البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

في اليوم الـ20 للانتفاضة.. طلاب لبنان يقودون الاعتصامات

في اليوم الـ20 للانتفاضة طلاب لبنان يقودون الاعتصامات
الأنباط -

الانباط - وكالات

في اليوم الاخير من الاسبوع الثالث للاحتجاجات اللبناني، كان الشارع امس "بأمر" عدد من طلاب لبنان. شبابٌ من المدارس والثانويات والجامعات، في طرابلس وكسروان وبيروت وبعبدا وصيدا وصور والنبطية، اعتصموا أمام الصروح التعليميّة، اعتراضاً على قرار وزير التربية أكرم شهيب استئناف الدروس. ومن لم يتمكّن من رفاقهم من الانضمام إلى "الثورة"، استُقدمت رافعة لسحبه من صفّه.

هكذا حصل في إحدى مدارس طرابلس. مطالبهم تنوّعت بين المطالبة بإسقاط النظام ليُصبح لاطائفياً، والتعبير عن الغضب من السياسيين، والدعوة إلى قضاء نزيه، ورفع مطالب معيشية، لا سيّما أن تُدفع الأقساط بالليرة اللبنانية وليس بالدولار.

لم يكتفوا بإقفال مداخل المؤسسات التربوية، بل انطلقوا بمسيرات أمام فروع المؤسّسات الرسمية المُحيطة بهم: المصرف المركزي وفروعه، قصر العدل في بيروت والمناطق، مكاتب شركتَي الاتصالات، مكتب أوجيرو في جونية، وزارة التربية في بيروت، مبنى الضريبة على القيمة المُضافة، مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة، مؤسسة كهرباء لبنان - كورنيش النهر، معمل الجية الحراري، معمل سبلين... الهدف الرئيسي كان منع الموظفين من الالتحاق بوظائفهم، ومطالبة السلطة المباشرة بإجراءات لمكافحة الهدر والفساد، من خلال تسعير الضغوط عليها.

ويعتبر الطلاب أنّهم "أساس ثورة 17 تشرين الأول". وقد بدا لافتاً توحّدهم امس الاربعاء خلف مطالبهم، وتمكّنهم من استنهاض همتهم في مختلف المناطق اللبنانية.

يقول عضو قطاع الشباب والطلاب في احد الاحزاب، أنّ الموضوع لم يكن مُنسّقاً أو مُخططاً له، "ففي الأصل كانت الدعوة إلى الاعتصام أمام مبنى القيمة المُضافة والعدلية في بيروت". ما طرأ أنّه حصل اول من، حصل احتكاك بين طلاب من الجامعة الأميركية للعلوم وعناصر من الجيش، ثمّ التسريب الصوتي لراهبة تُهدّد الطلاب من المشاركة في الاعتصامات، والقرار المُتقلّب لرئيس الجامعة اللبنانية بإقفالها أو فتحها... مضيفا، تراكمت الأحداث ما ولّد ردّ فعل لدى الطلاب الذين قرروا الانطلاق في اعتصامات مُوجّهة صوب المرافق الحيوية، عوضاً عن إقفال الطرقات.

وجدت المجموعات المُنظّمة والأحزاب المواكبة للانتفاضة الشعبية، أنّ عملية تحديد الأهداف ستكون بنّاءة أكثر من قطع الطرق، التي تحوّلت إلى "عامل صدام" بين المواطنين. لذلك، ستستكمل الاعتصامات، بالتوجّه نحو المؤسسات المُعتدية على الأملاك البحرية، مع مسيرة انطلقت من الرملة البيضا باتجاه «الإيدن باي». وبالنسبة إلى الخميس، فحتى الساعة، وُجهت الدعوة للاعتصام أمام ديوان المحاسبة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير