البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

مفارقات أردنية

مفارقات أردنية
الأنباط -


الأولى..

نحن وطن فاق أهله من حلم النهضة المغدورة على واقع النكبة المستمرة، فتوحد المصير قدرا.

الثانية.

هو ضابط في الدرك وعليه تأمين مكان الوقفة الاحتجاجية أمام المسجد بعد الصلاة، واخوه نقابي ممن ينظمون الوقفة، يمر عليه ويحمله بسيارته، يلقي النقابي كلمته ويؤدي الضابط وظيفته، ثم يعودان معا لبيت الحجة التي اعدت غداءهما مسبقا  وهي تدعو لكلاهما بالتوفيق.

الثالثة...

يتقاعد للتو من جهازه الأمني، ينزل للاحتجاج على الرابع مع المحتجين، زملاؤه قبل التقاعد لا يعلمون بتقاعده، وهم يقومون بواجبهم وهم يقوم باحتجاجه، تراهم بين الفينة والأخرى يسألونه، من هذا، من ذاك الذي يخطب ومن هذا الذي يهتف؟؟ فيجيب في كل مرة، انا مع المحتجين ولست في وظيفة،  هم يصرون على السؤال وهو يحاول إقناعهم بأنه محتج، تنتهي الوقفة وكل راض بما يفعل.

الرابعة...

يكثرون من المباشر، ويلفتون الإنتباه ويشتد النقد ويعلو الصراخ، ويتجاوزون المعتاد من السقوف، وتتلا الأسماء تباعا، والجميع يتابع ولكل أسبابه،  وفي لحظة تحول، يأتي إتصال واتصال ويظن البعض أنه حان قطاف، فمن يحوز القطاف، عندها تبدا حفلة الردح بلا حدود كما بدأت بلا سقوف، يخسر الجميع عندما يستمتع الجميع دون تدخل، ويبقي الوطن.

الخامسة...

من كبر عصاه ما ضرب ومن كبر حجره ما رمى، ومن لم يلامس الواقع لن يستمر، الإصلاح طريق صعب لا يجيد سلوكه إلا من امن وصبر وضحى ولم ينتظر قطافا.

السادسة....

ما زال في الوطن اخيار يفوقون بالمئات غيرهم، لكن صوت الذين يكذبون بصدق ولا يسمعون إلا أنفسهم ما زال طاغيا، ومن يعشقون التصفيق ولو على باطل، مكانهم الأفضل هو السيرك وليس اصلاح وبناء الأوطان .

ولله الأمر من قبل ومن بعد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير