اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 قضية تقشعر لها الأبدان .. السلطات الأمريكية تكشف تفاصيل صادمة عن احتجاز 4 أطفال داخل شاحنة لسنوات 140 مليون يورو في حسابيهما .. أب وابنه يعيشان أغرب مفاجأة مالية أسوأ من البلاستيك .. العلماء يكشفون عن خطورة أكواب القهوة الورقية وفاة جديدة بسبب «الأميبا آكلة الدماغ» في أمريكا مزحة "قنبلة" تقود مسافراً إلى السجن في مطار ميامي إتحاد الإعلام الرياضي يُقيم دورة "التغطية الإعلامية للرياضات الإلكترونية" وزيرا خارجية الأردن وتركيا يبحثان تطورات المنطقة والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات شي يدعو الصين ومصر إلى تعزيز الدعم المتبادل وتعميق التعاون اتحاد شركات التأمين يتابع حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية "القبول الموحد" تعلن موعد امتحان المفاضلة للثانوية الأجنبية سندخل البيوت ونقعد على الكرسي تصريح مستفز يضرب الثقة ويكسر حرمة المنازل السيرة الذاتية لرئيس الاركان الجديد اللواء الركن مجدي الحراسيس شي يقدم مقترحا من أربع نقاط بشأن هيكل أمني جديد للشرق الأوسط الإمارات: تضامن كامل مع الأردن بعد الهجمات العدوانية الإيرانية تحليل رسالة الملك للحراسيس... الملك يريد جيشًا يرى الخطر قبل وصوله. وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره المصري الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة "الأمن": أهمية تعزيز تعاون دول المنطقة لاستباق الجريمة والتعامل مع التهديدات قبل وقوعها

قصة ملاحقة "قاطع الرؤوس" عبر التكنولوجيا

قصة ملاحقة قاطع الرؤوس عبر التكنولوجيا
الأنباط -

 لندن-وكالات

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، امس الأحد، تقريرا يروي قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر تنظيم "داعش" على الإنترنت والمعروف باسم "الجهادي جون"، بفضل التكنولوجيا.

ويقول التقرير إنه بعد أن أصيب العالم بصدمة بسبب بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم، إذ ركزت في بحثها على لكنته الإنجليزية، وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسمه الحقيقي وهو محمد إموازي.

وتابع التقرير أن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل محمد إموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها "داعش".

وحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه، واجهت صعوبات كثيرة لأنه كان يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الإنترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.

فقد دأب على عدم استعمال الإنترنت إلا نادرا، وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله، كما أنه كان يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة.

أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين.

ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة في حياة إموازي أدت إلى قنصه، وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وتلقت يوم 12 نوفمبر 2015 معلومة عن تحركات إموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال. وبعد 45 دقيقة من السير خرج إموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير