البث المباشر
نتنياهو يستعد للمواجهة مع السلطة والسيطرة على مخيمات الشمال امانة عمان: لا توجه لرفع رسوم الخدمات الأمانة تعد دراسات لمشروع مترو في عمّان ولي العهد يزور مزرعة نموذجية في المفرق ويطلع على تجربتها في توظيف التقنيات الحديثة بالونات ومسيّرات تُغرق المملكة بالسموم.. «ذا تلغراف» تكشف ما تُخفيه تل أبيب وراء «فزاعة الحدود» مع الأردن. انطلاق فعاليّات المنتدى العاشر لـ"ديوان الآثار والتّراث" الحضارات القديمة والثّقافات المادّيّة في الأردنّ في الجامعة الأردنيّة غرف الصناعة تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري مع سوريا ولي العهد ينشر عبر انستغرام: تضامننا المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة الصفدي يبحث ونظيره السوري استمرار التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يومًا مدير الأمن العام يتابع تمرين "السيف القاطع" السفير القطري يولم لسفراء الخليج والعرب على شرف سفير الكويت الجديد لدى الأردن وزير الصناعة والتجارة يوافق على استحواذ "آفاق للطاقة" على "المتقدمة للغاز المركزي"بشروط مشددة لحماية المنافسة مؤسسة ولي العهد في عقدها الأول عشر سنوات من الاستثمار في الإنسان وصناعة مستقبل الأردن الجغبير: 80% من مبيعات مصانع الشيبس المحلية للمقاصف المدرسية نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات تحذّر من المواقع الوهمية وتأجير المركبات الخصوصية بطرق غير قانونية إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية وإطلاق دورتها السادسة ‏الصين تسلم مساعدات طبية إلى الأردن المياه : ضبط ١١ اعتداء جديدة في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع وتعبئة خزانات كبيرة “Salt” Beach Opens at the Dead Sea Amid a Distinguished Atmosphere and Strong Attendance from Tourism Sector Partners

معركة «هرمجيدون».. والأردن!!

معركة «هرمجيدون» والأردن
الأنباط -

ليست مبالغة على الإطلاق أن نصحوا في أحد «الصباحات القريبة» على وقع تفجير اما المسجد الأقصى أو مسجد قبة الصخرة تمهيدا لبناء الهيكل على انقاض أي منهما، وما يجري من تصعيد متعمد هذه الأيام من قبل المتطرفين اليهود في باحات المسجدين ما هو إلا جزء أصيل من تطبيق عقيدة «هرمجيدون» التى يؤمن بها «الانجيليون» في أميركا و"الحريديم» اليهود المتشددون والذين يؤمنون بأن عودة المسيح تتطلب بالضرورة إعادة بناء الهيكل الثالث بعد تدمير الهيكل الأول على يد نبوخذ نصر عام 587 قبل الميلاد والهيكل الثاني على يد الرومان عام 70 ميلادي. إن عقيدة «هرمجيدون» هي التي تحكم البيت الأبيض اليوم، والرئيس ترمب ورغم عدم تدينه، إلا أنه بات «العوبة» في أيدي أصحاب هذه العقيدة سواء مايك بينس نائب الرئيس أو مايك بومبيو وزير الخارجية أو جون بولتون مستشار الأمن القومي هذا علاوة على صهره «كوشنر» الذي كان وراء قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشرقية وإعلانها عاصمة أبدية لإسرائيل. 

 

عقيدة «هرمجيدون» تتلخص في» العمل على استعجال عودة المسيح من خلال عدة خطوات أهمها على الإطلاق هدم أحد المسجدين في القدس والبدء بإقامة الهيكل الثالث مكانه»، عندها تشتعل معركة هرمجيدون في بقعة ما من أرض فلسطين وتكونسببا في دمار الأرض وهو ما يتسبب بنزول المسيح وهزيمة «الأشرار» ويقيم بعدها المسيح العدل في الأرض. لا أعلم مدى اطلاع القادة العرب على هذه العقيدة ومدى تلمسهم لخطورتها تجاه القضية الفلسطينية، فالمؤمنون بها يعتبرون دعم إسرائيل هو «أمر من الرب»، وهو ما دفع إمرأة مسيحية مؤمنة غير ملوثة بهذه العقيدة تتصدى لشرح وفضح هذا الفكر. تقول «غريس هالسل» الصحافية المرموقة ومحررة خطابات الرئيس جونسون في كتابها «يد االله.. لماذا تضحي الولايات المتحدة بمصالحها من أجل إسرائيل»، انقل وبتصرف (..أنهم يرون بالوقوف ضد إسرائيل هو وقوف ضد إرادة الرب)، ويؤمنون (بأن كل الحروب التي تخوضها إسرائيل هي مقدسة وبدعم من الرب).

 

 وترى أن البيت الأبيض منذ كارتر مرورا بريغان وبوش الابن والأب هم من المؤمنين بضرورة انهاء هذا العالم من خلال حرب كونية تعجل بعودة المسيح. استشعر وبفخر مدى صلابة جلالة الملك في التصدي لهذه العقيدة ولصفقة القرن وبخاصة تجاه القدس والوصاية الهاشمية عليها، فالملك يمارس وبصلابة دوره كحارس وخادم للقدس وبوعي تام لكل ما أشرت له.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير