البث المباشر
تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال

مجتمع ذكوري

مجتمع ذكوري
الأنباط -

 

فداء الحمزاوي

 

حقيقة الأغلبية العربية الشرقية المتسمه بالتخلف مأخوذه من قول هذا ما وجدنا عليه آباءنا!!!!

 

الذكورية للرجل تعطيه الحق بإغلاق فم زوجته والتحكم بكل أمرها معللاً ذلك أنها امرأة وأمرها بيده فلا تستطيع أخذ أي قرار أو حتى المشاركه بأي حوار!!!!

 

وتمتد هذه الذكورية المتزمته بأفعال لا تمس بالرجولة الحقيقيه بشيء بإغلاق عيون الفتاة مهما كبرت بالعمر لمجرد أنها أنثى فممنوعٌ عليها كل شيء وفقدت كل صلاحيتها بمجرد ولادتها بجهاز تناسلي انثوي!!!!

 

وبالوراثة العمياء الغير مبررة تنتقل التطبيقات الذكورية العملية من الآباء للأبناء بالتحكم بالأخوات فهن إناث فمهما بلغ ذكاؤهن وحنكتهن وقدرتهن بالتعامل مع المجتمع بوعي وثقافه وأخلاق إلا أن الذكوريه تتغلب عليهن بمحيط العائلة الصماء ليكن مجرد أداة لخدمتهم دون أدنى تقدير أو احترام!!!

 

ولكن الحقيقة التي يرفض مواجهتها الأغلبية أن لا فرق بين المواليد ذكوراً كانوا أم إناثا فإن أحسّن تربيتهم وتثقيفهم سنجني ثمار ذلك من الاثنين على حدٍ سواء وحمل الاسم ليس مقياساً للتفضيل فمن الذكور ما أرق أهله سنينا طويلة وتمنوا لو أنه لا يحمل اسمهم ومن الإناث من يفتخر أهلها فيها  بكل حين وزمان وبالنهاية جميعهم ابناؤنا يحملون اسمنا في كل مكان.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير