البث المباشر
ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية

نحو بيئة نظيفة"

نحو بيئة نظيفة
الأنباط -

خوله الكردي

 

في كل يوم نمر في مجمعات توقف الباصات، ونرى الاوراق واكوام الاكواب الورقية وعلب العصير وباكيتات الوجبات الملقاة هنا وهناك، يشعر المرء بالانزعاج عند مشاهدته لتلك المناظر المؤذية في كل صباح، نلتفت ونحن نتوجه لنستقل الباص، ومشاهداتنا اليومية لا يمكن وصفها، من الروائح الكريهة، الى تلال الاكواب الورقية المملوءة او الفارغة ومسكوب منها القهوة والعصير وعلب المشروبات الغازية، والادهى تلك الروائح المنبعثة منها، ومن النفايات التي في بعض الاحيان تتراكم لفترة طويلة، وتسيل السوائل منها على طول الطريق
وبعد الى اين؟!! الى اين تبقى المناظر المؤذية للصحة والعين على هذا الحال، مجمعات توقف الباصات، من الواجب ان تكون نظيفة و خالية من النفايات المتناثرة في كل مكان يمر عنه المواطن، و كيف يستفتح المواطن يومه العملي على مشاهدات تبعث على التوتر الاشمئزاز؟! والمشكلة في تراكم تلك العلب والوجبات المستهلكة او قد تحوي بعض بقايا الطعام وحلويات تتراكم بجانب بعض المحلات التجارية والمطاعم. والوضع على ما هو عليه.
يشعر المواطن بانه يعيش في بيئة نظيفة وصحية، فكيف يستطيع ان ياكل او حتى يؤدي عمله؟! امنياتنا الاسراع في تنظيف تلك المجمعات، وتخصيص ولو يوما واحدا وليكن الجمعة من كل اسبوع في رش الماء وتنظيفها من كل الاوساخ والقاذورات العالقة في بعض زواياها واركانها، والبحث عن سبب الروائح المنبعثة منها، وفي بعض الاماكن والتي تكون خالية من النفايات؟! وتحت حر الصيف! فتصوروا كيف يكون الحال عليه؟! ومن ناحية اخرى نهيب بالمعنيين ان يوفروا مظلات تقي المواطن اشعة الشمس الحارقة، فوق المكان الذي ينتظر به، ومنهم النساء والاطفال وكبار السن والمرضى وطلاب الجامعات والمدارس في طوابير  طويلة، ومن المؤسف ان ننتظر والحر والروائح الكريهة ومنظر الأكياس والذباب المتجمع على بقع العصير وغيرها من،المشروبات الغازية، ليتحول الموقف الى ماساة.......لذلك نشعر بالاحباط عندما نذهب الى مواقف الباصات والمجمعات للتنقل، فنصاب بحالة من التذمر والنفور ، اضف الى ذلك الزحام واصوات المركبات 
نرجو ان يصل نداؤنا الى كل من يعنيه الامر، فمجمعات توقف الباصات، باتت عذاب ومرار للمواطنين، ويصبح الوضع اسوء اذا تاخر قدوم الباصات، بخاصة في الخط الذي عليه اقبال كثيف من المواطنين تخيل الفوضى والتزاحم واالضغط النفسي والاجهاد، سيذهب المواطن الى عمله وهو في كامل نشاطه؟!! يكون ساعتها المواطن فقد قدرته على العمل ، لانه ببساطة استهلك نشاطه في اثناء تنقله للوصول الى مكان عمله
ودمتم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير