البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

محال العطارة أدوية لا يفسدها الزمن

محال العطارة أدوية لا يفسدها الزمن
الأنباط -

 الانباط-الاناضول

 

 

تعدّ العطارة من أقدم المهن التي توارثتها الأجيال عبر العصور القديمة، إذ يرجع تاريخها لآلاف السنين، استخدم ممتهونها الأعشاب لعلاج كثير من الأمراض

لكن مع مرور الزمن باتت العطارة في عداد المهن النادرة، رغم أنها هي الأساس في إنتاج معظم العقاقير الطبية التي توصل إليها العلم الحديث

في مدينة إربد شمالي الأردن، تتواجد العديد من محال العطارة، يعود تاريخها إلى بدايات القرن الماضي، ورثها أصحابها أبّاً عن جد، متخذين من الأطباء ابن سينا وأبقراط وجالينوس مرجعًا لهم

محال لا تفرغ من روادها، ممن يروق لهم التداوي بالأعشاب الطبية، التي باتت تعرف بـ الطب البديل ، بعيداً عن استخدام العقاقير الطبية المصنعة

مراسل الأناضول، أجرى جولة ميدانية والتقى بأصحاب محال العطارة، فأوضحوا له أن مهنتهم لن تندثر ما دام هناك متعلمون ومثقفون، يدركون أهمية العلاجات الطبيعية التي يبيعونها

بعضهم اعتبر أن المقابل المالي وأسعار الأعشاب والمواد التي يبيعونها لا تقارن بأسعار العقاقير، فيما أكد آخرون أن قناعة الناس بما تفعله تلك الأعشاب ومفعولها العلاجي أفضل بكثير من غيرها

حسن بيبرس، ورث مهنة العطارة عن أبيه وجده، ويعود تاريخ تأسيس محلاتهم إلى العام 1820، ويقول إن محلهم من أقدم محلات العطارة في الأردن والشرق الأوسط

ويشير في حديثه للأناضول، إلى أن المحل يرتاده المثقفون والمتعلمون، ممن يهتمون بالأعشاب الطبية التي تستخدم في علاج الأمراض المستعصية

ويتابع: النباتات أثبتت فعاليتها في علاج كثير من الأمراض، وأسعارها بمتناول الجميع، والأردن مليء بالأعشاب المعالجة

ويقول بيبرس إن هناك الكثير من الأبحاث المتعلقة بالأعشاب في كثير من الدول، وعلى رأسها تركيا، التي تحتوي على صيدليات متخصصة في هذا المجال

من أمام أحد المحال، الذي كتب صاحبه عليه تاريخ تأسيسه عام 1926، قال أحد المواطنين (ستيني، لم يذكر اسمه)، للأناضول، إن استخدام الأعشاب الطبية يعتمد على قناعة مستخدميها، وهي أفضل من العلاجات الكيماوية، وقد استخدمت أكثرية الأعشاب، وغالبيتها مفيدة

فيما يبيّن زياد أحمد، صاحب المحل، أن الدكان من أقدم محال العطارة في إربد، وإقبال الناس على الأعشاب العطارة كبير جداً، لأنهم يفضلونها أكثر من المواد الكيماوية

بدوره، خالد الدهون (أربعيني)، الزبون الدائم لمحال العطارة، يقول إنه جاء لشراء عشبة تدعى حشيشة الدينار ، وتستخدم لعلاج الربو والسعال وتحسس القصبات الهوائية

ويشير إلى أنه يؤمن بالأعشاب في العلاج، وليس لها أي آثار جانبية، فضلاً عن أنها رخيصة الثمن

أما ياسين دركل، وهو صاحب أحد محال العطارة، فيقول إنه يعمل في المحل منذ 27 عاماً، وعائلته تمتهن العطارة منذ 200 عام، وقد تعلم المهنة من والده الذي ورثها عن جده

ويزيد: الموروث الشعبي له دور كبير في الاعتماد على النباتات الطبية، وهي عبارة عن ممارسة لا تنقرض ولا تنتهي، ومعظم الناس تؤمن بالطب التقليدي والأعشاب

ويستدرك: الناس يعودون للطب النباتي، لأن بعضهم لا يؤمن بالطب الحديث، وإذا أحسن الشخص اختيار النبات فالنتيجة بشكل حتمي إيجابية  وبيّن أن هناك الآلاف من النباتات الطبية المتداولة، وهي أساس للطب الحديث

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير