اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

اللامركزية ...والتغيير المنشود !!!

  اللامركزية والتغيير المنشود
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

في ضوء المستجدات والمتغيرات التي تخالج وطنا، وفي ضوء ما يرنو اليه الجميع من مسار اصلاحي وبناء حضاري جديد يتجه بها نحو التميز الحضاري ويسعى بها الى مستقبل جديد يتناسب ومهمتها ورؤيتها المستقبلية ، وفي ضوء هذه المعطيات لا بد من وجود مبادرات لمشاريع تعنى بالتغيير الحضاري للانتقال من المسار التنموي المتعرج الى مسار قويم يعتمد الفكرة والحركة ويستثمر سواعد الشباب ويوظف طاقاتهم في اطار من الحكمة والخبرة والارث الفكري والحضاري الذي يميز وطنا .

وكلنا يعلم ان اي مبادرة او فكرة او مشروع لا يخلو من اوجه تميز او قصور وانطلاقاً ايضاً من ان الهمم تتلاقى من اجل هدف واحد يسعى اليه الجميع ، فلا بد لكل محافظة ومع التوجه في تطبيق اللامركزية ان يكون فيها وحدة متخصصة لدراسة المشاريع المؤدية لاحداث التميز والتغيير الحضاري من خلال طرح الافكار المركزية للمشاريع ، كذلك الرسالة والرؤية ثم الدور التجديدي لكل مشروع ، وأثر المشروع والتحديات التي تواجه المشروع .

فكما نعلم ونعرف جميعاً فان امتلاك المستقبل دائماً ما يكون رهناً لقوة البصيرة والقدرة على التخمين بدءاً من المتطلبات الاساسية لا ان نغرق بالازمات والمعوقات التي تؤدي الى الاحباطات والتردد والتذبذب ، فالمستقبل ليس ملكاً لأحد فكل واحد يجب ان يكون فاعلاً لا متقاعساً اطباء وليس مرضى .

لقد وجدنا ان الكثيرين عندما يتحدثون عن الماضي فانهم يحسنوا الحديث ، وعندما يحللوا الواقع بما فيه من ازمات ومتغيرات وانحرافات فانهم يبدعون، لكنهم عندما يتحدثون عن المستقبل فانهم يطرحون شعارات دون تحديد رؤية واضحة وسليمة ، فهناك علم اسمه علم التغيير ، فعلينا ان نخطط ونعرف كيف يمكننا ان نعيد اشراقات الحضارة لنواكب التطور ، وان ندرس كل المجالات تعليم وصحة وثقافة ورياضة واقتصاد وتطور لتحقيق التنمية المستدامة وفق خطة واضحة المعالم وتواجه الفقر والبطالة من خلال التأثير في سلوكيات الشباب وفي المجتمع لا ان يفضلوا الهجرة لدول اخرى بحثاً عن العمل .

فنحن اصحاب الموارد الطبيعية والثروات وكل المقومات متوفرة ، وعليهم ان يتحمسوا ويشاركوا في رسم الافكار ويبدعوا ويبتكروا لأن الأفكار تتلاحق ، وعليهم ان يكونوا من السباقين في محافظتهم للعمل والعطاء لان مشروع التغير نحو الحضارة والتنمية والتنافس يقع على عاتق الجميع .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير