اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

يوم الحب .. والشعب الأردني

يوم الحب  والشعب الأردني
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم الفالنتاين هو احتفال يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل عام،  يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو تقديم وردة حمراء..

في الأردن يحتفل الشعب رغم الأحوال التي يعيشها المواطن من الآمال والإحباطات.. و المواجهة الجريئة والشُجاعة لكل التحديات التى تواجه الوطن.. سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.. والتى لم تعد تحتمل التقاعس أو التأجيل.

في يوم الحب.. نرى صورة شعبية منقطعة النظير فى الشجاعة والصلابة وتقبُّل الأمر الواقع  بمرارته.. والمشاركة فى تحمل المسؤولية.. ودفع فاتورة المواجهة والإصلاح.. ثقة فى القدرة على تخطى الصعاب.. وأملاً فى غد أفضل ومستقبل مشرق وسعيد.

لا يخفى على كل أردني وطني حجم التحديات العظيمة التى يواجهها الوطن.. وفى مقدمتها ضيق المعيشة والظروف الصعبة.... والساعين لعرقلة كل جهود التنمية والتطوير والإصلاح..!!

فى ظل التدهور الكبير والخطير لموارد الدولة.. وتوقف مشاريع وخطط التنمية.. وتكالب الأعداء والمتآمرين على الوطن.. وللأسف بينهم أشقاء وأصدقاء.. هؤلاء الذين يوجهون الطعنات إلى جسد اقتصادنا المنهك المريض حتى غرقت البلاد فى الديون.. وتفاقمت مشاكل عجز الموازنة.. وانخفض الناتج المحلي.. وتراجع حجم الصادرات بسبب انكماش الإنتاج الصناعى والزراعي.. وأصيبت السياحة بشلل متعمد بفعل عصابات التآمر والتدمير.

من أجل ذلك تحمل الشعب والقيادة مسؤوليتهما.. بضمير وطني.. وتجرد واعٍ بأهمية المواجهة.. تلك التى تمثلت فى حزمة الإجراءات الاقتصادية الصعبة التى أقدمت الدولة على اتخاذها.. وما ترتب عليه من تضخم كبير فى مستويات الأسعار.. يتحمله الشعب بنفوس راضية.. على أمل التعافى والإصلاح.. وهو الأمل الذى مازال يراود الجميع.. رغم فداحة الثمن ومشقة وعناء تحمل التبعات.

في يوم الحب.. يجدد الشعب ثقته في دولته.. ومازالت التحديات الجسام قائمة.. ومازال الشعب ينتظر حصاد ما يزرع.. بصبره وجلده وتحمله.. ومازالت مسيرة المواجهة مستمرة.. ووعد يقطعه سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني على نفسه باستكمال الصبر والانتظار.. ليتحقق الأمل ويأتى الحصاد.. بمزيد من المشاركة والعمل.. ويستجيب أبناء الوطن.. ضاربين أروع المثل فى التضحية وتحمل المسؤولية.. وبإذن الله.. لن يخذل الله هذا الشعب الصابر.. الصامد القوى.. سيأتي هذا اليوم حتما.. لأن الحرب مازالت مستمرة.. ولأن الشعب لن يرضى إلا بالانتصار.

كل عام وأنتم طيبون.. صابرون.. ومتمسكون بالأمل.. والقادم أفضل بإذن الله.//

 

@samerN13

 

 

                                                       

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير