البث المباشر
جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين

اللامركزية ...والتغيير المنشود !!!

  اللامركزية والتغيير المنشود
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

في ضوء المستجدات والمتغيرات التي تخالج وطنا، وفي ضوء ما يرنو اليه الجميع من مسار اصلاحي وبناء حضاري جديد يتجه بها نحو التميز الحضاري ويسعى بها الى مستقبل جديد يتناسب ومهمتها ورؤيتها المستقبلية ، وفي ضوء هذه المعطيات لا بد من وجود مبادرات لمشاريع تعنى بالتغيير الحضاري للانتقال من المسار التنموي المتعرج الى مسار قويم يعتمد الفكرة والحركة ويستثمر سواعد الشباب ويوظف طاقاتهم في اطار من الحكمة والخبرة والارث الفكري والحضاري الذي يميز وطنا .

وكلنا يعلم ان اي مبادرة او فكرة او مشروع لا يخلو من اوجه تميز او قصور وانطلاقاً ايضاً من ان الهمم تتلاقى من اجل هدف واحد يسعى اليه الجميع ، فلا بد لكل محافظة ومع التوجه في تطبيق اللامركزية ان يكون فيها وحدة متخصصة لدراسة المشاريع المؤدية لاحداث التميز والتغيير الحضاري من خلال طرح الافكار المركزية للمشاريع ، كذلك الرسالة والرؤية ثم الدور التجديدي لكل مشروع ، وأثر المشروع والتحديات التي تواجه المشروع .

فكما نعلم ونعرف جميعاً فان امتلاك المستقبل دائماً ما يكون رهناً لقوة البصيرة والقدرة على التخمين بدءاً من المتطلبات الاساسية لا ان نغرق بالازمات والمعوقات التي تؤدي الى الاحباطات والتردد والتذبذب ، فالمستقبل ليس ملكاً لأحد فكل واحد يجب ان يكون فاعلاً لا متقاعساً اطباء وليس مرضى .

لقد وجدنا ان الكثيرين عندما يتحدثون عن الماضي فانهم يحسنوا الحديث ، وعندما يحللوا الواقع بما فيه من ازمات ومتغيرات وانحرافات فانهم يبدعون، لكنهم عندما يتحدثون عن المستقبل فانهم يطرحون شعارات دون تحديد رؤية واضحة وسليمة ، فهناك علم اسمه علم التغيير ، فعلينا ان نخطط ونعرف كيف يمكننا ان نعيد اشراقات الحضارة لنواكب التطور ، وان ندرس كل المجالات تعليم وصحة وثقافة ورياضة واقتصاد وتطور لتحقيق التنمية المستدامة وفق خطة واضحة المعالم وتواجه الفقر والبطالة من خلال التأثير في سلوكيات الشباب وفي المجتمع لا ان يفضلوا الهجرة لدول اخرى بحثاً عن العمل .

فنحن اصحاب الموارد الطبيعية والثروات وكل المقومات متوفرة ، وعليهم ان يتحمسوا ويشاركوا في رسم الافكار ويبدعوا ويبتكروا لأن الأفكار تتلاحق ، وعليهم ان يكونوا من السباقين في محافظتهم للعمل والعطاء لان مشروع التغير نحو الحضارة والتنمية والتنافس يقع على عاتق الجميع .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير