البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

قصيرة .. وهشة !!

قصيرة  وهشة
الأنباط -

 سامرنايف عبدالدايم

العديد من الإتصالات وصلتني من الأصدقاء بعد نشر مقال (فلننسى أو نتناسى) في العدد الصادر يوم الخميس 10/1/2019 م يتساءلون عن التوقعات للمراحل الإقتصادية القادمة ؟ علماً انني غير متخصص بالسياسة المالية او الإقتصادية ولكن اسمحوا لي أود أن أكون متحفظا بعض الشيء..

المرحلة الاقتصادية الجديدة اعتقد بأنها ستكون.. قصيرة وهشة !! (قصيرة حيث عمرها سيتراوح سنتين)، وستكون (هشة لأنها لن تقوم على أسس اقتصادية صحيحة).

البلد وهذا ليس سراً على احد  مازال يترنح اقتصاديا، بالإضافة إلى تحد كبير يتمثل في أن هناك من الدول من تنتظر أدارة الدفة لصالحها بأن يكون لها موضع قدم في الاقتصاد أو زيادة دورها الاقتصادي !!

ولا أجد  أفضل من المقولة التي نسمعها كثيرا في المسلسلات المصرية ، للتعبير عن موقف تلك الدول من أنها (لابدة في الذرة).

        أعود وأتحفظ .. الاقتصاد لدينا لا يستطيع تحمل أزمة جديدة، والوقت قد حان لإعادة النظر في مفهوم النمو المستدام الذي اتمناه ويتمناه كل مواطن يعشق الأردن.

فلتكن دعوة لعدم استخدام غذاء البشر في تصنيع الطاقة مثلما حدث في الذرة (طعام الجوعى)، ولتكن دعوة لعدم إلقاء القمح في الماء للحفاظ على سعره، ويوجد أمام كل قمحة إنسان من الفقراء يتضورون جوعا.

أن طريق النجاح والتغيير ليس مفروشا بالورود والرياحين ويحتاج إلى تعب وجهد وبذل وبعض صبر لبلوغ المراد, ربما نستلهم العبرة من النملة هذا المخلوق الضعيف الصغير عند بناء بيتها تتميز بالحرص وقوة العزيمة.

 فقد يسقط البيت وينهار فتعاود البناء مرة أخرى ثم يسقط فتعاود البناء مرة ثانية وثالثة ورابعة حتى يستقيم البيت, وبيت ثان وثالث حتى تبني قريتها الآمنة وتجمع  فتات خبزها فيصير أطنانا من الخير الوفير وتصل إلى علامة الجودة المطلوبة.

فهل يا ترى تكون لدينا عزيمة مثل هذه النملة حتى نستطيع أن نغير ما بأنفسنا، ونعمل على تحديد أهدافنا، وتوطين أنفسنا على الصبر والثبات وطول النفس، لصنع جودة بجد وكد مدركين أن الراحة حيث تعب الكرام أودع ولكنها أوضع، والقعود حيث قام الكرام أسهل ولكنه أسفل .//

 

@samerN13

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير