اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الإنسان والأديان

الإنسان والأديان
الأنباط -

الإنسان والأديان

 

فداء الحمزاوي

 

خلقنا على فطرة التوحيد مسلمين مسالمين ، نبي الله إبراهيم عليه السلام حطم الأصنام ورمى بالنار لأنه أعلن توحيده واسلامه آنذاك،فإذن الإسلام هو دين التوحيد منذ الأزل.

تعددت الأديان والرسل ، والرب واحد لا والد ولا مولود ولا شريك له،فنشهد نحن المسلمين بأن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله،إيمانا ويقينا بتوحيد الله وبأن محمدا عبده ورسوله.

 كلنا أولاد آدم عليه السلام بأعراقنا وأجناسنا وبكل اختلافاتنا،ومن بداية الخلق نشأت الصراعات بداية من إبليس وكرهه لآدم ومن ثم قابيل وقتله اخيه هابيل وبهذا قتل نصف البشرية،اتباعا وتوارثا ،إذن فقد جبلنا على الصراع والخلاف إن كان لمنصب أو للحصول على المال او الأنثى وأخيرا من أجل الدين والعقيدة المتبعة لكل فئة من أتباع الديانات.

 

اليهودية والمسيحية والإسلام وكل الأديان السماوية كل يحارب على حدة ليثبت صدق نبيه وحقيقة دينه ولكن تناسوا أن كل الأديان من رب واحد جل علاه،أرسل الله الرسل لإعلاء كلمة الله ولتوحيده ودثر كل مظاهر عبادة الأوثان والشرك بالله ،ولكنهم اتبعوا بعض الأديان على أهوائهم وحرفوا فيها بما يناسبهم وافتروا على الله كذبا،فكيف لله عز وجل أن يحلل في دين ما حرمه في دين آخر أو يعقل هذا؟؟؟

 

تسلسلت الرسل ونزلت الأديان تنادي بالتوحيد وقد ارسل لكل قوم نبي منهم ليصدقوه ويأتمنوا جانبه منهم من صدق ومنهم من كذب وحرف كتب الله ،إلى أن أرسل خاتم الأنبياء محمد عليه افضل الصلاة والسلام برسالة الإسلام دين الرحمة والمحبة والإنسانية دين التوحيد وخاتم الأديان السماوية ليعلن أنه آخر المرسلين وليتم دين الاسلام ما بدأت به من قبل باقي الأديان ،ولقد أنزل القرآن تأييدا ومعجزة إلهية لتصديق النبي الأمي ،وضح كل الأحكام الشرعية وذكر قصص السالفين والنبيين لم يغادر كبيرة ولا صغيرة وحثنا على الإيمان بباقي الكتب والمرسلين.

إذن فلنتفكر ونعقل وننحي جانبا الخلافات والصراعات الأزلية بين الأديان لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم،لن نتبعها ولكن لا يعني هذا محاربتهم لاختلاف الدين لكم دينكم ولي دين،أمرنا الإسلام بمحاربة من يحتل أرضنا وعرضنا ويسفك دماءنا مهما كان دينه حتى وإن كان مسلما،فالحرب تعلن عند إغتصاب الأرض وليست لاختلاف دين البعض،في فلسطين المسلم والمسيحي يدا بيد ضد اليهودي ليست حرب أديان ولكنها حرب ضد الإحتلال دفاعا عن الأرض والعرض ،فلنعش بسلام ما بين الإنسان والأديان ولنوقف ما بدأ به قابيل قبل آلاف سنين فغراب صغير علمه كيف يواري سوأة أخيه ولكن سوءاتنا لن يواريها سرب من  الغربان الغرابيب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير