اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها مهرجان جرش يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي السيدة نوال شقيقة الزميل الاستاذ عبدالحكيم حفار في ذمة الله الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على جنوب السعودية الاتصال الحكومي تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية تجارة عمان تنجز أكثر من 58 ألف معاملة عبر "خدمة المكان الواحد" أسعار الغاز الأوروبي ترتفع إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر المنسف الفلسطيني والمسخن الأردني، من الأشهى؛ الطعم أم الوهم؟! رواية «ستائر العتمة»: إرادة تهزم الشك رئيس الوزراء يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز معايير التميز بالتركيز على الابتكار وجودة الحياة وتمكين المجتمع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال في البرمجة والألعاب الإلكترونية والروبوتات ديوان المحاسبة يستضيف ورشة إقليمية حول تدقيق قروض ومنح البنك الدولي الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين موندياليات... الضمان الاجتماعي يعلن عن تسهيلات مالية لمساندة القطاع السياحي

تراجع عجز ميزانية بريطانيا لأدنى مستوى منذ 17 عاما

تراجع عجز ميزانية بريطانيا لأدنى مستوى منذ 17 عاما
الأنباط -

تراجع عجز ميزانية بريطانيا لأدنى مستوى منذ 17 عاما

وكالات - أبوظبي

تراجع العجز في الميزانية البريطانية إلى أدنى مستوياته منذ 17 عاما وفق أرقام السنة المالية 2018-2019، وذلك بحسب ما أعلن  مكتب الإحصاء الوطني البريطاني الرسمي.

وأعلن المكتب أن استدانة الدولة البريطانية ما بين أبريل 2018 ومارس 2019 اقتصرت على 24,7 مليار جنيه إسترليني (28,5 مليار يورو)، وبالتالي فقد تراجع العجز في الميزانية إلى 1,2 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، وهي أدنى نسبة له منذ السنة المالية 2001-2002.

وعلى سبيل المقارنة بلغ العجز في ميزانية فرنسا للعام 2018  2,5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الفرنسي.

وكان عجز الميزانية البريطانية ارتفع إلى 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي إبان الأزمة المالية العالمية خلال السنة المالية 2009-2010، وذلك حين لجأت الحكومة العمالية إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير للتخفيف من وطأة الانكماش وتفادي إفلاس مصارف كبيرة عدة.

لكن المحافظين الذين وصلوا إلى السلطة في عام 2010 تبنوا سياسة تقشّف صارمة اعتمدت بشكل كبير على الحد من الإنفاق العام. ومذّاك تراجع العجز تدريجيا علما أن السلطات لا تتوقّع تحقيق ميزانية متوازنة قبل النصف الثاني من العقد المقبل.

وبحسب مكتب الإحصاء الوطني فقد بلغ الدين العام 1801 مليار جنية استرليني (2079 مليار يورو) أواخر مارس، أي ما نسبته 83,1 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.

وكان وزير المالية البريطاني فيليب هاموند أعلن أواسط مارس عن "صندوق" مالي قدره 26,6 مليار جنيه استرليني جُمع بفضل عائدات ضريبية أفضل من المتوقع وخفض معدل فائدة الدين.

وساهمت هذه العوامل في التعويض عن التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده المملكة المتحدة بسبب الغموض المحيط بملف بريكست. وفي نهاية المطاف يمكن لهذا المبلغ أن يسمح للحكومة بزيادة الانفاق عندما تواجه البلاد تداعيات اقتصادية بعضها لا يمكن توقّعه لدى خروجها من الاتحاد الأوروبي.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير