البث المباشر
لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر

فشل نظام أوروبا المالي للمتاجرة بدلا من الدولار مع إيران

فشل نظام أوروبا المالي للمتاجرة بدلا من الدولار مع إيران
الأنباط -

باريس-وكالات

تواجه فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة صعوبات كبيرة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني أمام الضغوطات الأميركية، بحسب ما ذكر تقرير لمجلة لوبوان الفرنسية. التقرير أشار أيضا إلى عجز النظام المالي الأوروبي البديل للمتاجرة مع إيران عن تنفيذ أي صفقة تجارية حتى الآن.

وفاقم المشكلة أن إيران هددت بالخروج وأعطت الأوروبيين مهلة لمدة 60 يومًا، وتطلب تعويضها عن الخسائر المالية جراء العقوبات الأميركية.

وحذرت طهران، التي أعلنت من قبل أنها لم تعد تتقيد باحتياطاتها من الماء الثقيل واليورانيوم المخصب، بروكسل، بأنها قد تتحلل من التزامات أخرى مما يضعف الاتفاق النووي كثيرًا، والذي كان في حالة "موت سريري" منذ الانسحاب الأميركي قبل عام.

وردا على العقوبات التي أعلنتها واشنطن على طهران، أنشأت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في 31 يناير/كانون الثاني الماضي نظام Instex، وهي آلية مقايضة تسمح للشركات الأوروبية بمواصلة التجارة مع طهران. وتعمل شركة Instex نهاية المطاف للسماح لإيران باستيراد السلع والخدمات، خاصةً بيع النفط الذي حظرته الولايات المتحدة. ومع ذلك، بعد أربعة أشهر من إنشائها، لاتزال الآلية لا تعمل.

وقال مصدر مطلع على الملف: "لقد مر عام منذ أن وعدت أوروبا بآلية Instex ولم يتم تبادل أي شيء" وأعرب وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير أمام رابطة الصحافة الدبلوماسية، عن رفضه أي إنذار إيراني. وقال: "نحن لن نقبل هذا الإنذار في ظل أي ظرف، لن نستسلم لأي إنذار. الأمر متروك لإيران لمساعدتنا في إنجاح هذه الآلية".

ومنذ أن هددت طهران بالخروج من الاتفاق النووي، فإنها تصعب إمكانية التبادل التجاري معها". وحذّر قائلًا: "هناك شروط لكي تعمل هذه الآلية، أحدها هو أن لا تخرج إيران من الاتفاق النووي".

لكن يبدو أن الوقت بدأ ينفد بالنسبة للنظام الإيراني. فاقتصاد البلاد اليوم في حالة ركود، ومن المتوقع أن تشهد إيران انخفاضًا في إنتاجها المحلي الإجمالي بنسبة 6% على الأقل هذا العام، بعد تراجع بنسبة 3,9% في عام 2018، وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فقدت العملة الإيرانية (الريال) ما لا يقل عن 57% من قيمتها مقابل الدولار في عامٍ واحد، مما تسبب في التضخم ليصل اليوم إلى نسبة 51%، وهذا يغذي موجة غضب كبيرة من الشعب تجاه النظام.

برونو لو ماير وزير الاقتصاد الفرنسي أوضح أنه "إذا كان الهدف يتمثل ببساطة في إنشاء قناة للتمويل بين أوروبا وإيران، فمن الممكن أن تسير الأمور بسرعة كافية، لكن الهدف أكبر بكثير من ذلك وهو تحقيق السيادة التجارية الأوروبية".

وأضاف: "قناة Instex ليست آلية للمتاجرة مع إيران، بل آلية للسيادة الأوروبية عالميا، إنه طموح طويل الأجل - ولهذا السبب يستغرق الأمر بعض الوقت - لضمان السيادة التجارية الأوروبية والحرية الأساسية لممارسة التجارة مع من ترغب. والهدف النهائي، أن تبرز اليورو كعملة احتياطية دولية، بنفس قوة الدولار".

ومن وجهة نظر طهران، يتشكك الإيرانيون في دوافع تأخير الأوروبيين في تشغيل Instex، ويعزونه للضغوطات الأميركية على القارة القديمة (أوروبا).

وذكر مصدر "أن تأثير ووزن الدولار يجعل الولايات المتحدة تشترك في جميع الشركات الفرنسية الكبرى وتمنعها من اتخاذ أي قرار. لا تجرؤ أي شركة فرنسية اليوم على العمل مع إيران بسبب المخاوف من الغرامات الأميركية. ماذا نفعل بشأن هذا؟".

وفي 12 أبريل/نيسان الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برونو لو مير، لاجتماع على انفراد على هامش اجتماع صندوق النقد الدولي. واستمر الاجتماع نصف ساعة، وألمح بعده وزير الاقتصاد الفرنسي إلى الضغوطات الأميركية على باريس.

والموقف مع ذلك معقد خاصةً بالنسبة للإيرانيين الذين يعرفون أنهم إذا انسحبوا بدورهم من الاتفاق النووي، فسيخسرون آخر دعم لديهم في أوروبا وموسكو وبكين، وسوف يعطون الأميركيين حجةً لعزل طهران أكثر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير