اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

حكومة تتهاوى بتسارع شديد

حكومة تتهاوى بتسارع شديد
الأنباط -

بلال العبويني

لا شك أن الدكتور عمر الرزاز شخص محظوظ، فلم يكن في حسبان الكثيرين أنه سيكون رئيسا للوزراء في هذه المرحلة على الأقل، فأكثر المتفائلين كان يعتقد أن الرجل ممكن أن يصبح رئيس وزراء بعد أربع أو خمس سنوات وبعد مكوثه تلك المدة في وزارة التربية والتعليم لإدارة برنامج تطوير وتحديث المناهج وامتحان التوجيهي.

غير أن أداءه في وزارة التربية والتعليم والقبول الاجتماعي الذي حظي به بالإضافة إلى اللحظة التاريخية بالنسبة إليه والمتمثلة بحراك الرابع الذي طالب برحيل حكومة الملقي إثر مشروع قانون الضريبة، لعبت دورا حاسما في اختياره ليكون رئيسا من خارج طبقة الرؤساء التي اعتاد عليها المشهد السياسي الأردني.

حظي الرزاز بحظوة كبيرة عندما تم تكليفه بتشكيل الحكومة، لكنه وبحسب رأي الكثيرين رسب في أول امتحان عندما شكل الحكومة، وما زال يرسب في إدارة بعض الملفات رغم الفرص التي تم فرشها أمامه وكان عليه أن يستغلها من أجل تقديم أداء مختلف عن الحكومات السابقة وهو الذي امتلك خبرة في الإدارة خارج الوظيفة العامة وعلما وتنظيرا طالما استمع إليه الكثيرون باعتباره مثقفا خبيرا وصاحب يد بيضاء.

 غير أن المثقف والمنظّر مُتهمة حكومته اليوم بأنها تُقدم أداء بعيدا أحيانا عما كان يُنظّر به، باقترابها من "الزبائنية" والعلاقات الشخصية في التوزير والتوظيف وما إلى ذلك، وهو ما يتناقض وأبسط مفاهيم العدل والمساواة وتكافؤ الفرص التي طالما نادى بها سيد البلاد.

خلال السبعة أشهر الماضية من عمر الحكومة، وقعت في العديد من الأخطاء وما كان يجب أن تقع بها، مثل تخفيض الضرائب عن قائمة سلع منها غير غذائية مثل الأفاعي والسلاحف وأخرى لم يسمع بها أحد وليس معلوما كيف تُطبخ وتُؤكل مثل "أصيلة للأنسال"، و"أكسيدات التيتانيوم" وغير ذلك.

 كان الأمل في حكومة الرزاز أن تساهم في تجسير هوة الثقة بين الحكومة والمواطنين، غير أنها بأدائها وهفواتها، إن لم نقل أخطاءها، ساهمت في تعميق الهوة، وفي فقدان الأمل بأن تأتي حكومة بعدها تساهم في رسم الأمل بمستقبل أردني مشرق.

قلنا في مقال سابق إن جلالة الملك عبّد الطريق بشكل مناسب أمام الحكومة، خلال الفترة الماضية بما قام به من حراك دبلوماسي فتح الأبواب لتوقيع اتفاقيات مهمة مع العراق وكذا الحال مع تركيا، لكننا تساءلنا في ذات الوقت هل تستغل الحكومة الفرص المتاحة أمامها؟.

ما نشهده اليوم من تخبط في بعض القرارات، وما تم التراجع عنه في أخرى على وقع تعليقات مستخدمي الـ "سوشيال ميديا" أظهر الحكومة في حال الضعيف الذي لا حول له ولا قوة، وجعل الكثيرون يتراجعون عن الثقة التي وضعوها في شخص الرزاز الى الحد الذي جعلهم مقتنعين، وللأسف، أن الحكومة لم تسجل إنجازا إلى اليوم غير الحصول على أكبر قرض من البنك الدولي.

لا أعلم إن كان ما زال أمام الحكومة المزيد من الفرص لتحسين صورتها أمام صاحب القرار وجموع المواطنين، ولا أعلم كم من الوقت يجب أن نعطيه للحكومة حتى نشهد إنجازات ملموسة على أرض الواقع، نقول ذلك ونحن نلمس مستوى الغضب الذي يتملّك الكثيرين إلى الحد الذي بتنا نشاهد فيه وسم #تسقط_حكومة_الرزاز على مواقع التواصل الاجتماعي وإلى حد قول البعض إننا لو لم نكن أمام استحقاق مؤتمر لندن لكانت جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها جلالة الملك، الأخيرة في عمر حكومة الرزاز.//

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير