اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان

الملكة وسارقو البهجة والانجاز

الملكة وسارقو البهجة والانجاز
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

 ساعات قصيرة فصلت بين بهجة الانجاز وبهاء الانطلاق لاكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في رحاب الجامعة الاردنية , وتعليقات الذباب الالكتروني المريضة التي استعادت بسرعة البرق اسئلة نيابية قدمها النائب صالح العرموطي , ممارسا حقوقه الدستورية المحترمة ولكن بعد ليّ عنقها وتحويرها عن مقاصدها , وكأن مراكز صنع الاعتقاد , ترفض ان تمنح المواطن الاردني فرصة للفرح بمنجز وطني طال انتظاره , فالاكاديمية مشروع تنويري تحتاجه المملكة من شمالها الى جنوبها , بوصفها المملكة التي تملك افضل رأسمال بشري في الاقليم , والتعليم هو اساسه ومقصده , وتطوير المعلم ورفع مهارته هي اول لبنة لبناء الانسان الاردني القادر على مواجهة العصر بمتطلباته .

من نافل القول ان الاكاديمية مسجلة اصوليا كشركة غير ربحية لدى وزارة الصناعة والتجارة وتخضع للضوابط المالية والرقابية ضمن اختصاص دائرة مراقبة الشركات , وتخضع البرامج الممولة من وزارة التربية والتعليم لتدريب معلميها للرقابة الحكومية وتخضع للتدقيق كباقي مصروفات وزارة التربية والتعليم لرقابة ديوان المحاسبة , ولو استمع او شاهد اي عاقل او راغب بالمعرفة مستوى المعلمين الذين جرى تدريبهم وتأهيلهم في الاكاديمية وحجم التطور الهائل على منطوقهم وادائهم لكان فخورا بما رأى , ولكانت الاكاديمية جزءا من مشروعه التنويري والتعليمي , لكن المقصود كسر فرحة الاردنيين وارادتهم وتهشيم نفسية اي راغب او متحمس للعمل , وقد مرّت الملكة بأدب جم على هذه التفصيلة في كلمتها العذبة في حفل افتتاح مبنى الاكاديمية الدائم .

قضية اخرى يجب ان يعرفها الجمهور ويتسلح بها المتفائل بهذا البلد والمؤمن بمستقبله , وهي ان الاكاديمية لا تمتلك , ولم يخصص لها اية اراض اميرية او حكومية وانما اقيمت على ارض حرم الجامعة الاردنية وبموجب اتفاقية ادارة مدتها خمسة وعشرون عاما , اي ان الاكاديمية ستؤول الى الجامعة الام وتكون جزءا من كلياتها , وقد سبق للنائب العرموطي ان شكر الملكة على شفافية الاجابة , بعد ان قامت الملكة بالتفريق بين مركز الملكة رانيا لتكنولوجيا التعليم وهذا ليس له علاقة من قريب او بعيد بالاكاديمية ولا بمكتب الملكة , بل هو جزء من وزارة التربية والتعليم , لكن الذباب الالكتروني قصد عمدا الخلط بين الاكاديمية وبين المركز .

الاكاديمية جهد وطني قادته الملكة بإقتدار وبدعم واسناد كما قالت في كلمتها التي تفيض عذوبة وأدبا , من الملك , وبدعم كل المخلصين الاردنيين , ودعم مقدر من الاشقاء في الكويت ونجحت الاكاديمية في تخريج 70 الف معلم بمهارة واقتدار وتطورت وستتطور اكثر بمنح الدبلوم العالي وتأهيل المعلمين ولنقل التعليم الى التعلم , ونقل الحصة المدرسية من التلقين الى الابداع والابتكار والحوار , فالمستقبل يكمن في الغرف الصفية وليس خارجها , والمعلم اول القدوة الحسنة واول الحرف والابتكار .

الملكة رانيا العبدالله , قامت بجهد هائل تستحق عليه الشكر , وهذا اساس دورها في الحياة العامة , التي يسعى كثيرون الى هدم هذا المفهوم الوطني وتكسير مجاديف من يسعى الى انتاجية الحياة العامة والمساهمة في اعلاء شأنها , صحيح ان الملكة قالت في كلمتها الكثير وقالت بين سطور الكلمة اكثر , لكنها لم تقل شيئا عن دورها وعن جهدها وعن وقتها الذي اثمر هذا الانجاز , ونحن نقول بالفم الملآن شكرا جلالة الملكة , لحمل هذا الملف وشكرا على هذا الانجاز وشكرا لا حد له للالتفاتة الى المعلم وتأهيله , بعد ان عانينا كثيرا من غياب تأهيل المعلم الاردني حتى بات بعض معلمينا منهجا خفيا يبعث على القلق .//

omarkallab@yahoo.com

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير