اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات

مفارقات أردنية

مفارقات أردنية
الأنباط -


الأولى..

نحن وطن فاق أهله من حلم النهضة المغدورة على واقع النكبة المستمرة، فتوحد المصير قدرا.

الثانية.

هو ضابط في الدرك وعليه تأمين مكان الوقفة الاحتجاجية أمام المسجد بعد الصلاة، واخوه نقابي ممن ينظمون الوقفة، يمر عليه ويحمله بسيارته، يلقي النقابي كلمته ويؤدي الضابط وظيفته، ثم يعودان معا لبيت الحجة التي اعدت غداءهما مسبقا  وهي تدعو لكلاهما بالتوفيق.

الثالثة...

يتقاعد للتو من جهازه الأمني، ينزل للاحتجاج على الرابع مع المحتجين، زملاؤه قبل التقاعد لا يعلمون بتقاعده، وهم يقومون بواجبهم وهم يقوم باحتجاجه، تراهم بين الفينة والأخرى يسألونه، من هذا، من ذاك الذي يخطب ومن هذا الذي يهتف؟؟ فيجيب في كل مرة، انا مع المحتجين ولست في وظيفة،  هم يصرون على السؤال وهو يحاول إقناعهم بأنه محتج، تنتهي الوقفة وكل راض بما يفعل.

الرابعة...

يكثرون من المباشر، ويلفتون الإنتباه ويشتد النقد ويعلو الصراخ، ويتجاوزون المعتاد من السقوف، وتتلا الأسماء تباعا، والجميع يتابع ولكل أسبابه،  وفي لحظة تحول، يأتي إتصال واتصال ويظن البعض أنه حان قطاف، فمن يحوز القطاف، عندها تبدا حفلة الردح بلا حدود كما بدأت بلا سقوف، يخسر الجميع عندما يستمتع الجميع دون تدخل، ويبقي الوطن.

الخامسة...

من كبر عصاه ما ضرب ومن كبر حجره ما رمى، ومن لم يلامس الواقع لن يستمر، الإصلاح طريق صعب لا يجيد سلوكه إلا من امن وصبر وضحى ولم ينتظر قطافا.

السادسة....

ما زال في الوطن اخيار يفوقون بالمئات غيرهم، لكن صوت الذين يكذبون بصدق ولا يسمعون إلا أنفسهم ما زال طاغيا، ومن يعشقون التصفيق ولو على باطل، مكانهم الأفضل هو السيرك وليس اصلاح وبناء الأوطان .

ولله الأمر من قبل ومن بعد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير