البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

 فشل حكومي مثالي… !!!

 فشل حكومي مثالي…
الأنباط -

زاوية حسين الجغبير

 من الطبيعي ان تقع اي حكومة على وجه الارض في شباك الفشل لما تواجهه من تحديات سياسية او اقتصادية او امنية او حتى اجتماعية، فليس من المعقول ان تنجز كافة هذه الملفات على أكمل وجه.

لكن الفشل المقبول هنا هو ان يكون جزئيا ولا يؤثر على مسار حياة المواطنين ويزيد من العبء المعيشي، بيد ان ما يميز حكوماتنا في الاردن مقارنة بغيرها هو ان تنجح بتفوق في تحقيق فشل كامل لتغادر موقعها دون ان تترك خلفها اثرا ايجابيا يسجل لها في صفحات التاريخ.

ربما التحديات التي تواجه الحكومات الاردنية تختلف في طبيعتها وتركيبتها، ومرد ذلك الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه الدولة، لكن ما يثير الاستغراب اكثر هو ان محاولات هذه الحكومات لا ترتقي الى مستوى من يريد ان يقاتل من اجل النهوض بالوطن، فادارة البلد لا تكون من خلف مكاتب وليس من خلال تصريحات وامنيات وتمنيات وخطط قصيرة وطويلة الأمد لا يخترق تنفيذها اسطر الورق التي خطت عليه.

الأردن اليوم يعيش حالة غير مسبوقة بالفشل بل ان الاسوأ من ذلك هو ان يتزامن مع فقدان الهيبة التي عززتها الحكومة الحالية بدلا من ان تحاربها ففقدت بوصلتها، كما فقدت بوصلة الشارع الذي لم يعد يقبل بالوعود والعهود.

والى جانب ذلك فاننا نعيش وللأسف حالة من فقدان العدالة بين المواطنين فنجد التعيينات والتنفيعات الحكومية لـ«الأقربون والأصدقاء والأحباء»، وخير ما يدلل على ذلك هو تعيينات اشقاء النواب الاربعة وهي التعيينات التي اثارت لغطا في الشارع وطرحت العديد من التساؤلات ايمانا من الناس انها تنفيعات وليست تعيينات.

وبموازاة فقدان العدالة ما يزال المواطن يدفع ضريبة فشل الحكومة اقتصاديا حيث ما يزال يتحمل عبء الحالة الصعبة وزيادة الضرائب وما يترتب عليها من ارتفاع في الاسعار وبالتالي تأكل دخول المواطنين الذين لم يشهدوا زيادة على رواتبهم منذ سنوات طويلة، وهذا اثر بصورة واضحة وان كانت محدودة على عمل بعض الشركات والمؤسسات التي اجبرت على ايقاف عملها وتسريح موظفيها جراء الخسائر المتواصلة التي تتلقاها جراء الأزمة المالية ونقص السيولة التنفيذية والحكومة تتفرج بل على العكس تضغط عليها من كل الجهات مما يدق جرس الانذار على القطاع الخاص كله.

ولأن لأي حكومة ذراع اعلامي في اصل الحال ان يكون مهنيا ويتواصل مع كافة المؤسسات الاعلامية، فان الحكومة الحالية فشلت فشلا ذريعا في هذا الملف وطغى الارتباك على قدرتها على شرح طبيعة الملفات للمواطنين وبالتالي خسرت ثقة الناس في كل مكان وزمان.

اخطاء حكومية تتزايد، في المقابل لم يسجل لها حتى الآن اي انجاز يذكر وللأسف من يدفع الثمن، هو الوطن والمواطن، فهل من سبيل لايجاد حل للوضع المتردي الذي نقبع تحته؟؟؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير