البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

تركت ابنتها في حوض الاستحمام أثناء تحدثها على الهاتف، فغرقت!

تركت ابنتها في حوض الاستحمام أثناء تحدثها على الهاتف، فغرقت
الأنباط -

الانباط - وكالات 

 

غرقت طفلة بعد أن تركت من دون رعاية في حوض الاستحمام، في الوقت الذي كانت أمها تتحدث على الهاتف إلى صديقتها لمدة 50 دقيقة، وفق ما ذكر موقع "مترو" البريطاني.

ظهرت سارة إليزابيث موريس، البالغة من العمر 35 سنة، من باغيلت في ويلز، في محكمة مادي كراون، بسبب وفاة ابنتها روزي. وتنفي تهمة القتل الخطأ وتهمة القسوة على الأطفال. 

وأعلن في اليوم الأول من المحاكمة أن روزي كانت تبلغ من العمر 13 شهراً حين كانت في الحمام مع شقيقها التوأم عندما تركا وحدهما لفترة طويلة. ولم تتمكن موريس من تقديم تقرير واضح عما حدث أمام المحكمة، وأنها كانت على الهاتف مع شريكتها سارة سويندلز لما يقرب من 50 دقيقة بينما كان طفلاها في الحمام.

وأبلغ أوليفر ساكسبي، المدعي العام ، المحكمة أن موريس ذهبت للتحقق من التوأمين بعد أن نصحتها صديقتها سويندز بذلك. لكن، في هذا الوقت كانت روزي قد غرقت.

اتصلت موريس بصديقتها جيما إجيرتون ، التي كانت تعرفها منذ شهر تقريبًا ، لتخبرها أن روزي لا تتنفس وأنها لم تعرف ما حدث لها، فنصحتها بالاتصال بالشرطة. وبدلاً من ذلك ، هرعت موريس إلى الشارع حاملة روزي رأسًا على عقب وتصرخ طالبة المساعدة ، تاركة ابنها في الحمام. في هذا الوقت، طلبت جارتها كريستين مورفي المساعدة من الشرطة قبل أن تعيدها إلى الداخل.

وقال السيد ساكسبي: "تركت طفلتها لفترات طويلة ولم تكن تتحقق منها ونسيتها. نتيجة لفشلها في الإشراف على التوأمين غرق أحدهما".

ولا تزال القضية قيد التحقيق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير