البث المباشر
مصدر: الحكومة ستبدأ تجريب عطلة "الثلاث ايام" بشكل جزئي حرب الدرع والسيف اجتماع للجامعة العربية اليوم لبحث تطورات المسجد الأقصى وقرار إعدام الأسرى بتراجع دينارين… الذهب عيار 21 عند 94.7 دينارا الخميس مستشفى الجامعة الأردنية للأنباط: " حالة الطبيب الذي سقط من الطابق الرابع في المستشفى مستقرة" الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون سن سلطات الاحتلال قانونا يجيز عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين انطلاق أولى جولات مقابلات برنامج “صوتك” في الكرك والطفيلة عندما يصغر المنصب ويكبر اللقب الأردن في عين العاصفة: كيف يقود الملك عبد الله الثاني معركة التهدئة وسط نار الحرب الإقليمية؟ سقوط شخص من الطابق الرابع في مستشفى الجامعة الأردنية وحالته سيئة الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية ترامب يدعو الدول المعتمدة على مضيق هرمز إلى "تولي أمره" ‏منحة يابانية بقيمة 371,803 دولار لتعزيز المهارات غير المعرفية لدى الطلاب في الأردن أجواء غائمة جزئياً وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية الخارجية الإيرانية: تلقينا رسائل عبر وسطاء بينهم باكستان لكن لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن واتساب يطلق ميزات جديدة تعزز تجربة المستخدم طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد 5 خطوات بسيطة لصحة أفضل وعافية مستمرة منها الكزبرة .. أعشاب يومية تحميك من السرطان وأمراض القلب المشرق العربي...وثنائية الصراع

غير المفهوم في قضايا السطو على البنوك

غير المفهوم في قضايا السطو على البنوك
الأنباط -

 

مروان صبح

 

تطالعنا الاخبار و صفحات الصحف المحلية و مواقع التواصل الاجتماعي يوما اثر يوم بحادثة سطو على بنك .

و اللافت في الاخبار تكرار تشابه الطريقة التي تتم فيها عملية السطو و تكرار ذات المشهد و الصورة و الحدث و كاننا في ذات اللقطة من مشهد لمسلسل او فيلم يتكرر عرضه بين حين و اخر .

رجل بزي امرأة يشهر مسدسه و يخلص محاسب البنك مما توفر بين يديه من سيولة و يغادر مسرعا متواريا عن الانظار  .

الم تحن اللحظة التي يتوجب علينا مع تكرار الحدث ان نكون اتخذنا سلسلة من الاجراءات الاحترازية التي اولها وضع اجهزة تفتيش الية على الابواب الرئيسة للبنوك تصدر صوتا" تحذيريا" . او الاستعانة بجهات امنية ولو كانت شركات خاصة تجري شيئا من تفتيش احترازي للداخلين للبنك .

اجراءات احترازية من شانها الحفاظ على ارواح رواد البنوك و موظفيه و الاموال و منع الجريمة التي ندفع و تدفع الاجهزة الامنية ثمنا" باهظا" فيها سواء كانت على حساب راحة الاجهزة في تعقب المجرم او النفقات التي تتكبدها و قد يصل في بعضها حد خسارة روح نتيجة ملاحقة المجرمين .

ان المتابع للامر ليتطلع لمزيد من الاجراءات الاحترازية و يقفز الى ذهنه كيف بات من يرتكب هذا الجرم ان يستسهل ما يقوم به وكأن لديه من القناعة ان الامر بات من السهولة اكثر مما يمكن ان يقوم بالسطو على لعبة طفل يلهو بشارع خلا من المارة ففعل جرمه و هرب بسهولة و يسر مع ان شوارعنا تعج بالناس و زحام السيارات التي يمكن ان تشكل عائقا" كبيرا" بحركة و تنقل الجاني .

و علينا الا نغفل و نحن على موعد مع قانون العفو العام الذي معه سيغادر السجون مجرمون اعتادوا الجريمة و استسهلوا الجرم ان يعودوا لهذه الافعال حال خروجهم خارج مراكز الاصلاح و التاهيل بعد صدور القانون الامر الذي ستتكرر معه شاكلة الجريمة .

و اخيرا" كلنا امل بالجهات المختصة باجراء المسوحات الاقتصادية و الاجتماعية لهؤلاء الاشخاص للوقوف على الدوافع الحقيقية لارتكاب هذه الجرائم و الذين يعرفون بانهم لن ينجوا من العقاب ولن يكونوا بعيدين عن ايدي العدالة و ان تمكنوا من الفرار مؤقتا" .

كما انه من الوجب على الحكومة السعي الجدي لحل مشاكل الفقر والبطالة و تمكين الشباب و اشغال اوقات فراغهم بما يفيدهم و يؤهلهم ليكونوا فاعلين بمجتمعاتهم و توفير فرص العمل التي من شانها ادرار الدخل لهم لتامين متطلباتهم و احتياجات اسرهم حفاظا على الامن و السلم المجتمعي و امن الوطن// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير