اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

حكومة تتهاوى بتسارع شديد

حكومة تتهاوى بتسارع شديد
الأنباط -

بلال العبويني

لا شك أن الدكتور عمر الرزاز شخص محظوظ، فلم يكن في حسبان الكثيرين أنه سيكون رئيسا للوزراء في هذه المرحلة على الأقل، فأكثر المتفائلين كان يعتقد أن الرجل ممكن أن يصبح رئيس وزراء بعد أربع أو خمس سنوات وبعد مكوثه تلك المدة في وزارة التربية والتعليم لإدارة برنامج تطوير وتحديث المناهج وامتحان التوجيهي.

غير أن أداءه في وزارة التربية والتعليم والقبول الاجتماعي الذي حظي به بالإضافة إلى اللحظة التاريخية بالنسبة إليه والمتمثلة بحراك الرابع الذي طالب برحيل حكومة الملقي إثر مشروع قانون الضريبة، لعبت دورا حاسما في اختياره ليكون رئيسا من خارج طبقة الرؤساء التي اعتاد عليها المشهد السياسي الأردني.

حظي الرزاز بحظوة كبيرة عندما تم تكليفه بتشكيل الحكومة، لكنه وبحسب رأي الكثيرين رسب في أول امتحان عندما شكل الحكومة، وما زال يرسب في إدارة بعض الملفات رغم الفرص التي تم فرشها أمامه وكان عليه أن يستغلها من أجل تقديم أداء مختلف عن الحكومات السابقة وهو الذي امتلك خبرة في الإدارة خارج الوظيفة العامة وعلما وتنظيرا طالما استمع إليه الكثيرون باعتباره مثقفا خبيرا وصاحب يد بيضاء.

 غير أن المثقف والمنظّر مُتهمة حكومته اليوم بأنها تُقدم أداء بعيدا أحيانا عما كان يُنظّر به، باقترابها من "الزبائنية" والعلاقات الشخصية في التوزير والتوظيف وما إلى ذلك، وهو ما يتناقض وأبسط مفاهيم العدل والمساواة وتكافؤ الفرص التي طالما نادى بها سيد البلاد.

خلال السبعة أشهر الماضية من عمر الحكومة، وقعت في العديد من الأخطاء وما كان يجب أن تقع بها، مثل تخفيض الضرائب عن قائمة سلع منها غير غذائية مثل الأفاعي والسلاحف وأخرى لم يسمع بها أحد وليس معلوما كيف تُطبخ وتُؤكل مثل "أصيلة للأنسال"، و"أكسيدات التيتانيوم" وغير ذلك.

 كان الأمل في حكومة الرزاز أن تساهم في تجسير هوة الثقة بين الحكومة والمواطنين، غير أنها بأدائها وهفواتها، إن لم نقل أخطاءها، ساهمت في تعميق الهوة، وفي فقدان الأمل بأن تأتي حكومة بعدها تساهم في رسم الأمل بمستقبل أردني مشرق.

قلنا في مقال سابق إن جلالة الملك عبّد الطريق بشكل مناسب أمام الحكومة، خلال الفترة الماضية بما قام به من حراك دبلوماسي فتح الأبواب لتوقيع اتفاقيات مهمة مع العراق وكذا الحال مع تركيا، لكننا تساءلنا في ذات الوقت هل تستغل الحكومة الفرص المتاحة أمامها؟.

ما نشهده اليوم من تخبط في بعض القرارات، وما تم التراجع عنه في أخرى على وقع تعليقات مستخدمي الـ "سوشيال ميديا" أظهر الحكومة في حال الضعيف الذي لا حول له ولا قوة، وجعل الكثيرون يتراجعون عن الثقة التي وضعوها في شخص الرزاز الى الحد الذي جعلهم مقتنعين، وللأسف، أن الحكومة لم تسجل إنجازا إلى اليوم غير الحصول على أكبر قرض من البنك الدولي.

لا أعلم إن كان ما زال أمام الحكومة المزيد من الفرص لتحسين صورتها أمام صاحب القرار وجموع المواطنين، ولا أعلم كم من الوقت يجب أن نعطيه للحكومة حتى نشهد إنجازات ملموسة على أرض الواقع، نقول ذلك ونحن نلمس مستوى الغضب الذي يتملّك الكثيرين إلى الحد الذي بتنا نشاهد فيه وسم #تسقط_حكومة_الرزاز على مواقع التواصل الاجتماعي وإلى حد قول البعض إننا لو لم نكن أمام استحقاق مؤتمر لندن لكانت جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها جلالة الملك، الأخيرة في عمر حكومة الرزاز.//

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير