البث المباشر
السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات

الإنسان والأديان

الإنسان والأديان
الأنباط -

الإنسان والأديان

 

فداء الحمزاوي

 

خلقنا على فطرة التوحيد مسلمين مسالمين ، نبي الله إبراهيم عليه السلام حطم الأصنام ورمى بالنار لأنه أعلن توحيده واسلامه آنذاك،فإذن الإسلام هو دين التوحيد منذ الأزل.

تعددت الأديان والرسل ، والرب واحد لا والد ولا مولود ولا شريك له،فنشهد نحن المسلمين بأن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله،إيمانا ويقينا بتوحيد الله وبأن محمدا عبده ورسوله.

 كلنا أولاد آدم عليه السلام بأعراقنا وأجناسنا وبكل اختلافاتنا،ومن بداية الخلق نشأت الصراعات بداية من إبليس وكرهه لآدم ومن ثم قابيل وقتله اخيه هابيل وبهذا قتل نصف البشرية،اتباعا وتوارثا ،إذن فقد جبلنا على الصراع والخلاف إن كان لمنصب أو للحصول على المال او الأنثى وأخيرا من أجل الدين والعقيدة المتبعة لكل فئة من أتباع الديانات.

 

اليهودية والمسيحية والإسلام وكل الأديان السماوية كل يحارب على حدة ليثبت صدق نبيه وحقيقة دينه ولكن تناسوا أن كل الأديان من رب واحد جل علاه،أرسل الله الرسل لإعلاء كلمة الله ولتوحيده ودثر كل مظاهر عبادة الأوثان والشرك بالله ،ولكنهم اتبعوا بعض الأديان على أهوائهم وحرفوا فيها بما يناسبهم وافتروا على الله كذبا،فكيف لله عز وجل أن يحلل في دين ما حرمه في دين آخر أو يعقل هذا؟؟؟

 

تسلسلت الرسل ونزلت الأديان تنادي بالتوحيد وقد ارسل لكل قوم نبي منهم ليصدقوه ويأتمنوا جانبه منهم من صدق ومنهم من كذب وحرف كتب الله ،إلى أن أرسل خاتم الأنبياء محمد عليه افضل الصلاة والسلام برسالة الإسلام دين الرحمة والمحبة والإنسانية دين التوحيد وخاتم الأديان السماوية ليعلن أنه آخر المرسلين وليتم دين الاسلام ما بدأت به من قبل باقي الأديان ،ولقد أنزل القرآن تأييدا ومعجزة إلهية لتصديق النبي الأمي ،وضح كل الأحكام الشرعية وذكر قصص السالفين والنبيين لم يغادر كبيرة ولا صغيرة وحثنا على الإيمان بباقي الكتب والمرسلين.

إذن فلنتفكر ونعقل وننحي جانبا الخلافات والصراعات الأزلية بين الأديان لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم،لن نتبعها ولكن لا يعني هذا محاربتهم لاختلاف الدين لكم دينكم ولي دين،أمرنا الإسلام بمحاربة من يحتل أرضنا وعرضنا ويسفك دماءنا مهما كان دينه حتى وإن كان مسلما،فالحرب تعلن عند إغتصاب الأرض وليست لاختلاف دين البعض،في فلسطين المسلم والمسيحي يدا بيد ضد اليهودي ليست حرب أديان ولكنها حرب ضد الإحتلال دفاعا عن الأرض والعرض ،فلنعش بسلام ما بين الإنسان والأديان ولنوقف ما بدأ به قابيل قبل آلاف سنين فغراب صغير علمه كيف يواري سوأة أخيه ولكن سوءاتنا لن يواريها سرب من  الغربان الغرابيب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير