البث المباشر
أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي

هل ستحل صورة الأذن محل بصمات الأصابع؟

هل ستحل صورة الأذن محل بصمات الأصابع
الأنباط -

يؤكد العلماء على أن منظومة التعرف على هوية الشخص بواسطة الأذن قد تستخدم يوما ما لكشف المجرمين والمطلوبين للعدالة، بل وقد تستخدم لقفل الهواتف وفتحها.


وبسبب الخصوصية الفريدة للأذن في جسم الإنسان، يمكن استخدامها للتعرف على الشخص، تماما كما يحدث مع بصمة الأصابع التي يتفرد بها كل إنسان.


وعلى الرغم من نمو الأذن واختلاف شكلها مع تقدم العمر، إلا أنها تحتفظ بعلامات من حيث الشكل الخارجي، من الممكن استخدامها في التعرف على هوية الأشخاص.

 


وبهذا الصدد، أعلن علماء جامعة ساوثهامبتون البريطانية أن هذا الأسلوب في التعرف على هوية الأشخاص يحمل عددا من الميزات، من بينها أن الأذن ذات هيكل بنيوي مستقر ومركّب، لا يتأثر بالتغيرات التي تطرأ على الوجه مع تقدم العمر. كذلك فإن الأذن تقع في الجزء الأوسط من وجه الإنسان، ولذلك، يصبح التكهن بمحيطها سهلا.


وعلاوة على ذلك، ومقارنة بقزحية العين وبصمة الإصبع، فإن حجم الأذن أكبر منهما، ما يجعل التعرف على الشخص من شكل أذنيه، حين الدخول إلى غرفة مظلمة مثلا، أمرا مريحا ومن مسافة معتبرة، دون الحاجة لإجراء مسح ضوئي للعينين.


ومع ذلك، فإن هناك أسبابا لا تزال تجعل التعرف على هوية الشخص من أذنيه أمرا صعبا، مثل أن تكون الأذن مغطاة بالشعر على سبيل المثال، أو ضرورة تصوير الأذن من عدة زوايا مختلفة للوثائق الثبوتية المختلفة. لذلك سوف يكون من الصعب استخدام صورة الأذن للتعرف على الأشخاص على نطاق واسع، كما هو الحال في بصمة الأصابع أو قزحية العين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير