البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

"المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية"

المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية
الأنباط -

سامر نايف عبد الدايم

يكثر الحديث عن الفرص الوظيفية بعد التشبع بالقطاع العام ، وقلة الفرص الوظيفية والمهنية بما يلائم الظروف الإقتصادية الحالية والحياة المعيشية. ان تدني الرواتب عنصر أخر وأهم من قلة الوظائف . بالوقت الحالي الشاب يبحث عن فرصة عمل براتب يتناسب مع التضخم المتصاعد الذي لا يستطيع المتقدم إلى وظيفة أن يقابل تعدد وتنوع احتياجات المعيشة براتب ضعيف وتحول بعض الكماليات إلى ضروريات.

نتحدث عن البطالة وتأثيراتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع وحصرنا المشكلة كلها في القطاعين العام والخاص وكأنهما سيبقيان العنصرين اللذين يستمران في توليد الوظائف والمهن!!

حتى التصقت بذهنية الشباب أن مفتاح الحل بسوق العمل هو الوظيفة في منشأة أيا كان حجمها، يستلم راتباً في نهاية الشهر ويعتبره الضمان المعيشي وعامل الأستقرارالأسري وبعدنا عن التفكير في الأداة الأفضل وهي الاستثمار في المشاريع المنتجة للفرص الوظيفية بدل السعي وراءها من خلال أيدي الأخرين – أي التخطيط الجدي ووضع خطوات التدريب والتأهيل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، نبتدئ بزرع الإرادة في نفوس الأفراد والباحثين عن العمل بالأقتناع بأن المشاريع ولو برأس مال صغير هي بداية النجاح وتوكيد الذات.

هناك رؤية لا بأس بها للمشاريع الصغيرة تنفذ على مدى قصير، لكن ترتقي إلى مستوى الرؤية الاستراتيجية التي تقنع الشباب بأن المشاريع الصغيرة الطريق الصحيح لبداية حياة اقتصادية هنيئة. لم تخلق بيئة استثمارية على مبدأ (الحاجة تفتق الحيلة).. كان في السابق رؤية فطرية وعلى مبدأ البحث عن لقمة العيش. الكثيرون بدأوا مشاريعهم الذاتية برأس مال قليل وبتخطيط ذاتي لكن ارتكز على أهداف واضحة بالرغم من الإمكانيات المحدودة، لكن مع الجد والجهد خرجوا بنتيجة إيجابية جيدة في ظل ظروف اقتصادية بسيطة، لكن كانت هناك أهداف واضحة والاعتماد على النفس بالبحث عن سبيل محدد لكسب الرزق، كانت البيئة الاجتماعية تدفع وتحفز الفرد من مهنة أو مشروع تجاري بإمكانيات مادية محدودة، لم تكن العادات الاجتماعية تقف حاجزاً مانعاً أمام المشاريع الصغيرة والمهن ما دام الشرع لا يحرم ذلك.

الجهات الداعمة والاستشارية متعددة في وطننا وهذا بفضل قيادة وحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني في أهمية رعاية وأحتضان شباب الوطن، ومن ابرز هذه الجهات "المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الإقتصادية" وهي مؤسسة حكومية تُعنى بتطوير المشاريع الإقتصادية الناشئة والصغيرة والمتوسطة في المملكة.. وتهدف المؤسسة إلى تطوير المشاريع الإقتصادية المنتجة ضمن القطاعات الصناعية والخدماتية والصناعات الزراعية في المملكة من خلال رعايتها ودعمها فنياً ومالياً بحسب الموارد المتاحة لتمكينها من المنافسة والتطور والنمو محلياً وعالمياً..  الوطن بحاجة إلى همة الشباب حتى يعلو في القمم ، ونكون أهل الهمة والعزم.//

@samerN13

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير