البث المباشر
الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

الآتي أجمل

الآتي أجمل
الأنباط -

إيمان فاروق

 سلام على أرواح لم نعد نراها، نعيش على ذكراها، فكم من روح غابت ولكننا مازلنا نشعر بدفء لقاها، لطيب ما فيها، وروحاً تحيا بيننا لكننا لا نهواها، ولا نتلذذ ملقاها، لبغض ما فيها وقٌبح معانيها. وروحا بسيطة تُريح القلب، وروحاً ما زالت في منتصف الدرب،  تتكون مع خفقات قلوب الأمهات. وهناك من تتلون حسب الظروف، يفوح منها الشر والطيب حسب النفوس، حسب المصالح من قرب أوعزوف.

 

تعيش بيننا وقُربنا ومن الممكن حولنا، نضمن بأنها جميلة ونرتاح لها وهي في الحقيقة ملعونة قبيحة، توقعنا بالفخ العميق لأننا لا نكشف ما تحمل الأرواح وتخفي القلوب، لكنها تنكشف مع الأيام، الأيام التي تطلب منا أن نُناضل من أجل ما نحب، وأن نستمع دائماً لما نشعر به مهما حاولت هزيمتنا.

 

الأيام تتعبنا، توصل البعض لليأس، لكنها تقول لنا استمروا ولا تستسلموا  فطريقي صعب مُر، ولكن آخرها سعاده لكل حُر، يأمن بالله، يبتسم ويقول الحمد لله، الآتي أجمل.
 

هذا التحول غير العادي الذي نعيشه الآن بأن يلجأ البعض للعاطفة  والروح والمشاعر للسرقة والنصب هي ليست إلا أرواحا خبيثة تتلون كأفاع سامة تبهر من أمامها بجمال ألوانها، لينسى سُمها المدفون، هم أفاع أم ثعالب، لا أعلم هل من الممكن ان نصفهم بهذه الصفات لانهم تجردوا من الإنسانية ليصل للجميع هول ما يحدث، أم الزمن أصبح ملعونا وما مضى كان زمن الطيبين كما يقال!
 

الأرواح الخبيثة تتلاشى عند محاربتها، و الأرواح الطيبة التى ما زالت تحوم حولنا لتحمينا هي فقط الأمان الوحيد من شر حاسد اذا حسد.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير