اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع بالتعاون مع أمانة عمان، نظمت الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين يوماً طبياً مجانياً لعلاج 1800 مستفيد ترامب: لن نقصف إيران .. والإعلان عن موعد توقيع الاتفاق قريبًا الفراية يهنئ المهندس بسام الزعمط بتخرج نجله جورج من Imperial College London العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الشاب ابراهيم حسن مرعي البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة مركز اعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة يختتمان ورشة إعداد المعيار المهني الوطني لمختص العمل الشبابي في إطار تمكين العاملين مع الشباب هيئة تنشيط السياحة تحتفل بذكرى الاستقلال الـ80 للأردن في جاكرتا بحضور رسمي ودبلوماسي واسع إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته إثر أفعال بالغة الخطورة أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح " درب الأساطير"

هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً؟

هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً
الأنباط -

مع حلول الخامسة صباحاً، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور "الناجحين” وهم يبدؤون يومهم قبل الجميع بـ: غطس في الماء البارد، كتابة يوميات، جري مع شروق الشمس.

 

الاستيقاظ المبكر.. ليس وصفة سحرية
يرى خبراء أن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً لا يتماشى بالضرورة مع الطبيعة البيولوجية للجميع، وقد ينعكس سلباً على الصحة والإنتاجية لدى بعض الأشخاص، فالمسألة ترتبط بما يُعرف بـ"النمط الزمني” أو الإيقاع البيولوجي الفردي، أي الأوقات التي يشعر فيها الإنسان باليقظة أو النعاس بشكل طبيعي.

وتشير الأبحاث وفقا لـ "ساينس أليرت" إلى أن توقيت النوم ليس مجرد عادة مكتسبة، بل يتأثر جزئياً بالجينات؛ ما يجعل النمط الزمني قابلاً للتوريث.

كما يتغير هذا النمط عبر مراحل العمر، إذ يميل المراهقون إلى السهر، بينما يفضل كبار السن النوم والاستيقاظ مبكراً. أما الغالبية، فتقع في منطقة وسطى بين النمطين.

وأظهرت الدراسات فروقات في أنماط الحياة بين الفئتين، فالأشخاص ذوو النمط الصباحي يسجلون، في المتوسط، أداءً أكاديمياً أفضل، ومعدلات أقل في التدخين وتعاطي الكحول، إلى جانب التزام أكبر بممارسة الرياضة.

أما محبو السهر، فيبلغون عن مستويات أعلى من الإرهاق وتراجع في مؤشرات الصحة النفسية والجسدية.

غير أن هذا لا يعني أن أحد النمطين "أفضل” بطبيعته، بل قد يعكس ببساطة مدى توافق نمط النوم مع جداول العمل والدراسة السائدة.

صدام الساعة البيولوجية مع الساعة الاجتماعية
يُعرف الفارق بين الإيقاع البيولوجي للفرد وجدوله اليومي بمصطلح "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية”، أي العيش وفق توقيت يختلف عن الساعة الداخلية للجسم. ويرتبط هذا الخلل بانخفاض الأداء الأكاديمي وتراجع الصحة العامة، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

في هذا السياق، قد يؤدي إجبار محبي السهر على الاستيقاظ المبكر بشكل دائم إلى تراكم قلة النوم وضعف التركيز وتدهور المزاج بمرور الوقت.

كيف تكتشف نمطك الزمني؟
بدلاً من فرض روتين لا يتناسب مع طبيعتك، ينصح الخبراء بمراقبة أنماط النوم خلال أيام العمل والعطل، وتسجيل أوقات النوم والاستيقاظ، مع رصد مستويات الطاقة والمزاج.

كما أن سرعة الدخول في النوم قد تكون مؤشراً؛ فالنوم خلال أقل من 30 دقيقة يدل غالباً على أن التوقيت مناسب، بينما قد يشير التأخر لأكثر من ساعة إلى نمط متأخر.

والتعرض لضوء النهار صباحاً وتقليل استخدام الشاشات مساءً قد يساعدان في تحسين مواعيد النوم، لكن حدود البيولوجيا تبقى قائمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير