيئة المدرسية لتكون حاضنة للإبداع .

ونوه بعض المشاركين إلى أن تعديل منهاجي العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع الذي اعتمد على مناهج كولينز قد واكبه صفة الاستعجال وغياب التوافق عليها ولم يخطط لها وفق نهج شمولي، وكان من الواجب التمعن أكثر فيها وتقييمها قبل طرحها، وبكل أسف فإن الاستعجال منح الفرصة لبعض الأطراف باختطاف المشهد والتشكيك بها ونقدها نقداً غير موضوعي، علماً بأن المركز الوطني لتطوير المناهج كلف كولينز بتعديلها لتنسجم مع الإطار العام والخاص ومعايير ومؤشرات الاداء لكل من منهاجي العلوم و الرياضيات ووفق نظرة مستقبلية لتطوير المناهج وهذا ما يفسر أنها فوق مستوى الطلبة .
واتفق المشاركون على ضرورة أن تجيب ورقة الموقف التي سوف يتم التوافق عليها وإصدارها على الأسئلة الوطنية الكبرى، ومنها: ما هو الأردن الذي نريده؟ ومن هو المعلم الذي نطمح إليه؟ وما هو النظام التعليمي وشكل المدرسة التي نسعى إلى تحقيقها؟ وكيف سيتم الاتفاق على توحيد المناهج وعدم التنازع على ماهية هوية الدولة وثوابتها، وعدم إقصاء المجتمع عن المشاركة في وضع المنظومة التعليمية .
كما أُشار بعض المشاركين إلى ضرورة وجوب دعم العملية التربوية وتطوير المناهج من خلال العمل على تحفيز الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ومساندة القطاعات الاقتصادية لها، كما أُشير إلى وجوب وحدة القرار في العملية التربوية.
وشارك في الجلسة العين هيفاء النجار، والوزير الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، والمفوض العام لحقوق الإنسان الدكتور موسى بريزات، والأمين العام لجبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة، ومديرة المركز الوطني لتطوير المناهج ربى البطاينة، والخبراء التربويون الدكتور ذوقان عبيدات، والدكتور محمود مساد، والأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد النابلسي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير