اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية»

10 سعوديات يدافعن عن حقوق المرأة يمثُلنَ أمام المحكمة لأول مرة

10 سعوديات يدافعن عن حقوق المرأة يمثُلنَ أمام المحكمة لأول مرة
الأنباط -

الانباط - وكالات 

مثلت مجموعة من الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة أمام المحكمة، الأربعاء 13 مارس/آذار 2019، لأول مرة منذ اعتقال مجموعة منهن العام الماضي، في قضية كثفت التدقيق في سجل السعودية الخاص بحقوق الإنسان، بعد مقتل صحفي بارز.

وقال إبراهيم السياري، رئيس المحكمة الجزائية بالرياض، إن عشر نساء، منهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، مثلن أمام المحكمة، حيث ستوجه لهنَّ اتهامات.

وكان السياري يتحدث لصحفيين ودبلوماسيين مُنعوا من حضور الجلسة.

والنساء ضمن مجموعة تضم نحو 12 من النشطاء الذين اعتقلوا في مايو/أيار، في الأسابيع التي سبقت رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات في المملكة.

وقال النائب العام السعودي، وقت الاعتقالات، إن خمسة رجال وأربع نساء اعتُقلوا للاشتباه في إضرارهم بمصالح البلاد، وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج. وندَّدت بهم وسائل الإعلام الرسمية ووصفتهم بالخونة و «عملاء السفارات»، مما أغضب دبلوماسيين أجانب لدى المملكة المتحالفة مع الولايات المتحدة.

الأسرة أُبلغت بأن المحاكمة نُقلت إلى المحكمة الجزائية

وكتب شقيق لجين الهذلول على تويتر، أمس الثلاثاء، إن الأسرة أُبلغت بأن المحاكمة نُقلت إلى المحكمة الجزائية، بدلاً من المحكمة الجزائية المتخصصة التي أقيمت للفصل في قضايا الإرهاب، لكن غالباً ما تستخدم في القضايا السياسية. ولم يتضح سبب هذا القرار.

ودعت أكثر من 30 دولة، منها جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة، السعودية، الأسبوع الماضي، لإطلاق سراح النشطاء. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيره البريطاني إنهما أثارا المسألة مع السلطات السعودية خلال زيارات في الفترة الأخيرة.

ويقول نشطاء: إن بعضهم، وبينهم الهذلول، احتُجزوا في الحبس الانفرادي، وتعرَّضوا لسوء المعاملة والتعذيب، بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي. ونفى المسؤولون السعوديون هذه المزاعم.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن من بين المعتقلين الآخرين نوف عبدالعزيز، ومياء الزهراني، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، وشدن العنزي، ومحمد الربيعة.

رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات

وكانت لجين الهذلول، التي دعت لرفع الحظر على قيادة النساء للسيارات ولإنهاء نظام ولاية الرجال في المملكة، قد اعتقلت مرتين من قبل، مرة منهما لمدة 73 يوماً في عام 2014، بعد أن حاولت قيادة سيارتها من الإمارات إلى السعودية.

وشاركت إيمان النفجان وعزيزة اليوسف في احتجاجات على حظر قيادة السيارات في 2013. وكتبت اليوسف التماساً وقّعت عليه النفجان والهذلول في 2016، يطالب بإنهاء ولاية الرجل.

وتكهن نشطاء ودبلوماسيون بأن الاعتقالات ربما تكون محاولة لاسترضاء عناصر محافِظة معارِضة للإصلاحات الاجتماعية التي دفع بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وربما كان المقصود منها توجيه رسالة للنشطاء، لعدم الدفع بمطالب من دون التنسيق مع جدول أعمال الحكومة.

وسعى ولي العهد لاستمالة الغرب لدعم مساره الإصلاحي، لكن سمعته تضرَّرت بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي -الذي كان موالياً للعائلة الحاكمة ثم تحوَّل لمعارض- في القنصلية السعودية في إسطنبول، في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

واعتُقل عشرات من النشطاء والمثقفين ورجال الدين على مدى العامين الماضيين، في إطار مسعى فيما يبدو للقضاء على أي معارضة محتملة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير