البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

 مؤسساتنا والقابضون على الجمر

 مؤسساتنا والقابضون على الجمر
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

ثلة قليلة من الناس يشار إليهم دوماً بالبنان في كلّ مؤسسة على أنهم البناة الحقيقيون والمهتمون جداً بشؤون مؤسستهم، وهؤلاء يمثلون حجر الزاوية في مؤسستهم، فهم من يمتلكون رؤية التغيير والتطوير والعطاء، فهم كالقابضين على الجمر في زمن إختلط فيه الحابل بالنابل وكثُر فيه التُجار بالمواطنة والمُرائين :

 

1. قليل من الناس يعملون ولكن كثيرون يتكلمون أو ينظّرون وهم الحمولة الزائدة بالمؤسسة.

 

2. أثبتت الدراسات بأن العاملين في أي مؤسسة هم الذين قلبهم عليها أو المنتمون لها، بيد أن المتحدّثين غير مبالين في إستدامة أو تطوير المؤسسة.

 

3. المصيبة أن كل العاملين في المؤسسة يخالون أنفسهم على صواب حتى ولو لا ينتجون أو لا يعملون أو حتى ولو يُخرّبون.

 

4. حتى في الأسرة الواحدة - كأصغر مؤسسة- البعض قلبه عليها والبعض الآخر غير مهتم، تماماً كالمؤسسات الكبرى.

 

5. هذه الأيام هنالك حالات تشفّ بالمؤسسات والمسؤولين من قبل ضعيفي الإنتماء والذين لا يضعون النماذج الناجحة صوب أعينهم بل السلبية.

 

6. البعض يَعْزو ما يقوم به من سلبية لممارسات حكومية من حيث عدم إختيار الرجل المناسب في المكان المناسب؛ وهذا بالطبع غير محمود لكن المطلوب أن يمارس إنتماءه على الأرض أنّى كانت ممارسات غيره.

 

7. البعض يحاول الإساءة للمؤسسات الوطنية من خلال تهريب بعض الكتب الرسمية لغايات التأجيج أو إذكاء الفتن؛ وهذه جرائم بحق المؤسسات والوطن لا بل خيانات وطنية غير مقبولة.

 

8. مطلوب تجذير روح الإنتماء عند كل الناس من خلال العدالة والإستحقاق بجدارة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب؛ كما مطلوب دعم المنتمين للوطن قبل غيرهم ليكونوا نماذج تُحتذى؛ وإلّا فإننا نساهم في قتل روح الإنتماء لدى المؤمنين بثوابت الوطن الأشم.

 

بصراحة: بتنا نعاني من حالة ضعف الإنتماء لمؤسساتنا من قبل بعض الناس، وهذه الحالة إذا ما استشرت سنكون بخطر! ولذلك نحن بحاجة ماسة لتعميق حالة الإنتماء لمؤسساتنا من خلال تجذير مبادئ العدالة والإستحقاق بجدارة وتكافؤ الفرص والشفافية والنزاهة ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير