اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

احلامنا التي ضاعت !

احلامنا التي ضاعت
الأنباط -

 ما اشبه الليلة بالبارحة وها هو ذات السيناريو الذي رافق مشوار منتخبنا الوطني في الصين 2004 يتكرر اليوم في الامارات 2019 ...هناك خرجنا امام اليابان بالركلات الترجيحية المشهورة ... وهنا نخرج بذات الظروف امام منتخب فيتنام ..وكأن قدرنا ان نصطدم بمنتخبات دول شرق القارة الاسيوية التي تمتاز عنا بالاعداد والتجهيز والكرة الحديثة التي يلعبونها في بناء يبدأ من الصغر ...ولا ننسى ان فيتنام حققت قبل نحو عام لقب بطولة اسيا للشباب ...وها هو المنتخب الذي يضم في صفوفه معظم النجوم الذين حققوا الانجاز ..قهرنا ونحن الذين لعبنا في ظروف كما لو اننا نخوض المباراة على ارضنا وبين جمهورنا ...!

كانت كل الظروف قبل المباراة تصب في مصلحتنا ..هزمنا البطل استراليا واكملنا المهمة امام منتخب سوريا ..وخرجنا بالتعادل امام فلسطين ...وحصدنا اكبر عدد من النقاط التي كفلت لنا الصدارة بكل جدارة بعد مشوار فيه من العطاء والعزيمة والاصرار الكثير..الى جانب ان المعنويات ارتقت وارتفعت حد السماء  ...فكان من الطبيعي ان نشطح بطموحنا وان نطالب اللاعبين بالمزيد .. فهي فرصة قد لا تتكرر كثيرا لا سيما وان المنتخب المنافس بالكاد حقق التاهل ..بعد هزيمتين وانتصار وحيد ..وعطاء لم يكن بمستوى ما قدمه النشامى ابدا..لكننا فرطنا بهذا التميز وسلمنا المباراة للمنافس واغلقنا العيون على حلم لم يدم ... !

لنعترف بان منتخبنا لم يكن امام فيتنام هو نفس المنتخب الذي اذهل بمستواه كل المراقبين ...غابت الروح وانعدم العطاء وفقدنا تلك العزيمة التي تميز بها نجومنا وكانت احد اهم مفاتيح الابداع ..ثمة اخطاء وقع بها المدرب فيتال وساهمت بالتسبب بالخسارة وخروجنا دون ان نحقق انجاز الوصول الى دور الثمانية ..وهناك العديد من الامور التي رافقت الجانب النفسي وسيطرت على اداء الفريق داخل الملعب ..لكن الخسارة دوما لها مسؤول واحد وهو المدرب ...وعند الفوز يفرح الجميع ويشيد الخبراء بعبقرية الاداء والفكر الكبير الذي تمتع به المدرب وساهم بتحقيق الانتصار ... !

لكن علينا ان لا تنسينا الخسارة مشوار النشامى في الدور الاول ..عندما تالق المنتخب وقدم الصورة المشرقة التي تحدثت عنها كل اوساط البطولة ...وعلينا ان لا نشرع اسلحة النقد والتجريح والتشهير غير المسؤول ...باعتبارنا كلنا ودون استثناء هللنا للمنتخب بعد ان عكس الصورة الجميلة عن كرتنا ..ولا يجب ان تغير الخسارة قناعاتنا بان النشامى اعادوا الثقة لجماهيرنا بقدرة كرتنا على المنافسة ومجاراة منتخبات اسيا القوية .. نعم كنا نطمح بالتاهل ومواصلة المشوار لكن هي الكرة التي تخالف الاماني وتحجب الاحلام لكنها ابدا لا يجب ان تفقدنا مواصلة المشوار وتحقيق الطموح ...!!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير