البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

يوم الحب .. والشعب الأردني

يوم الحب  والشعب الأردني
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم الفالنتاين هو احتفال يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل عام،  يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو تقديم وردة حمراء..

في الأردن يحتفل الشعب رغم الأحوال التي يعيشها المواطن من الآمال والإحباطات.. و المواجهة الجريئة والشُجاعة لكل التحديات التى تواجه الوطن.. سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. والتى لم تعد تحتمل التقاعس أو التأجيل.

في يوم الحب.. نرى صورة شعبية منقطعة النظير فى الشجاعة والصلابة وتقبُّل الأمر الواقع  بمرارته.. والمشاركة فى تحمل المسؤولية.. ودفع فاتورة المواجهة والإصلاح.. ثقة فى القدرة على تخطى الصعاب.. وأملاً فى غد أفضل ومستقبل مشرق وسعيد.

لا يخفى على كل أردني وطني حجم التحديات العظيمة التى يواجهها الوطن.. وفى مقدمتها ضيق المعيشة والظروف الصعبة.... والساعين لعرقلة كل جهود التنمية والتطوير والإصلاح..!!

فى ظل التدهور الكبير والخطير لموارد الدولة.. وتوقف مشاريع وخطط التنمية.. وتكالب الأعداء والمتآمرين على الوطن.. وللأسف بينهم أشقاء وأصدقاء.. هؤلاء الذين يوجهون الطعنات إلى جسد اقتصادنا المنهك المريض حتى غرقت البلاد فى الديون.. وتفاقمت مشاكل عجز الموازنة.. وانخفض الناتج المحلي.. وتراجع حجم الصادرات بسبب انكماش الإنتاج الصناعى والزراعي.. وأصيبت السياحة بشلل متعمد بفعل عصابات التآمر والتدمير.

من أجل ذلك تحمل الشعب والقيادة مسؤوليتهما.. بضمير وطني.. وتجرد واعٍ بأهمية المواجهة.. تلك التى تمثلت فى حزمة الإجراءات الاقتصادية الصعبة التى أقدمت الدولة على اتخاذها.. وما ترتب عليه من تضخم كبير فى مستويات الأسعار.. يتحمله الشعب بنفوس راضية.. على أمل التعافى والإصلاح.. وهو الأمل الذى مازال يراود الجميع.. رغم فداحة الثمن ومشقة وعناء تحمل التبعات.

في يوم الحب.. يجدد الشعب ثقته في دولته.. ومازالت التحديات الجسام قائمة.. ومازال الشعب ينتظر حصاد ما يزرع.. بصبره وجلده وتحمله.. ومازالت مسيرة المواجهة مستمرة.. ووعد يقطعه سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني على نفسه باستكمال الصبر والانتظار.. ليتحقق الأمل ويأتى الحصاد.. بمزيد من المشاركة والعمل.. ويستجيب أبناء الوطن.. ضاربين أروع المثل فى التضحية وتحمل المسؤولية.. وبإذن الله.. لن يخذل الله هذا الشعب الصابر.. الصامد القوى.. سيأتي هذا اليوم حتما.. لأن الحرب مازالت مستمرة.. ولأن الشعب لن يرضى إلا بالانتصار.

كل عام وأنتم طيبون.. صابرون.. ومتمسكون بالأمل.. والقادم أفضل بإذن الله.//

 

@samerN13

 

 

                                                       

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير