اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات

 (خدمة وطن) .. على قدر أهل العزم

 خدمة وطن  على قدر أهل العزم
الأنباط -

 (خدمة وطن) .. على قدر أهل العزم

سامر نايف عبد الدايم

الناجح هو أكثر من عانى مرارة الفشل في حياته!

ربما سمعت أو قرأت هذه الجملة مئات المرات من قبل ولكنها صحيحة بالفعل،وبعيدة تماما عن المبالغات، لولا الفشل لما عرف أحد النجاح، ولولا الليل لما استطاعت عيناك أن تميزا النهار، الفشل باختصار هو الدورة التدريبية الرئيسية – والمجانية- التي ترشدك عملياً إلى طريق النجاح ، دون أن تتدخل في اختيار موعد أو أساليب هذه الدورة.

إذا كنت تغرق في مستنقع من الفشل ، (فمبروك).. أنت وضعت قدمك على أول طريق النجاح، وتشارك الناجحين في القاعدة الأساسية لمشوارهم!

تشارك "أديسون" نفس الحالة التي خاض فيها 999 تجربة فاشلة ، ليخترع المصباح الكهربائي الذي أنار لنا العالم، ورفض مقولة أنه فاشل أساساً، بل ذكر أنه استخدم 999 طريقة ( غير صالحة لإنارة المصباح) !

مؤخراً تم الإعلان عن إنطلاق برنامج (خدمة وطن)، حيث يبلغ عدد الملتحقين بالتعليم المهني أكثر من 20 ألف شاب وفتاة، بينما يجلس على المقاعد الجامعية نحو 330 ألفاً.. والبرنامج يهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل، حيث أن مخرجات التعليم لا تلبي ذلك لأن العديد من الشباب لم يتسلحوا بأية مهارة أو خبرة مهنية، مبيناً أن البرنامج يستطيع استيعاب المتعلمين وغير المتعلمين بغية تأهيلهم وتدريبهم لولوج سوق العمل. حيث أن "خدمة وطن" يحاكي خدمة العمل إلى حد ما، وهو مجاني وغير إلزامي.

اعتقد ان هذا البرنامج سيكون أثره واضحا في زمن قريب ، وذلك لأن مشكلة البطالة بين الشباب والشابات يجب أن يكون لها حلول بعيداً عن قوائم ديوان الخدمة المدنية ،او إنتظار فرص عمل القطاع الخاص !.. ولكن الغريب ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي ،والحكم مبكراً على فشل هذا البرنامج !! وانه لن يحقق أهدافه في توفير فرص العمل للشباب ، وتلبية احتياجات سوق العمل !!

استغرب من هؤلاء ؟! أصحاب هذا الفكر غير المنطقي، وأين أنتم عندما كان أبناؤنا وبناتنا يحملون شعار (أنا عاطل) من ارائكم واقتراحاتكم !!

إذا كان لديكم رصيد زاخر من التجارب الفاشلة فالأمر أولاً وأخيراً يعود إليكم ، لن نترك شبابنا فريسة للغرق في بحر لُجي من الفشل، تحيط به الظلمات من كل مكان.

فقط ذكر نفسك دائماً أن ( تجربة أخرى لن تضر) حتى تصل إلى بر النجاح .. وتأكد لن يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات .. ولنكن على قدر أهل العزم في (خدمة وطن).//

 

@samerN13

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير