البث المباشر
أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف

" قرون الاستشعار في القرن 21 "

 قرون الاستشعار في القرن 21
الأنباط -

" قرون الاستشعار في القرن 21 "

حنان المصري

دأبت البشرية ومنذ قرون عديدة على تطوير أدواتها البدائية حسب حاجتها ، فأجادت التأقلم مع المستجدات وأصبح التطور التدريجي البطيء سمة لتلك العصور ، فمنذ العصر الحجري والإنسان الأول يبحث عن أفضل السبل لحياة أكثر سهولة،فتحدى الصعوبات، وأصبح قادرا على الإبتكار والإختراع والإبداع بتطويع الموارد الطبيعية لتطوير مقدرته على الإستمرار في أصعب الظروف ، فكان يستشعر مكامن الخطر الذي يهدد وجوده فيتغلب عليه إما بالمواجهة المباشرة أو بالإلتفاف حوله للحفاظ على ذلك التوازن البيئي والإجتماعي .

من المفارقات أن العصر الحديث بكامل تطوراته وإنجازاته واكتشافاته المذهلة ، والتي جعلت العالم بأسره قرية صغيرة ، من خلال وسائل المواصلات والإتصالات والتكنولوجيا الحديثة ، وبعد أن استبدل الحمام الزاجل بصندوق البريد ، والبرقيات ، وجهاز الهاتف الأرضي المتطور الفاكس ، ومن ثم حدثت تلك القفزة الهائلة إلى قمة الحداثة فوصلنا إلى الشبكة الإلكترونية "الإنترنت" والتي تم من خلالها تسخير الهواء والفضاء للتواصل والإتصال ، فأصبح للهواء ثمن وللفضاء ثمن !!

ومع هذا كله لم يستطع الإنسان أن يجعل العالم مكانا أكثر أمنا ولا أكثر دفئا ولا حتى أكثر صدقا ،فذلك التطور الذي جعل حياتنا مقيدة بجهاز محمول صغير ، أصابنا بالشلل الإجتماعي ، وربطنا في أماكننا بشاحن كهربائي لا يمكننا الإستغناء عنه !!

ومن هنا تعددت منابر المعرفة ، وأصبحت الحقيقة تائهة في كل الإتجاهات، فأصبح للشائعات فضاء واسع أوسع مما قد تستوعبه مخيلتنا،فلم نعد نكترث لصحة المعلومة المنتشرة، ولم نعد نحرص على تحري الحقيقة قبل تداولها ، نسينا أهم وصية إلهية عرفتها البشرية وهي " فتبينوا ".

 

إطلاق مبادرة وطنية بحجم مبادرة "فتبينوا" التي أطلقتها مديرية الأمن العام ، جاءت في وقت مناسب لتحفيزنا على تحري الحقيقة وعدم الإنجرار وراء الشائعات المغرضة .

نحن نعرف أن الشائعات أصبحت سلاحا فتاكا يستخدم من قبل أناس امتهنوا تحريف الحقائق وتأويل المشهد العام وافتعال الأحداث وتهويلها

للسيطرة على الوعي الجمعي وخلخلة المفاهيم الثابتة في مجتمعنا .

 

نعتمد على وعينا الفطري في محاربة كل ما من شأنه المساس في ثوابتنا الراسخة بالعقل والمنطق السليم ، فنحن من نختار أن ننحاز للعقل وتحري الدقة والحقيقة أم للشائعة التي تشعرنا بالإثارة اللحظية لنتبين لاحقا كم كنا مخطئين// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير