البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

الإنسان والأديان

الإنسان والأديان
الأنباط -

الإنسان والأديان

 

فداء الحمزاوي

 

خلقنا على فطرة التوحيد مسلمين مسالمين ، نبي الله إبراهيم عليه السلام حطم الأصنام ورمى بالنار لأنه أعلن توحيده واسلامه آنذاك،فإذن الإسلام هو دين التوحيد منذ الأزل.

تعددت الأديان والرسل ، والرب واحد لا والد ولا مولود ولا شريك له،فنشهد نحن المسلمين بأن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله،إيمانا ويقينا بتوحيد الله وبأن محمدا عبده ورسوله.

 كلنا أولاد آدم عليه السلام بأعراقنا وأجناسنا وبكل اختلافاتنا،ومن بداية الخلق نشأت الصراعات بداية من إبليس وكرهه لآدم ومن ثم قابيل وقتله اخيه هابيل وبهذا قتل نصف البشرية،اتباعا وتوارثا ،إذن فقد جبلنا على الصراع والخلاف إن كان لمنصب أو للحصول على المال او الأنثى وأخيرا من أجل الدين والعقيدة المتبعة لكل فئة من أتباع الديانات.

 

اليهودية والمسيحية والإسلام وكل الأديان السماوية كل يحارب على حدة ليثبت صدق نبيه وحقيقة دينه ولكن تناسوا أن كل الأديان من رب واحد جل علاه،أرسل الله الرسل لإعلاء كلمة الله ولتوحيده ودثر كل مظاهر عبادة الأوثان والشرك بالله ،ولكنهم اتبعوا بعض الأديان على أهوائهم وحرفوا فيها بما يناسبهم وافتروا على الله كذبا،فكيف لله عز وجل أن يحلل في دين ما حرمه في دين آخر أو يعقل هذا؟؟؟

 

تسلسلت الرسل ونزلت الأديان تنادي بالتوحيد وقد ارسل لكل قوم نبي منهم ليصدقوه ويأتمنوا جانبه منهم من صدق ومنهم من كذب وحرف كتب الله ،إلى أن أرسل خاتم الأنبياء محمد عليه افضل الصلاة والسلام برسالة الإسلام دين الرحمة والمحبة والإنسانية دين التوحيد وخاتم الأديان السماوية ليعلن أنه آخر المرسلين وليتم دين الاسلام ما بدأت به من قبل باقي الأديان ،ولقد أنزل القرآن تأييدا ومعجزة إلهية لتصديق النبي الأمي ،وضح كل الأحكام الشرعية وذكر قصص السالفين والنبيين لم يغادر كبيرة ولا صغيرة وحثنا على الإيمان بباقي الكتب والمرسلين.

إذن فلنتفكر ونعقل وننحي جانبا الخلافات والصراعات الأزلية بين الأديان لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم،لن نتبعها ولكن لا يعني هذا محاربتهم لاختلاف الدين لكم دينكم ولي دين،أمرنا الإسلام بمحاربة من يحتل أرضنا وعرضنا ويسفك دماءنا مهما كان دينه حتى وإن كان مسلما،فالحرب تعلن عند إغتصاب الأرض وليست لاختلاف دين البعض،في فلسطين المسلم والمسيحي يدا بيد ضد اليهودي ليست حرب أديان ولكنها حرب ضد الإحتلال دفاعا عن الأرض والعرض ،فلنعش بسلام ما بين الإنسان والأديان ولنوقف ما بدأ به قابيل قبل آلاف سنين فغراب صغير علمه كيف يواري سوأة أخيه ولكن سوءاتنا لن يواريها سرب من  الغربان الغرابيب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير