اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

يوم الحب .. والشعب الأردني

يوم الحب  والشعب الأردني
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم الفالنتاين هو احتفال يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل عام،  يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو تقديم وردة حمراء..

في الأردن يحتفل الشعب رغم الأحوال التي يعيشها المواطن من الآمال والإحباطات.. و المواجهة الجريئة والشُجاعة لكل التحديات التى تواجه الوطن.. سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. والتى لم تعد تحتمل التقاعس أو التأجيل.

في يوم الحب.. نرى صورة شعبية منقطعة النظير فى الشجاعة والصلابة وتقبُّل الأمر الواقع  بمرارته.. والمشاركة فى تحمل المسؤولية.. ودفع فاتورة المواجهة والإصلاح.. ثقة فى القدرة على تخطى الصعاب.. وأملاً فى غد أفضل ومستقبل مشرق وسعيد.

لا يخفى على كل أردني وطني حجم التحديات العظيمة التى يواجهها الوطن.. وفى مقدمتها ضيق المعيشة والظروف الصعبة.... والساعين لعرقلة كل جهود التنمية والتطوير والإصلاح..!!

فى ظل التدهور الكبير والخطير لموارد الدولة.. وتوقف مشاريع وخطط التنمية.. وتكالب الأعداء والمتآمرين على الوطن.. وللأسف بينهم أشقاء وأصدقاء.. هؤلاء الذين يوجهون الطعنات إلى جسد اقتصادنا المنهك المريض حتى غرقت البلاد فى الديون.. وتفاقمت مشاكل عجز الموازنة.. وانخفض الناتج المحلي.. وتراجع حجم الصادرات بسبب انكماش الإنتاج الصناعى والزراعي.. وأصيبت السياحة بشلل متعمد بفعل عصابات التآمر والتدمير.

من أجل ذلك تحمل الشعب والقيادة مسؤوليتهما.. بضمير وطني.. وتجرد واعٍ بأهمية المواجهة.. تلك التى تمثلت فى حزمة الإجراءات الاقتصادية الصعبة التى أقدمت الدولة على اتخاذها.. وما ترتب عليه من تضخم كبير فى مستويات الأسعار.. يتحمله الشعب بنفوس راضية.. على أمل التعافى والإصلاح.. وهو الأمل الذى مازال يراود الجميع.. رغم فداحة الثمن ومشقة وعناء تحمل التبعات.

في يوم الحب.. يجدد الشعب ثقته في دولته.. ومازالت التحديات الجسام قائمة.. ومازال الشعب ينتظر حصاد ما يزرع.. بصبره وجلده وتحمله.. ومازالت مسيرة المواجهة مستمرة.. ووعد يقطعه سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني على نفسه باستكمال الصبر والانتظار.. ليتحقق الأمل ويأتى الحصاد.. بمزيد من المشاركة والعمل.. ويستجيب أبناء الوطن.. ضاربين أروع المثل فى التضحية وتحمل المسؤولية.. وبإذن الله.. لن يخذل الله هذا الشعب الصابر.. الصامد القوى.. سيأتي هذا اليوم حتما.. لأن الحرب مازالت مستمرة.. ولأن الشعب لن يرضى إلا بالانتصار.

كل عام وأنتم طيبون.. صابرون.. ومتمسكون بالأمل.. والقادم أفضل بإذن الله.//

 

@samerN13

 

 

                                                       

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير