اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ

دولة رئيس الوزراء

دولة رئيس الوزراء
الأنباط -


 

سامرنايف عبدالدايم

     توقف كثيرا عند مقولة عالم الأعصاب السويدي ديفيد أنجفار الذي يذكر أن الدماغ البشري مشغول دائماً برواية قصص بالغة القوة عمّا سيحدث في المستقبل. وقد أطلق على هذه القصص اسم (ذكريات المستقبل)، حيث يروي الدماغ فيها ما سيحدث أحياناً خلال الثواني التالية، ويتحدث في أحيان أخرى عمّا سيحدث في الساعات أو الأسابيع القادمة.

 

     كثير من هذه القصص لاواعية أو على حافة الوعي، كالقصة التي قد يرويها دماغ قارئ هذه السطور لنفسه عمّا سيحدث لذراعه، إذ تمتد على سبيل المثال لتناول فنجان القهوة، فيما هو مستغرق في القراءة.

 

    وفي رأي عالم الأعصاب السويدي أن البشر يملكون قابلية داخلية لوضع سيناريوهات عن المستقبل. هذه القدرة مركبة في عتاد الدماغ البشري في موقع وثيق الصلة بقدرة الإنسان على الكلام وبناء اللغة.

 

ويقدم كالفن في كتابه (ظهور الإنسان) أدلة مقنعة على أن ذلك             الجزء من دماغ الإنسان الذي يتحكم بالنطق مسئول أيضاً بشكل جزئي عن المهارة في التصويب، والقدرة على قذف الحجارة وإصابة الحيوانات كانت من المهارات الأساسية للحفاظ على البقاء لدى الإنسان القديم.

 

رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز وفي حديثة عبر قناة (رؤيا) كان يخاطب الشعب بكلام جميل ومسهب في الوردية المتفائلة ، وبصراحة نحن بحاجة إلى هذه الجرعة من الأمل ، لقد نجح الدكتور الرزاز في إصابة الهدف.. وجعلنا كمواطنين نخرج من عالم الوقائع إلى عالم التصوّرات.

 

    هذه التصورات التي يضعها الدماغ ليست تنبؤات حول المستقبل،  بل هي بالأحرى إدراك المستقبلات في الحاضر. فهي تستقصي الوقائع وتستهدف في الوقت ذاته المدركات داخل دماغ صانع القرار لتجميع المعلومات ذات الأهمية الاستراتيجية وتحويلها إلى مدركات جديدة.

 

    السيناريوهات قصص تضفي معنى على الأحداث. ويسود الاعتقاد بأن المعلومات الجدية ينبغي أن تظهر في شكل جداول ورسوم وأرقام، أو على الأقل بلغة بحث جدية.

    لكن الأسئلة المهمة عن المستقبل تكون عادة أشد تعقيداً أو أقل دقة من أن تحتويها اللغة التقليدية لعالم الأعمال والعلم.

 

    ويلجأ الآن علماء المستقبليات إلى استخدام لغة القصة والأسطورة لأن لها وقعاً سيكولوجياً تفتقر إليه الجداول  والمعادلات. القصص معنية بالمعنى، وهي تساعد على تفسير لماذا يمكن أن تحدث الأشياء بهذا الشكل وليس بشكل آخر. وهذا هو الجانب الأساسي لفهم احتمالات المستقبل ومعرفة الجواب عن السؤال: إلى أن نلتقي دولة رئيس الوزراء ماذا يمكن أن  نفعل؟ //

@samerN13

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير