البث المباشر
ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير وادي النيل في العصر البرونزي والحضارات المشرقية إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير جعفر حسَّان :كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بكل خير هيئة تنشيط السياحة تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستون ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد سيدة البيت الأبيض تنتقد رقص زوجها خبراء يحذرون: إزالة الثلوج الكثيفة تشكل خطرا على القلب دراسة: النظام النباتي يحسن جودة النوم لدى كبار السن أمراض قد تكون مرتبطة بالصداع لدى الأطفال إهداء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في عيد ميلاده. الشوابكة تكتب :عيد القائد… تجديد العهد والولاء الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة نهاية الاسبوع في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. في عيد ميلادك سيدي الاردن يزداد قوةً وفخراً. المومني: الشباب شريك أساسي في الحوار الوطني والتأثير في صناعة القرار وليس مجرد فئة مستهدفة مكتب المحامي عبد الله الصمادي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% في عيد ميلاد القائد نستشرف المستقبل بثقة ورؤية واضحة

مراهق متحوّل جنسيّاً يبدأ عامه الدراسي في ثانوية للبنات

مراهق متحوّل جنسيّاً يبدأ عامه الدراسي في ثانوية للبنات
الأنباط -

الانباط - وكالات 

 

مثل معظم التلامذة في تشيلي، عاد الثلثاء المراهق المتحوّل جنسياً أرلين ألياغا إلى المدرسة. ويمثّل هذا اليوم بالنسبة إليه نهاية كفاح طويل من أجل قبوله في مدرسة للبنات في سانتياغو.

ودخل أرلين (18 عاماً) مبتسماً ومتوتراً إلى مدرسة "خافييرا كاريرا" الثانوية، وهي مدرسة عامة معروفة في سانتياغو التحقت بها الرئيسة الإشتراكية السابقة ميشيل باشليه لإتمام تعليمها الثانوي.

وقال ألياغا للصحافة عند وصوله إلى مدرسته الجديدة مع والدته: "هذا يوم تاريخي. قد أكون أنا الأولى، لكن أعتقد أن هناك أشخاصاً آخرين حاولوا ولم ينجحوا".

وأضاف أرلين الذي يرتدي تنورة وسترة باللون الأزرق الداكن، اللباس الموحد للتلميذات التشيليات، "من الواضح أنهم أصبحوا يستطيعون الآن".

إلا أن الوصول إلى هذا المكان لم يكن سهلاً عليه. فخلال عملية التحول الجنسي، كان أرلين في ثانوية "مانويل باروس بورنيو" للصبيان.

وفيما حصل على دعم من رفاقه في الصف، لم تكن الحال مماثلة من جانب المدرّسين. وفي الواقع، كان مضطهداً من الإدارة لخياراته في الملابس والتبرّج.

لذلك، قرّر ترك المدرسة والقيام بالخطوات اللازمة لإكمال تعلّمه في ثانوية للبنات.

وكانت مدرسة "خافييرا كاريرا" الثانوية قد رفضت طلبه في البداية بحجّة عدم وجود أماكن. لكن بعد حملة أقامها مجتمع المثليون والمثليات والمتحولون جنسياً غطّتها وسائل إعلام، وتدخّل رئيس بلدية سانتياغو فيليبي أليساندري، قُبل أرلين في المدرسة أخيراً.

وقالت باولا موغا والدة أرلين "أنا سعيدة ومرتاحة. وأنا مقتنعة بأنها ستكون مكاناً آمناً لابنتي حيث ستحترم حقوقها خصوصاً هويتها".

وبعد خمس سنوات من النقاش في البرلمان، بدأ سريان قانون يسمح بتغيير الاسم والجنس في سن الرابعة عشرة في تشيلي في تشرين الثاني.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير