البث المباشر
هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026) مؤسسة الضمان تحذّر متقاعديها من التعامل مع وسطاء للاستفادة من برنامج تقسيط المشتريات تحديث القطاع العام في الأردن: بين الرقمنة وإعادة بناء الكفاءة المؤسسية إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية تجديد الثقة في الدكتور علاء عبد الهادي نقيبًا لاتحاد كتاب مصر، وانتخاب عبده الزراع نائبًا للرئيس تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونيا عطلة رسمية في الثلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي عيد ميلاد سعيد محمد شاهين أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله

هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً؟

هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً
الأنباط -

مع حلول الخامسة صباحاً، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور "الناجحين” وهم يبدؤون يومهم قبل الجميع بـ: غطس في الماء البارد، كتابة يوميات، جري مع شروق الشمس.

 

الاستيقاظ المبكر.. ليس وصفة سحرية
يرى خبراء أن الاستيقاظ في الخامسة صباحاً لا يتماشى بالضرورة مع الطبيعة البيولوجية للجميع، وقد ينعكس سلباً على الصحة والإنتاجية لدى بعض الأشخاص، فالمسألة ترتبط بما يُعرف بـ"النمط الزمني” أو الإيقاع البيولوجي الفردي، أي الأوقات التي يشعر فيها الإنسان باليقظة أو النعاس بشكل طبيعي.

وتشير الأبحاث وفقا لـ "ساينس أليرت" إلى أن توقيت النوم ليس مجرد عادة مكتسبة، بل يتأثر جزئياً بالجينات؛ ما يجعل النمط الزمني قابلاً للتوريث.

كما يتغير هذا النمط عبر مراحل العمر، إذ يميل المراهقون إلى السهر، بينما يفضل كبار السن النوم والاستيقاظ مبكراً. أما الغالبية، فتقع في منطقة وسطى بين النمطين.

وأظهرت الدراسات فروقات في أنماط الحياة بين الفئتين، فالأشخاص ذوو النمط الصباحي يسجلون، في المتوسط، أداءً أكاديمياً أفضل، ومعدلات أقل في التدخين وتعاطي الكحول، إلى جانب التزام أكبر بممارسة الرياضة.

أما محبو السهر، فيبلغون عن مستويات أعلى من الإرهاق وتراجع في مؤشرات الصحة النفسية والجسدية.

غير أن هذا لا يعني أن أحد النمطين "أفضل” بطبيعته، بل قد يعكس ببساطة مدى توافق نمط النوم مع جداول العمل والدراسة السائدة.

صدام الساعة البيولوجية مع الساعة الاجتماعية
يُعرف الفارق بين الإيقاع البيولوجي للفرد وجدوله اليومي بمصطلح "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية”، أي العيش وفق توقيت يختلف عن الساعة الداخلية للجسم. ويرتبط هذا الخلل بانخفاض الأداء الأكاديمي وتراجع الصحة العامة، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

في هذا السياق، قد يؤدي إجبار محبي السهر على الاستيقاظ المبكر بشكل دائم إلى تراكم قلة النوم وضعف التركيز وتدهور المزاج بمرور الوقت.

كيف تكتشف نمطك الزمني؟
بدلاً من فرض روتين لا يتناسب مع طبيعتك، ينصح الخبراء بمراقبة أنماط النوم خلال أيام العمل والعطل، وتسجيل أوقات النوم والاستيقاظ، مع رصد مستويات الطاقة والمزاج.

كما أن سرعة الدخول في النوم قد تكون مؤشراً؛ فالنوم خلال أقل من 30 دقيقة يدل غالباً على أن التوقيت مناسب، بينما قد يشير التأخر لأكثر من ساعة إلى نمط متأخر.

والتعرض لضوء النهار صباحاً وتقليل استخدام الشاشات مساءً قد يساعدان في تحسين مواعيد النوم، لكن حدود البيولوجيا تبقى قائمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير