اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

هل ستحل صورة الأذن محل بصمات الأصابع؟

هل ستحل صورة الأذن محل بصمات الأصابع
الأنباط -

يؤكد العلماء على أن منظومة التعرف على هوية الشخص بواسطة الأذن قد تستخدم يوما ما لكشف المجرمين والمطلوبين للعدالة، بل وقد تستخدم لقفل الهواتف وفتحها.


وبسبب الخصوصية الفريدة للأذن في جسم الإنسان، يمكن استخدامها للتعرف على الشخص، تماما كما يحدث مع بصمة الأصابع التي يتفرد بها كل إنسان.


وعلى الرغم من نمو الأذن واختلاف شكلها مع تقدم العمر، إلا أنها تحتفظ بعلامات من حيث الشكل الخارجي، من الممكن استخدامها في التعرف على هوية الأشخاص.

 


وبهذا الصدد، أعلن علماء جامعة ساوثهامبتون البريطانية أن هذا الأسلوب في التعرف على هوية الأشخاص يحمل عددا من الميزات، من بينها أن الأذن ذات هيكل بنيوي مستقر ومركّب، لا يتأثر بالتغيرات التي تطرأ على الوجه مع تقدم العمر. كذلك فإن الأذن تقع في الجزء الأوسط من وجه الإنسان، ولذلك، يصبح التكهن بمحيطها سهلا.


وعلاوة على ذلك، ومقارنة بقزحية العين وبصمة الإصبع، فإن حجم الأذن أكبر منهما، ما يجعل التعرف على الشخص من شكل أذنيه، حين الدخول إلى غرفة مظلمة مثلا، أمرا مريحا ومن مسافة معتبرة، دون الحاجة لإجراء مسح ضوئي للعينين.


ومع ذلك، فإن هناك أسبابا لا تزال تجعل التعرف على هوية الشخص من أذنيه أمرا صعبا، مثل أن تكون الأذن مغطاة بالشعر على سبيل المثال، أو ضرورة تصوير الأذن من عدة زوايا مختلفة للوثائق الثبوتية المختلفة. لذلك سوف يكون من الصعب استخدام صورة الأذن للتعرف على الأشخاص على نطاق واسع، كما هو الحال في بصمة الأصابع أو قزحية العين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير