اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا

مظاهرات لبنان والعراق: مشاركة المرأة العربية في الاحتجاجات تتحدى "مرض الذكورية"

مظاهرات لبنان والعراق مشاركة المرأة العربية في الاحتجاجات تتحدى مرض الذكورية
الأنباط -

بيروت-وكالات

سلطت صحف عربية الضوء على دور المرأة في الاحتجاجات التي تشهدها لبنان والعراق وبينما أشاد العديد من الكتاب بمشاركة النساء في صنع القرار في المنطقة العربية، انتقد آخرون محاولات "التنمر والتسليع" التي مورست ضد المرأة "لتسخيف الثورة"

يقول أسعد عبد الرحمن في الاتحاد الإماراتية إن "الاحتجاجات الأخيرة في لبنان جاءت لتسلط الضوء على دور المرأة في التغييرات السياسية الحاصلة حالياً، ليكون لها -كما للرجل- صوتها وحضورها في شوارع وميادين الاحتجاج اللبنانية، من خلال مشاركتها الواسعة في المظاهرات التي انطلقت ضد الوضع الاقتصادي في البلاد. وبالفعل فقد تنوعت المشاركة النسائية لتشمل جميع الأعمار والطوائف ومختلف الأدوار جنباً إلى جنب، وهو ما صبغ الاحتجاجات بلون موحد، وبخطاب وطني عابر للطوائف والمذاهب"

ويرى الكاتب "أن مرض الذكورية المقيتة لبعض السطحيين ومحاولات الطابور الخامس، كلها ركزت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي عديد الحالات، وعلى نحو مبتذل ومهين، على أشكال النساء اللبنانيات وأنوثتهن، لتسخيف الثورة، بدل التركيز على أفعالهن الاحتجاجية والنضالية، وكأن الجمال يناقض الشموخ والعزة والكرامة وينافي الثورة. وكأن اللباس هو ما يحدد شجاعة البشر ومواقفهم. ولم تفلح كل محاولات التنمر والتسليع والاستلاب الثقافي والتهميش والتمييع.. مما مورس ضد المرأة اللبنانية، في صرف أنظارها عن الهدف الأول متمثلا في لبنان الذي كان بوصلتها على الدوام وفي كل مناسبة"

ويقول أحمد شهاب الدين في رصيف 22 المصرية: "يعجبني ويملؤني بالحماسة للكتابة، إصرار الناس في بيروت على تسمية حراكهم ثورة، هم يريدون التغيير الشامل، لا قيادة لهم، تماماً مثل نظرائهم في دول الثورات العربية"

ويضيف الكاتب أن "أكثر ما يلفت نظر الثوار السابقين في دول الربيع العربي هذه الجرأة، وبشكل أكثر دقة، هذا الحضور النسوي الجريء والحميمي، والذي تجسّدت ذروته في مسيرة نسائية ضخمة... ، تحت ضوء الشمس وكاميرات المحمول والفضائيات، صورة ليست مستفزة فقط للإعلام المموّل خليجياً، والذي حرص على إثارة خيال العرب الجنسي في نموذج اللبنانية، الموديل الباحثة عن الإغواء، ولكن لأصحاب الثورات السابقة، الذين حرصوا على إبراز نزعة المحافظة المتطرفة لعدم استفزاز مشاعر الناس"

تقول صحيفة المجد الأردنية إن "المشاركة القوية للمرأة اللبنانية في المظاهرات حظيت بمقدار كبير من الاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي، بالرغم من مشاركة النساء والفتيات بتظاهرات سابقة خلال ثورات الربيع العربي في عدد من دول المنطقة، كالمشاركة النسائية القوية بالحراك السياسي الذي شهدته السودان مؤخرا وأدى إلى عزل الرئيس السوداني السابق عمر حسن البشير"

وترى الصحيفة أن "بعض تعليقات عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من العرب على الحضور النسائي القوي في الشارع اللبناني تميزت بالسلبية إلى حد التحرش اللفظي ببعض الحالات وإن جاء بشكل ساخر، وهو ما رفضه قطاع آخر من المستخدمين"

ويقول أحمد إبراهيم في الشرق القطرية إن "كنداكة السودان وبائعة مناديل العراق وراكلة رجل السلطة في لبنان، كلها صور انتشرت لنساء قررن الخروج في الاحتجاجات التي تعيشها الدول العربية للمطالبة بنفس مطالب المحتجين الرجال، بما أنهم يتقاسمون نفس الوطن ويعانون من نفس الفساد"

ويضيف الكاتب أن "مشاركة المرأة السودانية واللبنانية والعراقية في صنع القرار في المنطقة العربية التي تشهد حراكا سياسيا بل دمويا حادا، تثير اهتمام الناشطين في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان بشكل كبير، حيث أن إرساء الاستقرار فيها بحاجة لدور المرأة التي شاركت في بعض التحركات الشعبية العربية. وهنا لابد من الإشارة إلى أن المرأة العربية بطبيعتها داعية أساسية للأمن والأمان مع العلم بأن تلك المرأة نفسها هي التي دفعت غاليا ثمن الصراعات السياسية على حساب كرامتها وتفتت عائلتها وفقدانها لإمكانية التأثير الفعال في مجريات الأحداث التي تساهم في تهميشها، لا بل بتراجع كبير لدورها في ظل التطرف والتحجر الفكري"


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير